Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدوليّ الثاني

المؤتمر الدوليّ الثاني

المــؤتمـر الدوليّ الثاني للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة

"السلامُ في الإسلام"

مدينة السلام – بغداد ١٤٠٩ هـ - ۱۹۸۹م

بدعوةٍ من جمهورية العِراق

 

في الفترة من ٣ -٦ جمادى الآخرة ١٤٠٩ هـ -الموافق ۱۰ -۱۳ يناير ۱۹۸۹م

 

رؤيةُ المؤتمر وسبب انعقادِهِ في العراق

لأوّل مرةٍ في تاريخ المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة يلتقي أعضاؤه في اجتماع عامّ خارج القاهرة، رمزًا لوحدة الصفّ الإسلاميّ، وعودة إلى قوّة الأخوّة الإسلاميّة وتضامنها، فلا يقفُ أمام المسلمين حدودٌ أو قيودٌ.

وهذا الاجتماعُ وفى بغدادَ هو أكبرُ دليل على أنّ المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة لم يعد (إقليميًّا) بل هو للمسلمين جميعًا وللعالم الإسلامي كله أفرادًا وجماعات، وإنّ مسئوليته لم تعد خاصّة وإنما هي للمسلمين جميعًا في شتّى بقاع الأرض.

فقد كان من خطّة المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة بعد تشكيله الأخير في فبراير ١٩٨٨م -أن يكونَ مجلسًا للمسلمين جميعًا، فقد ضمّ علماء من مختلف الدول الإسلامية ووزراء الأوقاف والشئون الدينية الإسلامية فيها، ومن ثمّ كان في حسبان هؤلاء العلماء والوزراء أن ينعقدَ مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة في إحدى العواصم الإسلاميّة كل عام، وكان الاتفاقُ على الاجتماع في عاصمة الرشيد الزاهرة ومقام الأئمة وأرض الشهداء.

ولم تكنْ صدفةً أن جعل مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة في بغداد موضوعه الرئيسي عن (السلام في الإسلام).

فالقضيةُ ضرورية وملحة وذاتُ شأن كبير في هذه الأيام بين العراق وإيران بعد ثماني سنوات من الحرب، أكلت كثيرًا منَ الأخضر واليابس على أرضها، وأكلت كثيرًا من سمعة المسلمين على امتداد الأرض الواسعة بسعة الدنيا كلها.

كما أنّ الكلمة التي افتتح بها "عزة إبراهيم" نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية نائبًا عن الرئيس" صدام حسين " جاءت معبرةً عن ضرورة وحدةِ الشعوب الإسلامية؛ لأنّ هذا هو منطق العقيدة والتاريخ والمسيرة الحضارية العلمية، الأمرُ الذي أكّده النشاط العلمي والصناعي الذي انطلق من بغداد والكوفة والبصرة في العصور الزاهرة للأمة الإسلاميّة.

ولم تكن هذه الكلمةُ هي التعبير الوحيد عن ترحيب العراق بالمؤتمر، فقد كانتِ الكلمةُ التي ألقاها وزير أوقاف العراق (الأستاذ عبد الله فاضل) معبرةً هي الأخرى، حيثُ قال: إنّ انعقاد هذا المؤتمر على أرض العراق سيكون عزاء للشهداء ودفعة قوية لتبادل الأسرى وصيانة للعقيدة الإسلامية من تحريفات المنحرفين، وذلك فضلًا عن أنّه مناسبة عظيمة لتدعيم السلام.

وأكّد الدكتور محمد على محجوب أنّ اجتماع المؤتمر في بغداد رمز لا يخطئ لوحدة المسلمين، فالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ليس مؤسسة قُطرية، وإنما هو مؤسسة للمسلمين جميعًا في كل مكان، متعاونين مع وزراء الأوقاف في الدول التي تهمّها رسالة المجلس سيرًا على سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الدكتور الوزير: إنّنا حين نعرضُ الإسلامَ هذا العرضَ اقتداءً برسول الله صلّى الله عليه وسلم، فتعرفُ الدنيا كلُّها الإسلامَ على حقيقته، وهذه هي رسالةُ المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة.


