Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدولي الثلاثون

المؤتمر الدولي الثلاثون

المــؤتمـر الثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان "فقه بناء الدول ... رؤية فقهية عصرية"

١٤٤١هـ/ ٢٠١٩م.

يومي ١٥ و١٦ من سبتمبر

١- الرسالة:

يهدف المؤتمر إلى تقديم قراءة فقهية عصرية لمسألة بناء الدول، تجمع بين الأصول الشرعية ومتغيرات الواقع السياسي والقانوني والدولي، من خلال مناقشة علمية رصينة لمحاور المواطنة، ونظم الحكم، وأثر الجماعات في هدم الدول، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وصولا إلى إصدار وثيقة علمية تعزز من فقه الدولة وتفند دعاوى الجماعات المنحرفة.

 

٢- الرؤية:

أن يكون المؤتمر الدولي الثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منارة لإعادة تأصيل فقه بناء الدول في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، ومواجهة الانحرافات الفكرية التي تتبناها الجماعات المتطرفة، بما يسهم في دعم استقرار الدول، وتعزيز مفاهيم المواطنة، وترسيخ السلم المجتمعي والدولي.

 

٣- محاور المؤتمر:

١- المحور الأول: الأحكام الفقهية المتعلقة ببناء الدول "رؤية عصرية".

التوازن الفقهي بين المسئوليات العامة والخاصة وأثره في بناء الدول.

ويتناول: مفهوم الدولة وأركانها بين الماضي والحاضر.

الأحكام الفقهية للمواطنة بين التأصيل والمعاصرة.

موقف الإسلام من نظم الحكم الحديثة والمعاصرة.

٢ - المحور الثاني: فقه الدول وفقه الجماعات، ومحددات وركائز فقه الدول وفقه الجماعات.

خطاب القطيعة مع الدولة لدى الجماعات المتطرفة.

التشوهات الفكرية في بناء مفهوم الدولة لدى الجماعات.

مسارات الدولة والأمة في التنظيم الدولي المعاصر (رؤية فقهية).

والأثار الإيجابية لفقه الدول والآثار السلبية لفقه الجماعات.

نظرة القانون الدولي لفقه الدول وفقه الجماعات وأحكامها.

٣ - المحور الثالث: فيبحث عوامل بناء الدول، العوامل السياسية.

العوامل الدستورية والقانونية.

العوامل الاقتصادية.

العوامل الثقافية.

٤- أبحاث المؤتمر:

١. مفهوم الدولة وأركانها بين الماضي والحاضر. د/ عبد الحليم منصور. جامعة الأزهر.  مصر

٢. مفهوم الدولة وطبيعتها بين الماضي والحاضر. د/ محمد بشاري. أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة. فرنسا

٣. مفهوم الدولة وأركانها قديمًا وحديثًا.  الشيخ/ إبراهيم خليل عوض الله. نائب المفتي العام للقدس. فلسطين

٤. الدولة في مفهومها القديم والمعاصر.  الشيخ/ عمارو مالام جبرنج. رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. الكاميرون

٥. حماية الصالح العام للدولة في التشريع الإسلامي.    د/ عبد الله مبروك النجار. جامعة الأزهر. مصر

٦. الأحكام الفقهية للمواطنة بين التأصيل والمعاصرة.  د/ سيف رجب قزامل. جامعة الأزهر.     مصر

٧. المواطنة في الفقه الإسلامي.  د/ عبد المنعم أحمد سلطان عيد. كلية الحقوق جامعة المنوفية. مصر

٨. في فقه المواطنة إعادة التأسيس بضبط المفاهيم من المواطنة الإقليمية إلى المواطنة العالمية. د/ زينب عبد السلام أبو الفضل. جامعة طنطا. مصر

٩. اختيار الحاكم في الإسلام الانتخابات المعاصرة نموذجًا.   د/ إبراهيم صلاح الهدهد. جامعة الأزهر.    مصر

١٠. حفاظ الشعوب على سيادة الدولة وسلطتها أمر محتم.     د/ عبد الله فدعق. السعودية

١١. العوامل السياسية وبناء الدولة العصرية.  د/ عبد الحميد درويش عبد الحميد. جامعة قناة السويس.     مصر

١٢. العوامل السياسية لبناء الدول    الأستاذ/ هاني لبيب. عضو المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف. مصر

١٣. دور الاقتصاد في بناء الدولة مصر نموذجًا.  د/ محمد يونس عبد الحليم. جامعة الأزهر. مصر

١٤. أهمية البناء الاقتصادي للدول ومخاطر السقوط د/ أحمد علي سليمان. عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. مصر

١٥. أثر العمل التكافلي في بناء الدول.  د/ رفعت سيد العوضي. جامعة الأزهر. مصر

١٦. القوة الناعمة ومكانة الدولة مصر نموذجًا.  د/ سامي الشريف. وزير الإعلام.  مصر

١٧. أهمية الثقافة في بناء الدول والمجتمع الإنساني. د/ آمنة نصير. جامعة الأزهر.   مصر

