Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون

المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون

 المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان " حوار الأديان والثقافات "

١٤٤٢هــ/ ٢٠٢١م

يومي ١٣ و ١٤ مارس

 

١- الرسالة:

في ضوء الدعوة الدائمة إلى إعلاء لغة الحوار وإحلالها محل الصدام والاحتراب، يأتي هذا المؤتمر ليسهم في ترسيخ ثقافة الحوار الديني والثقافي، وإبراز المشترك الإنساني بين الشعوب، من خلال تجمع دولي يضم نخبة من العلماء والمفكرين وقادة الرأي من مختلف الأديان والثقافات، بهدف دعم السلام العالمي، واحترام خصوصيات الآخر الدينية والثقافية، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف.

 

٢- الرؤية:

أن يكون المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون منصة عالمية رائدة لتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان والثقافات، ونشر قيم التفاهم الإنساني، والتعايش السلمي، بما يسهم في بناء عالم أكثر أمنًا واحترامًا وتعاونًا بين الشعوب.

 

٣- محاور المؤتمر:

المحور الأول: مفهوم الحوار وغاياته.

المحور الثاني: عقلانية الحوار وعلاقتها بقضايا التجديد.

المحور الثالث: الحوار والمشترك الإنساني.

المحور الرابع: الحوار واحترام خصوصية الآخر.

المحور الخامس: أثر الحوار البناء في مكافحة الإرهاب وصنع السلام الإنساني.

المحور السادس: عوامل نجاح الحوار.

 

٤- أبحاث المؤتمر:

  1. مفهوم الحوار وغاياته – د/ عوض إسماعيل عبد الله، جامعة الأزهر – مصر
  2. مفهوم الحوار وآدابه وغاياته – المستشار/ علي عمارة، الرئيس بمحكمة الجنايات وأمن الدولة – مصر
  3. مفهوم الحوار وغاياته في واقعنا المعاصر – د/ جمال رجب سيدبي، رئيس جامعة السويس سابقًا – مصر
  4. ضوابط الحوار وغاياته – د/ السيد محمد الديب، جامعة الأزهر – مصر
  5. الحوار في الإسلام: مفهومه وغاياته وآثاره – د/ صابر عبد الدايم يونس، جامعة الأزهر – مصر
  6. غايات الحوار – د/ جمال فاروق الدقاق، جامعة الأزهر – مصر
  7. الحوارات القرآنية: قراءة تأملية – د/ محمد عبد المطلب، جامعة عين شمس – مصر
  8. بين الحوار والنقد الموضوعي – د/ عبد الله مبروك النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية – مصر
  9. عقلانية الحوار وعلاقتها بقضايا التجديد – د/ بكر زكي عوض، جامعة الأزهر – مصر
  10. بين عقلانية الحوار وقضايا التجديد – د/ إبراهيم صلاح الهدهد، رئيس جامعة الأزهر – مصر
  11. الحوار الهادف والتعصب البغيض – د/ هاني تمام، جامعة الأزهر – مصر
  12. الأصول القرآنية للحوار – د/ عمر إبراهيم حمروش، جامعة الأزهر – مصر
  13. الحوار وأنماطه – د/ سيف رجب قزامل، جامعة الأزهر – مصر
  14. ضوابط الحوار ومعوقاته – د/ عبد الحميد متولي – البرازيل
  15. الحوار في القرآن: أنماطه وعلاقته بالمقاصد – د/ محمد فوزي عبد الحي، جامعة الأزهر – مصر
  16. الحوار وأهمية المشترك الإنساني – د/ محمد أحمد الخلايلة، وزير الأوقاف – الأردن
  17. الأديان وتشاركها في بناء حضارة الإنسان – د/ محمد بشاري، أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي – فرنسا
  18. الحوار والمشترك الإنساني – د/ محمد الشحات الجندي، رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازاخستان – كازاخستان
  19. التعددية والقواسم المشتركة – د/ أحمد علي سليمان، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – مصر
  20. الحوار بين الحضارات واحترام الخصوصية – د/ أسامة العبد، عضو مجمع البحوث الإسلامية – مصر
  21. الحوار وإنصاف الخصم – د/ أحمد ربيع يوسف، جامعة الأزهر – مصر
  22. احترام الخصوصية الدينية – د/ محمد عبد الدايم الجندي، جامعة الأزهر – مصر
  23. الحوار واحترام خصوصية الآخر – د/ محمد عبد الستار الجبالي، جامعة الأزهر – مصر
  24. الحوار بين الثقافات – د/ فوزية العشماوي، جامعة جنيف – سويسرا
  25. الحوار بين الواقع والمأمول – أ/ هاني لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدأ" – مصر
  26. ثقافة الحوار في مواجهة العنف والتطرف والجماعات الإرهابية – د/ نبيل السمالوطي، جامعة الأزهر – مصر