محاورُ المؤتمر

  • مفهومُ السلام في الإسلام: دراسة التعريف الإسلاميّ للسّلام وأهميّته في الحياة الفرديّة والمجتمعيّة.
  • دورُ الإسلام في تعزيز السلام: مناقشة كيفيةِ مساهمة الإسلام في تعزيز السّلام والأمن بين الشعوب.
  • التحدياتُ التي تواجه السلام: دراسة التحديات التي تواجِهُ السّلام في العالم الإسلاميّ وسبل التغلب عليها.


رسالةُ المؤتمر

  • تعزيزُ الوعي بأهمية السّلام: ساهم المؤتمر في تعزيز الوعي بأهمية السّلام في الإسلام وضرورة العمل على تعزيزه.
  • تعزيزُ التّسامح والتعايش السلمي: ساهم المؤتمرُ في تعزيز قيم التّسامح والتعايش السلمي بين مُختلف الطوائف والثقافات.


توصيات المؤتمر

  • إيمانًا بمسيرة السّلام والأخوة والتضامن بين شعوب العالم الإسلاميّ، وتأكيدًاً لرسالة الإسلام دعوة للسّلام ودعمًا للعلاقات الأخويّة، مساندة للجهود المبذولة في سبيل تقدم الأمة الإسلاميّة في عصر لا مكان فيه للتخلّف أو الضعف أو التفرق والانقسام، وتمسكًا بمبدأ السلام بين الدول الإسلاميّة وتوحيدًا لصفوفها وحشدًا لقواها في سبيل إعلاء كلمة الله والتصدي للقوى المضادّة التي تحاول تهديدَ الأمّة الإسلاميّة وتدمير مصالحها وتفريق شملها، وسعيًا إلى مُساندة كل جهد يبذل في سبيل نشر السّلام وبثّ روح التضامن والأخوة الإنسانية بين جميع الشعوب.
  • يعلنُ المؤتمرُ العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة عن ترحيبه وتأييده لموقف الجمهورية العراقية المبدئي من دعوتها المستمرة للسّلام وقبولها لجميع مبادرات السّلام بينها وبين إيران تمهيدًا لتحقيق السّلام العادل والشامل والدائم بين الشعبين العراق والإيراني. ويعبرُ المؤتمرُ عن ارتياحه لقبول إيران للقرار رقم (٥٩٨)، ويناشدُها بأن يتمّ تنفيذ هذا القرار بحسن النية التي تتطلبها الأخوة الإسلاميّة وحسن الجوار، ويطالبُ المؤتمرُ باستمرار الجهود للتوصل إلى السّلام القائم على العدلِ وعلى احترامِ إرادةِ الشعوبِ وسيادةِ الدّول على أراضيها وعدم التدخل في الشئون الداخليّة بين الدول الإسلاميّة.
  • يدعو المؤتمرُ انطلاقًا من أحكام الشريعة الإسلامية في شأن أسرى الحرب، وكذلك قواعد القانون الدولي إلى المُسارعة بإنهاء عملية تبادل الأسرى بين البلدين المسلمين في نطاق الحرص على حقوق الأسير التي تنظمها الشريعة الإسلامية وقواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف لسنة ١٩٤٩م، والتي تقضي بالبدء في تبادل الأسرى فورَ وقف الأعمال العدوانية بين البلدين والمتمثل في وقف إطلاق النار، وأن يتمّ ذلك العمل بعيدًا عن أيّة خلافات أو معوقات سياسية.
  • يدعو المؤتمرُ إلى مُحاربة جميعِ الأفكار والتيارات الهدّامة الدخيلة على الإسلام.
  • ينبهُ المؤتمرُ إلى خطورة المذاهب والأفكار السابقة على استقرار المجتمعات الإسلامية دينيًّا وفكريًّا وسياسيًّا.
  • تعزيز التّسامح والتعايش السلمي: التوصية بتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين مُختلف الطوائف والثقافات.
  • تعزيز دور المساجد والمدارس: التوصية بتعزيز دور المساجد والمدارس في تعليم قيم السّلام والتسامح.
  • التّعاون الدوليّ: التوصية بتعزيز التعاون الدوليّ لتعزيز السلام والأمن في العالم الإسلاميّ.