Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدولي الرابع والعشرون

المؤتمر الدولي الرابع والعشرون

المؤتمر الرابع والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان:

"عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه.. طريق التصحيح"


تاريخ المؤتمر: في الفترة ما بين ٩-١٠ جمادى الأولى ١٤٣٦هـ الموافق ٢٨فبراير -١ مارس ٢٠١٥م.

 

١- الرؤية

إبراز عظمة الإسلام بوصفه دين الرحمة والعدالة والكرامة الإنسانية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة به بسبب ممارسات خاطئة من بعض المنتسبين إليه، من خلال خطاب ديني رشيد يجمع بين ثوابت الشرع ومتطلبات العصر، ويؤكد براءة الإسلام من كل صور التطرف والعنف والتمييز.


٢- الرسالة

تقديم خطاب إسلامي علمي مستنير يُعلي من قيم المواطنة والحرية والعدل، ويُسهم في تفكيك المنظومات الفكرية للجماعات المنحرفة التي أساءت إلى صورة الإسلام، من خلال معالجة المفاهيم المغلوطة، وتصحيح السلوكيات المنحرفة، وبناء وعي ديني عميق لدى الأفراد والمؤسسات، مع دعم مبادرات الإصلاح والتكامل العربي في مواجهة التطرف والإرهاب.


٣- محاور المؤتمر

ويناقش المحور الأول أصل الداء ومكمـن الخلـل وأسباب الانفصال بين عظمة الإسلام وسلوكيات المسلمين، والتوظـيف السياسي للديـن.

ويناقش المحـور الثاني وجـوه العظـمة في الحضـارة الإسلامية: عظـمة القيـم الأخـلاقـية، والتـعامـل مع الآخـر والمخـتلف.

ويناقش المحـور الثالث، أخطــاء المنتسبين إلى الإسلام، والأخطـاء الفكرية والسـلوكـية للجماعات المحسـوبة ظلمًا على الإسلام.

أما المحور الرابع فيناقش ضـرورة تصـحيح صـورة المسلمـين في العـالم.


٤- توصيات المؤتمر

١. الإسلام بريء مما يرتكبه بعض المنتسبين إليه من التكفير وترتيب بعض الأفعال الإجرامية عليه من ذبح وحرق وتمثيل وتدمير وتخريب.

٢. إنكار طرد الناس من أوطانهم، وهدم دور عبادتهم، وسبي نسائهم، واستباحة أموالهم، بسبب اختلاف دينهم تحت مسمى الدولة الإسلامية أو أي مسمى آخر .

٣. ضرورة تطوير الخطاب الإسلامي بحيث يكون متوازيا يجمع بين العقل والنقل وبين مصلحة الفرد والمجتمع والدولة، ويسوي بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات.

٤. يجب إعادة النظر في مناهج الدراسة الدينية والثقافية في المؤسسات التعليمية في العالم العربي والإسلامي، وتنقيتها من المسائل المرتبطة بظروف تاريخية وزمانية ومكانية.

٥. إقامة مرصد دائم بكل لغات العالم تكون مهمته رصد أخطاء بعض المنتسبين إلى الإسلام.

٦. أكد المؤتمرون أن الإسلام دين يكفل الحرية والاعتقاد ويسوى بين الناس في المواطنة والحقوق والواجبات، والرحمة ويحرم الاعتداء على الدماء والأعراض إلا لرد الاعتداء على الدولة، والدفاع عن الأوطان وحق للدولة، وفقا لما يمثله الدستور، ويحترم العقل ويشبع الوجدن ويغذى المشاعر، وكل تصرف على غير ذلك مجاف لصحيح الإسلام.

٧. الإسٍلام برئ مما يرتكبه بعض المنتسبين إليه من التكفير وذبح وحرق وتدمير وتخريب، وافتئات على حق ولي الأمر، ولا يصح أن يحتج على الإسلام بأخطاء بعض المتبسين إليه.

٨. على جميع أتباع الديانات النظر إلى الأديان الأخرى بمعيار واحد وظيف بعض المتبسين للإسلام لأغراض نفعية إساءة إليه أجمع المجتمعون من المفكرين والعلماء على إنكار طرد الناس من أوطانهم وسبى النساء تحت مسمى الدولة الإسلام وهو برئ من كل ذلك.

٩. تحريم ازدراء الأديان والاعتداء على مشاعر الناس، وما يترتب عليه من إشاعة الفتنة أجمعوا على إعادة تعريف بعض المصطلحات وهى :

١٠. الإرهاب، وهو الجريمة المنظمة التي يتواطأ فيها المجرمون على تمدير المجتمع، وينتج عنها سفك الدماء الخلافة هي وصف للحلة حكم سياسي متغير يمكن أن يقوم مقامهما مسمى يحقق مصالح البلاد وفق الأطر الدولية.

١١. الجزية هي اسم لالتزام مالي انتهى موجبه في زماننا هذا، وانتفت علته بانتفاء ما شرعت لأجلها، لكون المواطنين أصبحوا سواءً، وحلت أشياء أخرى مكانها، وما ورد في القرآن بخصوها يحمل على الأعداء المحاربين للدولة.

١٢. دار الحرب هي مصطلح فقهى تغير وأصبح لا وجود له، ولا يخل تغيره بالتأكيد على حق الدول باسترداد حقوقها المغتصبة كفلسطين.

١٣. المواطنة تعنى أن يكون المواطنين سواء في الحقوق والواجبات داخل حدود دولها.

١٤. وطالب المجتمعون، المؤسسات العملية والدينية بوضع ضوابط التكفير لتكون بين يدي القضاء، وأن الحكم على الأفراد والمؤسسات بالكفر لا يكون حقا للأفراد والمؤسسات، وإنما يكون حكما قضائيات مستندا على الضوابط الشرعية.

١٥. الحاكمية هي الالتزام بما نزل من شرع الله.

١٦. وأوصى المجتمعون بضرورة تطوير الخطاب الإسلامي بحيث يجمع بين العقل والنقل ومصلحة الفرد والمساواة بين الرجل والمرأة.

١٧. وأوصى المجتمعون بإقامة مرصد لرصد أخطاء المنتسبين للإسلام والرد عليها بالحجة والبرهان.

١٨. طالب المجتمعون بإعادة النظر في مناهج الدراسة الدينية والثقافية في مؤسسات التعليم في العالم العربي، وتنقيتها من المواضيع التاريخية القديمة.

١٩. طالب المجتمعون في المؤتمر، بتفعيل مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بقيام الدول العربية بتشكيل قوة ردع عربية لمواجهة الإرهاب وطالبوا أيضا، باتخاذ خطوات عربية لتكوين تكتلات اقتصادية في ظل جامعة الدولة ومنظمة التعاون الإسلامي، لحضور المؤتمرات الدولية.


(الصور)