٥- التوصيات:

١. إن الحوار البناء يَهدِف إلى التفاهم والتلاقي على مساحات مشتركة وأهداف إنسانية عامة، لا تمييز فيها على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو القبلية.

٢. إعلاء قيمة الحوار مطلبٌ أكدت عليه جميعُ الشرائع السماوية، وجميعُ الحضارات والثقافات الرشيدة باعتباره صمام أمان للجميع.

٣. ضرورة العمل على نشر لغة الحوار ومراعاة ضوابطه عبر وسائل الإعلام المختلفة.

٤. ترسيخُ مبدأ الرأي والرأي الآخر، وعدمِ التعصب الأعمى والاستعلاء بالرأي على حساب الرأي الآخر.

٥. إحلال لغة الحوار محل لغة الصدام والاحتراب، يسهم في تحقيق الأمن المجتمعي والسلام العالمي.

٦. ضرورة العمل على تعزيز الحوار الديني والثقافي والحضاري على جميع المستويات الوطنية والدولية.

٧. التأكيد على أن الحوار بين الأفراد، يعادله التفاهم بين المؤسسات، والتفاوض بين الدول، وتحقيق ذلك على أرض الواقع يدعم السلام المجتمعي والعالمي.

٨. التأكيد على أن وحي السماء ما نزل إلا ليرسم للإنسان طريق السعادة في الدنيا والآخرة، ويعلمه قيم الرحمة والحق والخير، ويحفظ دمه وماله وعرضه، وأن من خرج عن ذلك فقد خرج عن فهم صحيح الدين.

٩. التأكيد على أن أوطاننا أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها – أفرادًا ومؤسسات، وشعوبًا وحكومات – وبكل ما أوتينا من قوة وأدوات وفكر.

١٠. التأكيد على أهمية دور الإعلام في دعم قيم التسامح ونبذ العنف وأهمية التغطية الإعلامية المهنية للأحداث، وضرورة وضع ميثاق شرف إعلامي دولي يوفق بين ضرورات حرية التعبير والرأي وبين مقتضيات احترام الثقافات والأديان.

١١. التأكيد على الرفض المطلق للتطرف والإرهاب وللكراهية والتعصب ورفض التوظيف السياسي لأي من ذلك كأداة لتفتيت الدول وهدمها أو لحصد الأصوات وكسب الانتخابات، والتأكيد على رفض ربط التطرف والإرهاب بأي دين، ورفض الزج بالأديان والمقدسات في ساحات الصراعات الانتخابية والسياسية والتحذير من أن مخاطر الإساءة للمقدسات والرموز الدينية هي تهديد للأمن والسلم الدولي، ولا ينجم عنها سوى المزيد من العنف والتطرف وتأجيج المشاعر وخلق العداوات.

١٢. التأكيد على أن الهدف من الحوار بين الثقافات ليس محاولة تغيير ثقافة أو هيمنة ثقافة على باقي الثقافات، ولكن أن نصبح أكثر فهمًا ومعرفة واحترامًا لثقافاتنا المتنوعة.

١٣. التأكيد على أن لغة الحوار البناء تقوم على انتقاء الألفاظ والأسلوب الراقي الذي يجمع ولا يفرق ويحتوي ولا ينفر.

١٤. الحوار البناء هو الذي ينأى بالمتحاورين عن كل أشكال الجمود والاستعلاء، ويحمل كلا منهما على احترام رأي الآخر وتقديره والتسامح تجاهه.

