المؤتمر الدولي التاسع والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
٢٠١٩م
بعنوان "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها"
في يومي ١٩ - ٢٠ يناير٢٠١٩م.
الرسالة:
في ظل رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية هذا المؤتمر الدولي بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين وقادة الرأي من مختلف دول العالم، لإبراز أهمية بناء الشخصية الوطنية في النهوض بالمجتمعات، وتعزيز الانتماء والهوية، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، عبر حوار علمي رصين أسهم في خدمة السلم المجتمعي والتعايش الإنساني.
الرؤية:
أن يكون المؤتمر الدولي التاسع والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منبرًا عالميًا مرموقًا لتعزيز بناء الشخصية الوطنية المتكاملة، وترسيخ قيم الانتماء والهوية، بما يدعم مسارات التقدم الحضاري للدول ويحفظ تماسكها الثقافي والفكري.
المحاور:
المحور الأول: الخطاب الديني والثقافي وأثره في بناء الشخصية.
المحور الثاني: التعليم وأثره في بناء الشخصية.
المحور الثالث: الإعلام وأثره في بناء الشخصية.
المحور الرابع: الأسرة ودورها في بناء الشخصية.
المحور الخامس: المؤسسات الوطنية ودورها في بناء الشخصية – القوات المسلحة المصرية نموذجًا.
البحوث:
- دور المؤسسات الدينية في بناء الشخصية.
- دور المؤسسات الدينية في بناء الشخصية الوطنية.
- مقومات الخطاب الديني الرشيد وأثرها في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- الخطاب الديني وأثره في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- الخطاب الديني وأثره في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- الخطاب الديني وأثره في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- تجديد الخطاب الديني وأثره في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- مقومات ومرتكزات الخطاب الثقافي الوطني.
- دور المؤسسات الثقافية في بناء الشخصية مجمع اللغة العربية أنموذجا.
- مرتكزات الخطاب الثقافي الوطني
- مرتكزات الخطاب الثقافي الوطني (رؤى وآفاق).
- الرؤية الاستراتيجية لتطوير الخطاب الديني وأثره في الوقاية من التطرف والإرهاب.
- بناء الشخصية الوطنية في عالم متغير رؤية إسلامية.
- أثر المقاصد الشرعية في بناء الشخصية الوطنية.
- التعليم وبناء الشخصية الوسطية الوطنية المنتجة القادرة على البناء والتنمية
- المعلم القدوة وأثره في بناء شخصية طلابه.
- نحو تعليم جديد يعزز الوسطية والاعتدال
- سوسيولوجيا التعليم والتعلم دور المعلم القدوة وأثره المباشر في بناء شخصية طلابه
- دور المعلم في بناء الشخصية على منهج الاعتدال والوسطية.
- أهمية مرحلة رياض الأطفال والتعليم الأساسي في بناء الشخصية الوطنية.
- دور الإعلام في عملية بناء الشخصية الوطنية ونشر نماذج القدوة.
- دور الإعلام في تعزيز ثقافة الحوار المجتمعي ودعم الانتماء الوطني.
- أسس تفعيل المرتكزات الوطنية في ميثاق الشرف الإعلامي.
- دور الأسرة في تعزيز الانتماء للوطن.
- الأسرة ودورها في بناء الشخصية وتعزيز الانتماء الوطني.
- الأسرة وأثرها في تعزيز الانتماء للوطن.
- مسئولية الأسرة تجاه أطفالها والمجتمع.
- الأسرة ودورها في بناء الشخصية الوطنية.
- التواصل الأسري ودوره في تكوين شخصية الأبناء.
- بناء الوعي الأسري بالتثقيف الوطني لدى الأبناء.
- المؤسسات الوطنية ودورها في بناء الشخصية القوات المسلحة المصرية أنموذجًا.
- دور المؤسسات الوطنية في بناء الشخصية المصرية وتحقيق التنمية الشاملة للمجتمع القوات المسلحة نموذجًا.
- حفظ البلدان والأوطان من حقوق الإنسان ومقاصد الأديان.
- بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها.
- مقومات بناء الشخصية الوطنية من منظور علم الاجتماع.
- دور القاضي الإداري في بناء الشخصية المصرية.
- دور القوانين والدساتير في بناء الشخصية ودعم الدولة الوطنية.
- دور المجتمع المدني ومؤسساته في بناء الشخصية الوطنية.
- دور المجتمع المدني ومؤسساته في بناء الشخصية الوطنية.
- دور الأئمة في بناء الشخصية الوطنية.
- بناء الداعية الموسوعي علميًا وتربويًا وثقافيًا ومهاريًّا.
التوصيات:
١. التأكيد على أن مفهوم الدولة مفهوم مرن متطور، وأن محاولة حصر مفهوم الدولة في أنموذج تاريخي معين وفرضه نمطًا ثابتًا أو قالبًا جامدًا إنما يعني غاية التحجر والجمود والوقوف عكس اتجاه عجلة الزمن، بما يشكل شللًا لحركة الحياة، فالتطور سنة الله في كونه.
