Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الشّام

الكاتب

أ.د/ سعد بدير الحلواني

الشّام

بلاد الشّام قلب العالم القديم، وملتقى الحضارات، ومهبط الرسالات، شكلت على مدار العصور ساحة لصراع الإمبراطوريات، ومركز إشعاع حضاري وروحي، إذ تمتعت بموقع استراتيجي يربط الشرق بالغرب، مما جعلها مطمعًا للغزاة، ومحورًا لأحداث عظيمة صنعت تاريخ المنطقة.

موقع بلاد الشّام

تقع بلاد الشّام في قلب الشرق الأوسط، وسط العالم القديم، على أبواب آسيا الصغرى وشواطئ البحر المتوسط، والشّام عبارة عن سهل ساحلي يمتد من خليج إسكندرونة شمالًا إلى طور سيناء جنوبًا، ومن البحر المتوسط غربًا إلى بادية الشّام شرقًا، وهو يشمل بذلك سوريا الحالية ولبنان وفلسطين وشرقي الأردن.

 وتجري فيه أنهار صغيرة أهمها:

  • العاصي، الممتد إلى الشمال في سوريا.
  • والليطاني، المتجه إلى الجنوب.
  • وبردي، المتجه إلى الشرق مكونًا بساتين دمشق المسماة بالغوطة.
  • ونهر الأردن، الذي يصب في البحر الميت.

الأمر الذي جعل تلك البلاد تفيض عسلًا ولبنًا، مما دفع العرب للهجرة إليها في موجات كبيرة، لعل أقدمها هجرة الآموريين في منتصف الألف الثالثة ق.م، وصحبتها أو بعدها هجرة الكنعانيين والفينيقيين، وفي حوالي عام (٤٤٠ ق.م) استولى تحتمس فرعون مصر على جزء كبير من الشّام، فظل الآموريون والفينيقيون خاضعين لمصر إلى عهد أخناتون الذي انشغل عنهم بثورته الدينية، كما وفدت كذلك هجرات الآراميين للشام الأوسط، والعبرانيين إلى فلسطين في القرن العاشر ق.م تقريباً، فأقام العبرانيون مملكة قضى عليها الأشوريون في القرن الثامن ق.م، ودمر بختنصر مدينتهم أورشليم في القرن السادس ق.م، وأجلاهم عنها إلى بابل.

وبسقوط بابل عام (٥٣٥ ق.م) سمح كورش لهم بالعودة إلى أورشليم، ومنذ ذلك التاريخ بات الشّام تحت حكم الدولة الفارسية إلى أن استولى عليه الإسكندر المقدوني عام (٣٣٤ ق.م)، وبعده اليونان، ثم الرومان في القرن الأول ق.م.

الشّام في العصور الوسطى

وقد تبع الشّام بيزنطة بعد ذلك حتى استخلصه العرب على يد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهدي: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بعد معركتي أجنادين بفلسطين، واليرموك [د/ شوقي ضيف - عصر الدول والإمارات، مصر- الشّام -، دار المعارف - القاهرة ١٩٨٤م - ص ٤٩٣، وما بعدها، أحد روافد نهر الأردن]، وبعدهما لم تقم قائمة للروم؛ حيث استولى المسلمون منهم على بلاد الشّام في نحو عامين. [بادر الصديق أبو بكر - رضي الله عنه - فأنفذ في صفر١٣هـ، جيشين لحرب الروم البيزنطيين في الشّام، الأول: بقيادة يزيد بن أبى سفيان، إلى البلقاء في شرقي الأردن، والثاني: بقيادة عمرو بن العاص إلى الجنوب الشرقي من فلسطين، وكتب إلى خالد بن الوليد ليلحق بهما في العراق، فتولى الأخير قيادة الجميع، ونجح في سحق الروم، والقضاء على وجودهم بالشّام، وخرج عمر في سنة ١٦هـ/٦٣٧م إلى الجابية قرب دمشق، فاجتمع بقادة الشّام لتنظيم أموره، وفتحت له القدس أبوابها، وأمن النصارى بها؛ حيث التمسوا أن يخلى القدس من اليهود، فأجابهم ولم يبق بها يهوديًا، التفاصيل انظر: الواقدي - فتوح الشّام، ج١، ج٢- مكتبة المشهد الحسيني، وانظر: البلاذري (أحمد بن يحيى) - فتوح البلدان -، مؤسسة المعارف - بيروت، ١٩٨٧م، ص١٤٩، وما بعدها].