١٥. التأكيد على مراعاة البعد الإنساني للحوار، بحيث يُبنى على الموضوعية دون المساس بالأشخاص أو التشهير بهم أو السخرية منهم.

١٦. التأكيد على أهمية دور المرأة في ترسيخ ثقافة الحوار، والاستفادة من جهودها الدعوية والثقافية في هذا المجال، مع تثمين اهتمام وزارة الأوقاف المصرية بالمرأة وحسن إعدادها وتأهيلها واعظة وقيادية.

١٧. إن احترام المقدسات والرموز الدينية يسهم بقوة في صنع السلام العالمي ويدعم حوار الأديان والحضارات والثقافات، أما النيل من مقدسات الآخرين ورموزهم الدينية فلا يُذكي إلا مشاعر الكراهية والعنف، والتطرف والإرهاب.

١٨. تأصيل قيم الحوار والتسامح انطلاقا من المشتركات الإنسانية والدينية، مع احترام الخصوصية الثقافية والدينية للآخرين، وكذلك احترام عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم المستقرة.

١٩. إدانة التوظيف السياسي للأديان، والضرب بيد من حديد على أيدي النفعيين والمتاجرين بالقيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

٢٠. قيام المؤسسات التشريعية بإصدار قانون لتجريم ازدراء الأديان والإساءة للمقدسات الدينية ورموزها، وإدراج ذلك في الدساتير الوطنية والمواثيق الدولية.

٢١. التأكيد على أهمية دور البرلمانيين كممثلين للشعوب في تعزيز الحوار بين الثقافات، وفي إصدار تشريعات تجرم التحريض على التطرف والإرهاب والتحريض على الكراهية والتعصب، وإصدار قوانين تجرم الإساءة للأديان والرموز والمقدسات الدينية كجريمة تدخل في خانة التمييز العنصري والديني، والمحظورة بموجب المادة (٢٠) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على: “تُحْظَرُ بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف”.

٢٢. التأكيد على دور البرلمانات التشريعي والرقابي في ترسيخ دولة المواطنة التي لا تميز بين المواطنين على أساس الدين أو العرق أو اللون، وتؤمن بالتنوع وتحترم التعددية وتعدها ثراءً للمجتمع.

٢٣. ضرورة التعاون المشترك بين المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية لتعزيز قيم الحوار وآدابه وضوابطه، وتفنيد ضلالات الجماعات المتطرفة تجاهه وفق إستراتيجية تشاركية دقيقة ومحددة على المستويات الوطنية والدولية.

٢٤. تعزيز دور التبادل الثقافي بين الدول، لدعم لغة الحوار وتعزيز أسس العيش المشترك والسلام العالمي.

٢٥. العمل على تدعيم مناهج التعليم في مراحله المختلفة بما يعزز أسس ومفاهيم الحوار وضوابطه، وغرسها في نفوس الدارسين منذ الصغر.

٢٦. إنشاء مراكز بحثية متخصصة في مختلف دول العالم تهتم بقضية الحوار، والتصدي للأفكار التي تعمل على هدم أسسه.

٢٧. تكثيف جهود العلماء والمفكرين والمثقفين في مواجهة ظواهر الكراهية والتمييز العنصري لبناء حضارة إنسانية آمنة، والوصول بعملية الحوار إلى هدفها المنشود.

٢٨. الإفادة من وسائل الاتصال الحديثة وتوظيفها التوظيف الأمثل في إرساء ركائز مشتركة للحوار بين الثقافات المختلفة.

٢٩. ضرورة التحول بنشر ثقافة الحوار وترسيخ قيم التسامح واحترام الآخر والخروج بالحوار بين الثقافات من ثقافة النخبة إلى ثقافة عامة في جميع المجتمعات، مع تعزيز أنماط التعليم التي لا ترسخ لأحادية الرأي أو ترفض الحوار مع الآخر.

٣٠. العمل على إصدار ميثاق دولي يجرم الإساءة للمقدسات والرموز الدينية ويتصدى لخطاب الكراهية والعنصرية باعتبارهما جرائم تهدد السلم والأمن الدوليين.

٣١. الإشادة بإنشاء المركز الدولي لحوار الأديان والثقافات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة والتأكيد على دعمه ودعم هذه الوثيقة على المستوى الدولي.


(الصور)