٢. إذا كان العلماء يقررون أن الفتوى قد تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الحال فإن المجال الأرحب لذلك هو مجال السياسة الشرعية في بناء الدول ونظم الإدارة.
٣. أن ما أتاحه الشرع الشريف لولي الأمر من التصرف بحكم الولاية في ضوء الحفاظ على الثوابت باب شديد المرونة والسعة، ينبئ عن عظمة الشرع الشريف، وحرصه على تحقيق مصالح البلاد والعباد، فحيث تكون المصلحة الراجحة فثمة شرع الله الحنيف.
٤. أن المواطنة مصطلح أصيل في الإسلام، يتجاوز التنظير الفلسفي إلى سلوك عملي، وأن المواطنة الحقيقية لا إقصاء معها، ولا تفريق فيها بين المواطنين، فالفكر الإسلامي يضمن بثرائه وتجاربه أن نبني حضارات قائمة على مواطنة حقيقية بغض النظر عن العقيدة أو اللون أو العرق.
٥. التأكيد على أن الدولة الوطنية هي أساس أمان المجتمعات جميعها، وأن العمل على تحقيق وترسيخ المواطنة التفاعلية والإيجابية الشاملة واجب الوقت، وأن بناء الدولة والحفاظ عليها واجب ديني ووطني، والتصدي لكل محاولات هدمها أو زعزعتها ضرورة دينية ووطنية لتحقيق أمن الناس وأمانهم واستقرار حياتهم.
٦. التأكيد على أن العلاقة بين الفرد ووطنه هي علاقة تبادلية أيًّا كانت عقيدة هذا الفرد أو عِرقه، وهي علاقة تحترم خصوصية الأفراد من حيث الحقوق، وتحترم حق المجتمع من حيث الواجبات، كما تراعي الحق العام وتحترمه.
٧. ضرورة العناية ببرامج الحماية الاجتماعية للطبقات والفئات الأولى بالرعاية، مع تثمين المؤتمر عاليًا لجهود وبرامج الدولة المصرية في برامج الحماية الاجتماعية، وعلى وجه أخص مبادرة حياة كريمة التي أطلقها سيادة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لتنمية الريف المصري.
٨. تنمية ثقافة المواطنة لدى النشء منذ نعومة أظافرهم، وتدريب الكوادر الوطنية وبخاصة الشبابية على خلق حالة من الوعي بأهمية المواطنة واحترام الآخر، والتأكيد على حريته في اختيار معتقده وحقه في إقامة شعائر دينه.
٩. التأكيد على أن أوطاننا أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها – أفرادًا ومؤسسات، وشعوبًا وحكومات – وبكل ما أوتينا من قوة وأدوات وفكر.
١٠. حتمية تكثيف الخطاب الديني والإعلامي لنشر أخلاقيات التعامل مع المجتمع الرقمي، وتوعية المواطنين جميعًا بعدم نشر أو ترويج الأخبار التي من شأنها الإضرار بالأمن أو إشاعة الفتن، مع تشديد عقوبات هذه الجرائم بما يحقق الانضباط السلوكي والردع اللازم للمنحرفين عن سبل الجادة.
١١. تدريب الأئمة والمعلمين ومقدمي البرامج الدينية والثقافية والإعلامية على غرس قيم التسامح، والتعايش السلمي، والقيم الإنسانية المشتركة.
١٢. تضافر الجهود العالمية للعمل على تفكيك بنية خطاب العنصرية والكراهية، وتصحيح المفاهيم التي قد تؤجّج الصراعات بين البشر، وتقديم التفسير الصحيح للنصوص التي يستغلها المتطرفون لترويج أيديولوجياتهم.
١٣. التأكيد على دور البرلمانات التشريعي والرقابي في ترسيخ دولة المواطنة التي لا تمييز بين المواطنين على أساس الدين أو العرق أو اللون، وتؤمن بالتنوع، وتحترم التعددية وتعدها ثراءً للمجتمع.
١٤. الدولة أولاً ومن خلالها تُقرّ جميع الحقوق، فدولة المواطنة هي الأساس الذي يبنى عليه السلام المجتمعي والعالمي، وأي إضعاف للدولة أو المساس بسلامتها واستقرارها هو تهديد للسلم والأمن المجتمعي والعالمي، وإفساح المجال للجماعات الإرهابية والميلشيات الطائفية لتعيث في الأرض فسادًا.
١٥. الإشادة بتجربة مصر المتميزة تحت قيادة سيادة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في استعادة الدولة الوطنية والحفاظ عليها، وفي مواجهة الإرهاب وترسيخ دولة المواطنة، وبناء جمهورية جديدة ترتقي بجودة الحياة لكل المواطنين، وتساوي بينهم في الحقوق والواجبات أيًا كانت دياناتهم أو مذاهبهم، وتفتح أبواب المشاركة واسعة لكل أبناء المجتمع على قدم المساواة.
(الصور)



