Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدولي الثالث والعشرون

المؤتمر الدولي الثالث والعشرون

المؤتمر الثالث والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان: " خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية "

القاهرة  ٢٥ - ٢٦ مارس ٢٠١٤م.

تاريخ المؤتمر: الفترة من٢٥ – ٢٦مارس ٢٠١٤م


١.   الرؤية

تحقيق وعي ديني وفكري عميق يعزز من السلم المجتمعي، ويحفظ الأمن الفكري، ويصون العلاقات الوطنية والدولية من عبث الفكر المتطرف والفتاوى غير المنضبطة.


٢.   الرسالة

التصدي للفكر التكفيري والفتاوى العشوائية من خلال ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتفعيل دور العلماء المتخصصين، والتأكيد على المرجعية الدينية الرصينة، وبناء خطاب ديني مستنير يحفظ مصالح الأوطان ويعزز من صورة الإسلام الحقيقية في العالم.


٣.   محاور المؤتمر

المحور الأول:  التكفير وخطورة إطلاقه بدون وجه حق.

المحور الثاني:  ضوابط الفتوى وخطورة إطلاقها بدون علم.

المحور الثالث: الفتوى والتخصص.

المحور  الرابع: الفتوى والثقافة.

المحور الخامس: السماحة والتيسير في مواجهة التشدد والتكفير.


٤.   توصيات المؤتمر

١. حذر المشاركون من عودة ظاهرة تكفير المخالفين والفتوى بغير علم لما لها من أخطار على المجتمع وما تسببه من تشويه لصورة الإسلام في العالم وما ينتج عنها من فتن واقتتال بين الناس مطالبين بالتصدي لمثل هذه الدعاوى التكفيرية وظواهر التشدد والغلو.

٢.  العمل على التنسيق بين وزارات الأوقاف ومؤسسات الإفتاء والمجامع الفقهية والعلمية في القضايا الكبرى التي تهم الأمة على مستوى العالم الإسلامي والالتزام بالوسطية والضوابط الشرعية بعيدا عن أية مؤثرات أخرى ومخاطبة وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها بإيجاد مساحة مناسبة لنشر الفكر الوسطى بعيدا عن كل مظاهر الغلو والتشدد.

٣. فتح الأبواب للفكر الوسطى السليم بما يسد الأبواب أمام تيارات الفكر التكفيري ، وتأصيل وتجديد الفهم الشرعي الصحيح للمصطلحات الشائعة في المجتمع الإسلامي مثل الجهاد والحسبة والولاء والبراء ودار الحرب ودار الإسلام وطبيعة العلاقة بينهما.

٤. ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة ووسائل  الاتصال المختلفة للرد على الفتاوى والاستفسارات من المواطنين على أن يقوم بذلك العلماء المتخصصون في هذا .

٥. ضرورة العمل المشترك على محو الأمية الدينية والفكرية لجميع أبناء العالم الإسلامي في سبيل تحصين شبابنا ضد أفكار الجماعات المتطرفة أو المتشددة أو المغالية في دين الله أو الملحدة أو المضللة .

٦. وضع المساجد في جميع الدول العربية والإسلامية تحت إشراف وزارات الأوقاف وما في حكمها حتى لاتتخطفها أيدى العابثين.

٧. التعجيل بإطلاق القناة الفضائية المتخصصة للأزهر الشريف باعتبارها رافدا فكريا يعبر عما يحمله الإسلام للعالم من سلام وحرية وترابط بين بنى البشر، وحفظ الأنفس من مقاصد الإسلام الكبرى فلايحل الاعتداء عليها أو استباحتها والتأكيد على سماحة الإسلام وحضارته التى تستوعب بنى البشر جميعا مسلمين وغير مسلمين.

٨. العمل على إعادة دور العلماء المتخصصين في القيادة الفكرية للأمة وتحرير العقول من كل ألوان الزيغ والضلال والانحراف.

٩.  تفعيل النصوص الدستورية التى أكدت أن الأزهر الشريف هو المرجعية في الشئون الإسلامية والمسئول عن الدعوة الإسلامية في مصر .

١٠. العمل على جعل التعريف بحقائق الإسلام ومقاصده ووسطيته مقررا جامعيا يجنب الطلاب محاذير التكفير ويبعدهم عن مؤثرات الأفكار المتطرفة ، وعلى الأزهر الشريف جامعا وجامعة ووزارة الأوقاف عقد ندوات علمية للتعريف بدور العلماء والفقهاء المتخصصين وباجتهاداتهم الفقهية ومواقفهم الريادية في حياة الأمة .

١١. تبني المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سلسلة من الندوات وورش العمل بالتعاون مع الوزارات تستوعب جغرافيا الوطن كله ، ويشارك فيها العلماء في كل التخصصات لامتصاص ما قد يقع فيه الشباب من أفكار زائفة ورؤى زائغة ومن بين هذه الندوات ما يتعلق بالتفكير ومخاطره وتشجيع الانتماء الوطنى .

١٢. إقامة جسور التعاون مع اتحاد الجامعات العربية للتوافق على هذه الأهداف والعمل على رعايتها في مناهج التعليم حسب ظروف كل دولة .

١٣.   دعوة وسائل الإعلام بكل قطاعاتها سواء الإعلام الرسمي أم الخاص إلى التوازن في عرض الأفكار والتعامل مع الآراء والالتزام بمهنية العمل الإعلامي حرصا على مصالح الوطن العليا وسدا لأبواب الغلو والتكفير والدعوة إلى ميثاق شرف إعلامي يتبناه الإعلاميون أنفسهم من أجل إعلام أكثر حيدة ومهنية وحرصا على مصالح البلاد

١٤. إيجاد قنوات للتعاون مع الأجهزة المماثلة في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لأن قضية التكفير قضية العالم الإسلامي كله وانعكاساتها السلبية تؤثر على صورة الإسلام والعالم الإسلامي .

١٥. فوض المجتمعون وزير الأوقاف المصرى محمد مختار جمعة بتشكيل لجنة من أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأساسيين والاستشاريين من مصر وخارجها برئاسته لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات على أن تجتمع هذه اللجنة مرتين في كل عام وكلما اقتضت الضرورة .


(الصور)