Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدولي السابع والعشرون

المؤتمر الدولي السابع والعشرون

المؤتمر الدولي السابع والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان "دور القادة وصانعي القرار في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب والتحديات"

١٤٣٨ هـ / ٢٠١٧ م. في الفترة ما بين ١١-١٢ مارس ٢٠١٧م.


 الرؤية:

 يعد هذا المؤتمر من أهم مؤتمرات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ لأنه تميز بجرأة غير مسبوقة في تحديد المسئولية تجاه مواجهة الإرهاب والتطرف؛ فلأول مرة يوجب على القادة السياسيين القيام بدوهم في مواجهة هذا الإرهاب الأعمى، ويحدد دور المؤسسات المختلفة في معالجة هذا الموضوع.

 

المحاور:

·  التحديات المعاصرة وسبل المواجهة: تحديات الإرهاب، تحديات التطرف، تحديات الإلحاد وهدم الثوابت، تحديات الصراع السياسي.

· دور القادة السياسيين: دور القادة في نشر السلام بين الشعوب، دور القادة في مواجهة الإرهاب والتحديات، دور الأحزاب السياسية في تثقيف الشباب وتوعيتهم لمواجهة التحديات.

· دور القادة البرلمانيين.

· دور القادة الدينيين.

· دور القادة الإعلاميين والأكاديميين.

 

البحوث:

١.تحديات الإرهاب من المنظور الشرعي.

٢.التطرف التشخيص والعلاج.

٣.السلام في الإسلام.

٤.ظاهرة التطرف وأساليب المواجهة.

٥.تحديات الإرهاب وسبل المواجهة.

٦.أساليب مواجهة التيارات المتشددة والفكر المتطرف.

٧.أساليب المواجهة للتيارات المتشددة.

٨.تحديات الدعوة الإسلامية في أستراليا وأساليب مواجهة التيارات المتطرفة وأفكارها.

٩.التطرف الفكري أسبابه ومظاهره وسبل مواجهته دراسة من منظور الكتاب والسنة.

١٠.دور القيادة السياسية في مواجهة الإرهاب.

١١.المنظمات الدولية ودورها في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

١٢.الدور التشريعي لقادة الدول في مواجهة الإرهاب.

١٣.دور القادة السياسيين في مواجهة الإرهاب ونشر ثقافة السلام.

١٤.صفات القادة الدينيين ودورهم في نشر ثقافة السلام.

١٥.دور القادة الدينيين في بيان مبادئ الإسلام وأثره في نشر ثقافة السلام.

١٦.دور القادة الدينيين في نشر ثقافة السلام ومواجهة التيارات المتشددة والفكر المتطرف.

١٧.القيادة الدينية وأثرها في نشر ثقافة السلام.

١٨.تأهيل القادة الدينيين والدعاة لنشر سماحة الإسلام.

١٩.دور القادة الدينيين وصانعي القرار في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.

٢٠.الإمام المجدد أبو الحسن الماوردي ودوره في تجديد الفكر الإسلامي وإرساء ثقافة السلام.

٢١.دور علماء الدين في تعزيز السلام في عصرنا الحاضر.

٢٢.نماذج من التاريخ حول دور القادة الدينيين في نشر ثقافة السلام.

٢٣.دور القادة الدينيين وأثره في نشر ثقافة السلام.

٢٤.دور القادة الدينيين وأثره في تصحيح المفاهيم ونشر ثقافة السلام.

٢٥.الآلية الموحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة من خلال المحاور العملية لنشر الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والعنف في الدول العربية.

٢٦.دور القادة الدينيين الرواد في تحقيق السلام مع الآخر.

٢٧.السلام شرعة إلهية وضرورة إنسانية دراسة في دور القادة الدينيين في نشر ثقافة السلام.

٢٨.المرجعية الدينية بين كفاءة أهل العلم واحترام أهل الحكم.

٢٩.الدور المجتمعي للقادة البرلمانيين في نشر ثقافة الإسلام.

٣٠.دور البرلمان المصري في إصدار تشريعات مكافحة الإرهاب.

٣١.ورقة عمل حول دور القادة البرلمانيين في نشر ثقافة السلام.

٣٢.المناهج الدراسية وأثرها في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب المناشط في الصفية- برنامج فطن.

٣٣.الاعلام والإرهاب على خط المواجهة.

٣٤.دور المناهج التعليمية في تعزيز السلام.

٣٥.دور القادة الأكاديميين في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.

٣٦.محتوى المناهج الدراسية وأثره في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.

٣٧.خطة استراتيجية لمواجهة إعلام "داعش".