١٨. الثقافة وأثرها في بناء الدول.   د/ عامر يس النجار. جامعة قناة السويس. مصر

١٩. العوامل الثقافية وأثرها في بناء الدولة. د/ السيد محمد الديب. جامعة الأزهر. مصر

٢٠. العوامل الثقافية لبناء الدول نظرة نقدية معاصرة.  د/ جمال رجب سيدبي. نائب رئيس جامعة السويس.   مصر

٢١. الثقافة ودورها في بناء الأمة وصنع حضارتها. د/ صابر عبد الدايم يونس. جامعة الأزهر. مصر

٢٢. الأسرة أحد أهم عناصر بناء الدول دستوريُا وقانونيًا.    د/ أحمد محمود موافي. نائب رئيس محكمة النقض. مصر

٢٣. دور الدستور في بناء دولة القانون.  د/ عبد الله المغازي. عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. مصر

٢٤. أسس بناء الدولة الحديثة.  د/ المأمون علي جبر. جامعة الأزهر. مصر

٢٥. العوامل الدستورية لبناء الدول.  د/ خالد وحيد إسماعيل. جامعة الأزهر. مصر

٢٦. دور الإعلام في توجيه الفرد والمجتمع لبناء الدولة.  د/ عبد الله حسين الشيعاني. رابطة العالم الإسلامي. السعودية

٢٧. محددات وركائز فقه الدولة وفقه الجماعات.  د/ عبد المنعم صبحي أبو شعيشع. جامعة الأزهر.     مصر

٢٨. ركائز فقه الدولة وفقه الجماعات.  د/ محمد أحمد الصالح. أستاذ الدراسات العليا بالجامعة السعودية. السعودية

٢٩. خطاب القطيعة مع الدولة لدى الجماعات المتطرفة.. سماته ومظاهره.    د/ محمد سالم أبو عاصي. جامعة الأزهر.     مصر

٣٠. خطاب القطيعة مع الدولة لدى الجماعات المتطرفة.      د/ جمال فاروق جبريل. جامعة الأزهر.    مصر

٣١. القطيعة مع الدولة لدى الجماعات المتطرفة الأسباب والعلاج.    د/ أحمد حسين محمد إبراهيم. جامعة الأزهر.      مصر

٣٢. التشوهات الفكرية في فقه بناء الدولة عند الجماعات المتطرفة مقارنة بفقه بناء الدولة في الإسلام.     د/ نبيل السمالوطي. جامعة الأزهر. مصر

٣٣. إشكاليات الطرح الديني لدى الجماعات المتطرفة وأثرها على المفاهيم البنائية للدول والأوطان.     د/ أحمد إسماعيل أبو شنب. جامعة الأزهر.        مصر

٣٤. فقه جماعات التطرف الفكري جهل وتجاهل للقرآن والسنة.  د/ عبد الفتاح مصطفى غنيمة. عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.     مصر

٣٥. مسارات الدولة والأمة في ظل التنظيم الدولي المعاصر رؤية فقهية.  د/ محمد عبد الرحمن الضويني. جامعة الأزهر.  مصر

٣٦. بناء الدولة وضرورة تفكيك الفكر المتطرف.    د/ سليم علوان. أمين عام الفتوى بأستراليا.  استراليا

٣٧. الآثار الإيجابية لفقه الدول والآثار السلبية لفقه الجماعات.         د/ عبد الحميد متولي. رئيس المجلس الأعلى للأئمة. البرازيل

٣٨. فقه الدول وفقه الجماعات بين البناء والإسقاط. د/ محمد عبد الوهاب خفاجي. نائب رئيس مجلس الدولة المصري.     مصر

٣٩. خطر فقه الجماعات المتطرفة على الدولة المعاصرة. الأستاذ/ أحمد النحوي. باحث بجامعة محمد الخامس.      موريتانيا

٤٠. فقه بناء الدول وضرورته لحياة الإنسان. الشيخ/ نصرت رمضان. مدير عام الجمعية الخيرية والثقافية.   مقدونيا الشمالية

 

٥- التوصيات:

١. بناء الدولة ضرورة دينية ووطنية واجتماعية وحضارية، والحفاظ عليها واجب ديني ووطني، والتصدي لكل محاولات هدمها أو زعزعتها ضرورة دينية ووطنية لتحقيق أمن الناس وأمانهم واستقرار حياتهم.

٢. العناصر المكونة للدولة الحديثة هي الشعب والأرض والسلطة الحاكمة والشرعية الدولية، ولا يجوز لأى جماعة فرض رؤيتها على الناس باسم الدين بعيدًا عن سلطة الدولة، فإن فعلوا ذلك وجبت مواجهتهم بكل السبل، وُعُّدوا خائنين للدين والوطن وخارجين على النظام والقانون.