وفي العصر الأموي ظهر بالشّام فرع سفياني على رأسه معاوية وابنه يزيد، ثم فرع مرواني نسبة إلى مروان بن الحكم ومن خلفه من أبنائه، ومن دمشق بدأ معاوية يسوس الأمة، فاستعان بصفوة الرجال من الصحابة ومن أهل الشّام في الحكم، حتى إنه اتخذ من نصارى الشّام مستشاره المالي سرجيوس، وعم الرخاء في البلاد حينئذٍ، كما وجه معاوية حملات متعددة إلى بيزنطة، وحاصر القسطنطينية مرتين، ووجه حملة أخرى إلى قبرص.

وفي العهد المرواني كانت أزهى العهود في الشّام أيام الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ نظرًا لفتوحاته العظيمة في الشرق والغرب، حيث استطاع محمد بن القاسم فتح بلاد السند، وتمكن قتيبة بن مسلم من الوصول بفتوحاته إلى بلاد ما وراء النهر (آسيا الوسطى حاليًا)، ووصل طارق بن زياد، وموسى بن نصير إلى شبه الجزيرة الأيبيرية؛ حيث سيطروا على دولة القوط هناك، واهتم الوليد بالعمران، فأنشأ الجامع الأموي بالرخام المطعَم والفسيفساء وغير ذلك من أوجه العمران.

الشّام في العصر العباسي

فَقَدَ الشّام في العصر العباسي بريقه السابق بعد انتقال مركز القيادة إلى العراق، وتوترت أحواله بسبب الثورات التي أرهقت أهله حتى استقرت الأمور بعد أن بدأ الخلفاء العباسيون يتجهون لزيارة بيت المقدس أو المرور منه في طريقهم للحج، الأمر الذي عاد على الشّام بالرخاء وانتعاش التجارة، وزادت عنايتهم في عهد المتوكل الذي زار الشّام سنة (٢٤٣هـ/٨٥٧م)، ودخل دمشق فأعجب بها، ثم بنى قصرًا بالغوطة، وعزم على المقام بها ونقل دواوين الخلافة إليها، إلا أن قواده عارضوه فاضطر للعودة سريعًا إلى سامراء (عاصمته بالعراق).

وعانى الشّام بعد ذلك من وطأة القرامطة الذين عاثوا فيه الفساد، فاستولوا على دمشق أكثر من مرة حتى (٢٩٣هـ/٩٠٥م)، وبعدها تمكن جند الخلافة من القضاء عليهم ببلاد الشّام جزئياً. [د. شوقي ضيف - مرجع سابق-، ص٤٩٦، ما بعدها].

وعندما استولى الفاطميون على مصر سنة (٣٥٨هـ/٩٦٩م) تمكنوا من الاستيلاء على الشّام، وأعلن مؤذنوهم هناك شارة الأذان الشيعي (حي على خير العمل) في فترات اشتعلت فيها الفتن والصدامات، وتمكن المعز لدين الله من خدعة القرامطة وهزيمتهم على الأراضي المصرية، ثم أرسل الجيوش على أثرهم إلى الشّام، وهناك اكتملت هزيمتهم، فتسلَّم الفاطميون منهم دمشق وباقي بلاد الشّام؛ حيث أثخنوا فيهم القتل والتنكيل.