٣٨.إشكالية العلاقة بين صناعة الإرهاب ومواجهته في الخطاب الإعلامي.

٣٩.الخطاب الإعلامي وأثره في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.

٤٠.خطة مقترحة لتنشئة الطفل المصري على ثقافة السلام لمواجهة الإرهاب.

٤١.الخطاب الإعلامي وأثره في نشر ثقافة السلام.

٤٢.المناهج الدراسية وأثرها في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.

 

التوصيات:

وقد خرج هذا المؤتمر بعدد من التوصيات، نذكر منها:

١. ضرورة التحول من رد الفعل إلى الفعل، والعمل على نشر ثقافة السلام، من خلال برامج تعايش إنساني على أرض الواقع، على مستوى كل دولة على حدة، وعلى المستوى الإنساني والدولي.

٢. ضرورة التركيز على المشتركات الإنسانية والقواسم المشتركة بين الأديان في الخطاب الديني والثقافي والتربوي والإعلامي، وسن القوانين التي تجرم التمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين

٣. العمل من خلال المؤسسات الدولية على تجريم التمييز بسبب الدين أو الإقصاء الديني، دون استثناء.

٤. التأكيد على عدم ربط الإرهاب بالأديان، التي هي منه براء، وبيان أن ربط الإرهاب بالأديان ظلم فادح لها، ويدخل العالم في دوائر صراع لا تنتهي، ولا تبقي ولا تذر.

٥. العمل على ترسيخ أسس المواطنة المتكافئة في الحقوق والواجبات، على أرضية إنسانية ووطنية مشتركة، وتعميق الانتماء الوطني لدى أبناء الوطن جميعًا، وترقية الشعور الإنساني، وترسيخ أسس التعايش السلمي بين الناس جميعًا.

٦. ضرورة الإيمان بالتنوع واحترام المختلف في الدين أو اللون أو الجنس، والعمل معًا لصالح الأوطان والإنسان.

٧. قيام العلماء المتخصصين بتصحيح المفاهيم الخاطئة، والفهم الخاطئ للآيات والأحاديث التي يستخدمها الإرهابيون في تبرير التطرف والإرهاب، أو التنظير لهما، بما يكشف المفهوم الصحيح لها.

٨. استخدام جميع وسائل التوعية والتثقيف والإعلام المتاحة من المساجد والمدارس والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لنشر ثقافة السلام، ومواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مع ضرورة التدريب اللازم والمستمر على التعامل مع هذه الوسائل.

٩. التوسع في استخدام الفضاء الإلكتروني، وجميع وسائل التواصل العصرية؛ لنشر ثقافة التسامح والسلام ومواجهة الفكر المتطرف.

١٠. الاهتمام بدور المرأة في العمل الدعوي والثقافي والإعلامي والأكاديمي.

١١. ضرورة تواصل القيادات البرلمانية في مختلف برلمانات العالم؛ لتحديد مفهوم الإرهاب ووضع قوانين موحدة لردع المتطرفين الإرهابيين بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم أو دولهم، والعمل على تجريم إيواء الإرهابيين أو دعمهم بأي صورة كانت، وتحويل ذلك إلى واقع لا استثناء فيه.

١٢. ضرورة التواصل المستمر بين علماء الدين والمثقفين ورجال السياسة والإعلام، وكذلك التواصل بين أصحاب الديانات المختلفة على كافة المستويات؛ لكسر الحاجز النفسي في التعامل مع المختلف.

١٣. ضرورة وضع مواجهة التطرف ونشر ثقافة السلام على جدول أعمال مؤتمرات القمم السياسية؛ للتعاون في وضع آليات دولية للمواجهة.

١٤. ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات والإحصاءات التي قام بها القادة الدينيون، وآتت ثمارها المرجوة في تأصيل خطاب ثقافة السلام والتسامح ونبذ خطاب الكراهية والعنف.

١٥. رفع كفاءة الإعلام الوطني في جميع الدول المؤمنة بالسلام، بما يجعله قادرًا على مواجهة إعلام الجماعات المتطرفة، وبخاصة الإعلام الرقمي، مع وضع استراتيجية إعلامية واضحة ومركزة؛ لنشر ثقافة السلام وتنمية الحس الوطني والإنساني، وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

١٦. التوصية بترجمة هذه الوثيقة، وإرسالها عبر البرلمان المصري إلى مختلف برلمانات العالم، وإرسالها عبر وزارة الخارجية إلى المؤسسات الدولية المعنية بنشر السلام ومواجهة التطرف والإرهاب.