٣. التأكيد على أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان، وأن الحفاظ على الوطن من أهم المقاصد العامة للتشريع، وهو أحد الكليات الست التي يجب الحفاظ عليها.

٤. احترام عقد المواطنة بين المواطن والدولة سواء أكان المسلم في دولة ذات أغلبية مسلمة أم في دولة ذات أغلبية غير مسلمة.

٥. ضرورة تفنيد المرتكزات الخاطئة لخطاب القطيعة مع الدولة ودعاته وتعرية أفكارهم ثقافيًا وإعلاميًا وإلكترونيًا.

٦. ضرورة العناية بضبط المفاهيم ذات الاتصال بالدولة وتصحيح ما يطرأ عليها من انحرافات بصفة مستمرة.

٧. ضرورة التصدي للمفاهيم المغلوطة عن الدولة واختيار الحاكم وحق الوطن والمواطن لدى جماعات التطرف، وإحلال المفاهيم البنّاءة والصحيحة عن الدولة في الفكر الإسلامي محلها.

٨. الإسلام دين يدعم أسس دولة الدستور والقانون والنظام الاقتصادي والاجتماعي بها، وهو غنى بالضوابط والتطبيقات الداعمة لكل ذلك، بما يقطع الطريق على الجماعات المتطرفة في محاولاتها إحداث تقابلية خاطئة بين الدين والقانون، أو بين الدين والدنيا، أو الدين والدولة، فدورنا عمارة الدنيا بالدين وليس تخريبها باسم الدين.

٩. لم يضع الإسلام قالبًا ثابتًا أو نظامًا معينًا للحكم، وإنما يقبل من النظم ما يحقق صالح المواطنين بأي طريق يحقق إرادتهم تحت راية الشورى والديمقراطية.

١٠. آلية اختيار الحاكم من المتغيرات التي تخضع لظروف الزمان والمكان، وليس أمرًا جامدًا أو نمطًا ثابتًا.

١١. الوقوف خلف الحاكم العادل مطلب شرعي ووطني لا يستقر أمر الدول ولا تتحقق مصالح الشرع ومقاصده إلا به.

١٢. ضرورة العمل على ترسيخ المشتركات الثقافية والقيم الإنسانية بين أبناء الوطن الواحد، والعمل على تعظيمها، واحترام الخصوصية العقائدية للأديان جميعًا.

١٣. العمل على تحقيق المساواة والعدل بين أبناء الوطن جميعًا في الممارسة السياسية والاقتصادية والثقافية دون تمييز على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد.

١٤. تعظيم شأن دولة المؤسسات وضرورة العمل القائم على الفكر المؤسسي القادرعلى البناء والاستقرار ومواجهة الجماعات والأفكار الشاذة في إطار الدستور والقانون.

١٥. ضرورة وضع استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب، وتوسيع دائرة المواجهة لتشمل العمل على محاصرة المتطرفين وعدم تمكينهم من إنشاء بؤر جديدة أو اكتساب أرض جديدة لتطرفهم.

١٦. دعم الفعاليات التي تهدف إلى بناء الدولة وتعظيم قيم الانتماء والمواطنة ومواجهة الإرهاب والفساد.

١٧. الوطن لكل أبنائه، وهو بهم جميعًا، وليس لطائفة منهم دون طائفة، ولا يمكن أن ينهض ببعضهم دون بعض، مما يتطلب أقصى درجات التعاون والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد للرقى به والحفاظ على أمنه وسلامه ومقدراته ومكتسباته.

١٨. العمل على بناء شراكات دولية سياسية وعسكرية وأمنية وثقافية وإعلامية واسعة لمحاصرة التطرف والإرهاب.

١٩. ضرورة كشف العملاء والمأجورين ضد دولهم، فمن لا خير له في وطنه فلا خير له في نفسه، ولا خير للإنسانية فيه، بل هو خطر حيث حل.

٢١. بذل أقصى الجهود الممكنة للقضاء على الفكر المتطرف مع التفنيد المستمر لأكاذيب الجماعات المتطرفة وما تتعمده من بث ممنهج للشائعات.

٢١. قيام سائر المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية بالعمل الجاد على بيان مفهوم الدولة، وضرورة الحفاظ عليها، والعمل على رقيها، وتفنيد أباطيل الجماعات المتطرفة تجاهها، وتعاون هذه المؤسسات في تنفيذ ذلك وفق استراتيجية شاملة ومشتركة.

٢٢ - إعطاء ملف الدعوة في أفريقيا ونشر الفكر الوسطى المستنير بها عناية خاصة في ظل العلاقة التاريخية بين مصر وعمقها الأفريقي، ولاسيما في ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.


(الصور)