واستمرت الصراعات مع القرامطة وأهل الشّام عقودًا طويلة، لا سيما بعد موت المعز لدين الله، ولم يهنأ أهل الشّام طوال قرن كامل سيطر فيه الفاطميون؛ بسبب كثرة الولاة الذين كان همهم الأول الإثراء السريع على حساب أهله بما يفرضونه من ضرائب عليهم، وبلغ عددهم ما يقارب الأربعين والياً. [ابن كثير (أبو الفدا)، البداية والنهاية، ج١١، مكتبة المعارف، ط٢، بيروت، ١٩٩٠م، ص ٢٧٦، وما بعدها].

واختتم الفاطميون عصرهم بضعف ألمَّ بهم بعد عهد الحاكم الذي ادعى الألوهية، وحاول نشر أفكاره بالشّام، مما ترك الفرصة لبدو الجزيرة العربية، وبني مرداس، والسلاجقة لدخول حلبة الصراع مع الفاطميين على حكم الشّام، والاستيلاء على أجزاء منه، ليس هذا فحسب، بل فتح الباب على مصراعيه لدخول الصليبيين بدءاً من سنة (٤٩١هـ/١٠٩٧م)؛ حيث استولوا على أنطاكية التي أسسوا بها إمارة، ثم الرها في العام نفسه، فبيت المقدس (٤٩٢هـ/١٠٩٩م)، فطرابلس (٥٠٢هـ/١١٠٩م)؛ فصور (٥١٨هـ/١١٢٤م)، دون أن تمتد أيديهم إلى بلدان الشّام الداخلية، مثل: بعلبك ودمشق وحمص وحماة وحلب، حتى قيض الله لبلاد الشّام رجالاً سطروا بفضل الله في التاريخ سطوراً من نور بجهادهم (ضد أطراف التمزق من جهة، وضد المعتدين الصليبيين في الوقت نفسه من جهة أخرى) على رأس هؤلاء القائد السلجوقي الأتابك/ زنكي عماد الدين التركماني أمير حلب، ثم ابنه نور الدين محمود، حتى كانت موقعة حطين التي دق فيها صلاح الدين الأيوبي أعناق الصليبيين؛ ليؤسس الدولة الأيوبية التي أعادت للمسلمين الشّام على أسنة الرماح، وحفظ مصر من الخطر الأوروبي الصليبي. [انظر التفاصيل عند: (فولشراف شارتر) تاريخ الحملة الصليبية - ترجمة د. أميرة مصطفى يوسف – ١٤٢٤هـ، وهذا الكاتب القس هو أحد شهود الأحداث، وكان الساعد الأيمن لبلدوين الذي تولى عرش مملكة بيت المقدس، وكان مستشارًا له، انظر: (ستيفن رانسيمان) - الحملات الصليبية من كلير مونت إلى أورشليم - ترجمة نور الدين خليل، ج١- الهيئة المصرية العامة للكتاب.، وانظر: ابن تغرى بردي: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج٦-، المؤسسة المصرية للتأليف والنشر].

وفي العصر المملوكي الذي بدأ بمصر منذ سنة (٦٤٨هـ/١٢٥٠م) تقاسم المماليك والأيوبيون حكم الشّام حتى وصل التتار إلى العاصمة العباسية بغداد، فأجروا الدماء فيها أنهارًا وخربوها في سنة: (٦٥٦هـ/١٢٥٨م)؛ لينطلقوا بعد ذلك إلى بلاد الشّام التي أعملوا فيها النهب والسلب، وتقدموا فيها حتى عين جالوت سنة: (٦٥٨هـ/١٢٦٠م)، التي شهدت على موتهم وتشريدهم على يد الرجلين العظيمين: قطز سلطان مصر، وبيبرس أعظم قواده؛ فبات الشّام بأكمله تحت حكم المماليك، وحينئذٍ قسم المماليك الشّام إلى ست نيابات كبرى هي: دمشق وحلب وحماة (في سوريا)، وطرابلس (في لبنان)، وصفد (في فلسطين)، والكرك (في شرقي الأردن)، وأهم تلك النيابات نيابة دمشق؛ فحاكمها كان يُعَدُّ نائبًا في الشّام للسلطان المملوكي بمصر [د. شوقي ضيف، مرجع سابق، ص٥١٦، وما بعدها].

