المؤتمر الدولي الخامس والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
" رؤية الأئمة والدعاة لتجديد الخطاب الديني وتفكيك الفكر المتطرف"
الأقصر ١٤ - ١٥ نوفمبر ٢٠١٥م.
تاريخ المؤتمر: خلال الفترة من١٧-١٨ شعبان ١٤٣٧هـ الموافق ١٤ - ١٥ مايو ٢٠١٦م،
١- الرؤية
الارتقاء بالخطاب الديني في العالم العربي والإسلامي ليكون معبرًا عن جوهر الإسلام السمِح، قائمًا على الفهم المقاصدي للنصوص، ومتكئًا على الاجتهاد المنضبط، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري، وتحصين المجتمعات من آفات الغلو والتطرف والانحرافات الفكرية، من خلال تمكين المؤسسات الدينية الرسمية، وتفعيل دور الأئمة والدعاة المؤهلين علميًّا وفكريًّا.
٢- الرسالة
إرساء خطاب ديني عصري مستنير، يُعبّر عن روح الإسلام ومبادئه السمحة، ويواجه الفكر المتطرف بمنهجية علمية رصينة، عبر تفعيل دور الأئمة والدعاة في تفكيك الأفكار المنحرفة، وبناء وعي ديني مستنير لدى مختلف شرائح المجتمع، من خلال التنسيق بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، وإعمال الاجتهاد المؤسسي، وتجديد أدوات التناول الديني بما يحقق مقاصد الشريعة ويلبي متطلبات الواقع.
٣- محاور المؤتمر:
المحور الأول: مفهوم وآليات تجديد الخطاب الديني.
المحور الثاني: تجديد الخطاب الديني بين الواقع والمأمول.
المحور الثالث: عقبات التجديد ووسائل إزالتها.
المحور الرابع: أسباب التطرف ووسائل إزالتها.
المحور الخامس: آليات تفكيك الفكر المتطرف.
٤- توصيات المؤتمر:
وقد انتهى السادة المجتمعون في هذا المؤتمر إلى رصد الأسباب المؤدية للتطرف والغلو، وهي:
١- الانغلاق والجمود والتقليد الأعمى وسوء الفهم، والوقوف عند حرفية النصوص، والابتعاد عن فقه المقاصد والمألات، وعدم فهم القواعد الكلية للتشريع، وإتاحة الفرصة لتصدر غير المؤهلين وغير المتخصصين لبعض جوانب المشهد الدعوي.
٢- متاجرة بعض الجماعات والتنظيمات بالدين واتخاذه مطية لتحقيق مصالح سياسية وحزبية مع إيثار مصالح الجماعات والتنظيمات على المصالح العليا للدين والوطن، وغلبة التدين الشكلي والتدين السياسي على التدين الخالص لله.
كما انتهى المؤتمر إلى وضع آليات لتفكيك الفكر المتطرف، وهي:
١- التأكيد على قصر الخطابة والدعوى والفتوى على أهل العلم المتخصصين دون سواهم، وقصر الخطبة على المسجد الجامع.
٢- العمل على تجفيف منابع التطرف بالجامعات من خلال حوارات علمية عن الإسلام وروحه السمحة.
٣- التحصين المبكر للأطفال والناشئة.
٤- مواجهة الجماعات المتطرفة بتفكيك شبهاتها والرد عليها بالأدلة العلمية الدامغة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
٥- العمل على تحقيق الاجتهاد الجمعي الذي يدعى إليه كبار العلماء.