الشّام في العصور الحديثة

بسبب النزاع المستمر بين أمراء المماليك في مصر والشّام، بالإضافة إلى أسباب أخرى أضعفت دولتهم، تأسست على أنقاضها دولة العثمانيين في الشرق العربي الإسلامي، فما أن وضعت الحرب أوزارها في موقعة مرج دابق سنة (٩٢٢هـ/١٥١٦م)، بين سليم الأول العثماني وقنصوه الغوري المملوكي حتى فتحت بلاد الشّام أبوابها لسليم، فدخل حلب بعد أربعة أيام، واستولى على دمشق، وقصده أمراء لبنان (بني معن الدروز) معلنين الولاء فأقرَّ لهم بالإمارة، ثم اتجه نحو مصر ففتحها سنة (٩٢٣هـ/١٥١٧م)، وعاد سليم إلى دمشق؛ حيث عني بتوزيع المناصب، وتقسيم الشّام بشكل مختلف عن الولايات العثمانية الأخرى، كما نظم عملية جباية الأموال، والنظام المال ثم قفل راجعًا إلى عاصمة بلاده (إسلامبول)، ورأى سليم ألا تخضع بلاد الشّام لحكومة مركزية واحدة - كما هو الحال في مصر - بل تمَّ تقسيمها إلى عدد من الوحدات الإدارية أطلق عليها الباشويات أو الإيالات وهي: باشوية حلب، وباشوية دمشق التي كانت تسمى أحيانًا باشوية الشّام، وباشوية سوريا أحيانًا أخرى، وباشوية طرابلس، وكانت تحدث تعديلات في بعض الفترات على الأقسام الإدارية تبعًا للأحداث السياسية التي واجهتها الدولة العثمانية بالشّام.

واختلفت بلاد الشّام عن غيرها من الولايات العثمانية في استمرارية اتصالها (طوال الحكم العثماني) بدول أوروبا في المجال التجاري، وكذلك في الجانب الفكري والديني نظرًا لهذا التنوع البشري واللغوي والديني الذي تفردت به الشّام عن غيرها من الولايات العثمانية. [د/ سعد بدير الحلواني - تاريخ كل العرب الحديث والمعاصر مشرق ومغرب، ط٢ - القاهرة، سنة ٢٠٠٠م، ص٢٢].

وتجرأ محمد علي باشا والي مصر في سنة (١٢٤٧هـ/١٨٣١م) على اقتحام الشّام؛ عندما أرسل ابنه إبراهيم باشا بجيش بري، وآخر بحري؛ حيث تمكن من فتح عكا وغزة ويافا وبيت المقدس ونابلس، وتمكن إبراهيم من هزيمة الجيش العثماني في حمص. [دار الوثائق القومية بالقاهرة، وثيقة ٢٣٤-، الترجمة التركية رقم: ٧٩ محفظة ٢٣٤، من إبراهيم باشا إلى محمد على باشا، ١٨ من ذي الحجة ١٢٤٧هـ/ ١٩ مايو ١٨٣٢م]، ثم تلتها موقعة شرسة أخرى أعدَّ لها العثمانيون ستين ألفًا من الجنود، انتصر عليهم فيها إبراهيم باشا أيضًا سنة ( ١٢٤٨هـ/١٨٣٢م)، وموقعة ثالثة حقق فيها النتائج نفسها، الأمر الذي تمخض عنه وصول جيش إبراهيم باشا إلى مدينة قوتاهية، فاقترب حينئٍذ بجيشه من العاصمة العثمانية (على بعد خمسين فرسخًا منها)، إلا أن المعركة الحاسمة قد وقعت عند (نصيبين) في٢٤من يونيه سنة (١٢٥٥هـ/ ١٨٣٩م) ، وقد تمَّ فيها تدمير الجيش العثماني المؤلف من ثمانين ألفاً من الجنود، وتسليم قائد الأسطول العثماني أحمد فوزي، سفنه جميعها لإبراهيم باشا وسحبها إلى الإسكندرية، ففقد العثمانيون بذلك جيشهم وأسطولهم.

وقد مُلأت الدول الأوروبية على اختلافها ذعرًا وقلقًا من تنامي قوة محمد علي باشا، وعقدت اتفاقية لندن في جمادى الأولى١٢٥٦هـ/١يوليو سنة ١٨٤٠م، كبحت من خلالها جماح محمد علي، واضطرته في النهاية إلى ترك الشّام وشبه الجزيرة العربية مع بقائه فقط على مصر والسودان.[ انظر: دار الوثائق القومية بالقاهرة، وثيقة ١٣، محفظة ٢٦٦ عابدين - محرم أغا، محافظة المدينة المنورة، إلى باشمعاون الخديوي - ١٣ من جمادى الأولى، سنة ١٢٥٥هـ، وانظر: الوثيقة ٢١- محفظة ٢٦٦، عابدين - من الميرميران سليم بالجديدة إلى صاحب الدولة -، ١٥ من جمادي الأولى ١٢٥٥هـ، ود/ سعد الحلواني - تاريخ كل العرب - ص٢٩،٣٠].

وعادت الشّام مرة ثانية إلى الحكم التركي حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، حيث قامت الثورة العربية التي أعلنها الملك حسين ملك الحجاز سنة (١٣٣٤هـ/١٩١٦م)، وتمكن فيصل بجيش عربي وقيادة إنجليزية من الاستيلاء على بعض مدن الشّام.

وحينئذٍ قُسمت البلاد الشّامية إلى أقسام ثلاثة هي:

  • شرق الأردن، دمشق، حمص، حماة، حلب، تحت زعامة فيصل بن الحسين.         
  • لبنان، ولاية بيروت (صور- صيدا – طرابلس - اللاذقية) تحت الإدارة الفرنسية.
  • فلسطين، وقد سيطر عليها الإنجليز.

وسرعان ما تقدمت القوات الفرنسية إلى المدن الخاضعة لفيصل فاستولت عليها بعد معركة ميسلون ١٤ يوليو(١٩٢٠م)، وقبول الانتداب الفرنسي الذي قسم سوريا إلى دولتين: سوريا ولبنان، الأمر الذي استقر في النهاية على وحدات أربع هي: سوريا - لبنان - فلسطين – الأردن.


مصادر ومراجع للاستزادة

  • تاريخ الدولة العلية، محمد بك فريد.
  • عصر الدول والإمارات، مصر والشّام، للدكتور شوقي ضيف.
  • تاريخ كل العرب الحديث والمعاصر، للدكتور سعد الحلواني.

الخلاصة

ظلّت بلاد الشّام مسرحًا للتاريخ ومركزًا للحضارة، رغم ما عانته من صراعات واحتلالات متعاقبة، وقد أثبت أهلها في كل عصر قدرتهم على النهوض والتمسك بهويتهم، ومع أن الاستعمار الحديث قسم الشّام إلى دول، إلا أن الذاكرة التاريخية المشتركة ما زالت تجمع شعوبها، فالشّام ليست مجرد جغرافيا، بل روح أمةٍ ونبض تاريخ.

موضوعات ذات صلة

أول أسرة حاكمة في الإسلام بعد الخلفاء الراشدين، ومؤسس دولتهم معاوية بن أبي سفيان عام ٦٦١م.

أبناءُ العبّاس بن عبد المطلب، حكموا العالم الإسلامي بعد الأمويين من عام ١٣٢هـ، حتى ٦٥٨هـ. 

 فتحها المسلمون بقيادة طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة (٩٢ هـ-٧١١م).

موضوعات مختارة