المؤتمر الدولي الثاني عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
بعنوان: "نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي"
الحلقة الثانية: الاسلام ومتغيرات العصر ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م
برعاية من فخامة الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية
رعاية من فخامة الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية انعقد المؤتمر الدولي الثاني عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي"
الحلقة الثانية: الاسلام ومتغيرات العصر في الفترة ما بين ٨ إلى١١ ربيع الاول ١٤٢١هـ/١١-١٤ من يونيو ٢٠٠٠م
رؤية المؤتمر:
المؤتمر الثاني عشر: وقد عقد تحت عنوان: "نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي" وعقد على حلقتين في سنتين متتاليتين: الأول منهما في الفترة من ٨-١١ ربيع الأول ١٤٢٠هـ الموافق ٢٢-٢٥-يونيو ١٩٩٩م ، والثاني في الفترة م ٨-١١ربيع الأول ١٤٢١هـ الموافق ١١-١٢ يونيو ٢٠٠٠م
وقد كان لهذين المؤتمرين هدف كبير؛ يتمثل في محاولة البحث عن السبيل القويم لإخراج الأمة من أزمتها بعد ما صارت إليه من تراجع حضاري على كافة المستويات، فقد غابت عن دورها، بل أضحى يُقضى في أمرها من غيرها، وأصبح حال المسلمين كما قال الشاعر:
وَيُقْضى الْأَمرُ حِين تغيبُ تيمُ وَلَا يَستأذنُونَ وهُم شُهُود
فكان هذا المشروع النهضوي الذي اضطلع به المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لمحاولة بعث الأمة من رقادها ووضعها على الطريق الذي أراده الله لها.
فقد طرح هذا المشروع رؤية مستقبلية تراعي الواقع، وتبتعد عن التحليق في سماء الخيال في كافة المجالات السياسية، والثقافية، والفكرية، والاقتصادية.
الرسالة :
فى خضم أحداث عالمنا المعاصر التى تتسارع بشكل مذهل يتلفت المرء حوله ويتسائل : أين نحن من هذا الذى يحدث فى هذا العالم ؟ وأين مكان المسلمين فيه ومكانتهم التى تتناسب ورصيدهم الحضارى الذى يعرفه التاريخ ؟ ويرتد البصر خاسئا عندما يفيق المرء من ذهوله وتساؤلاته ليصطدم بالواقع الذى يخلو من أى دور للمسلمين ، فحلبة السباق العالمى لم تضع فى اعتبارها أى حساب لهم . ليس فقط بالمشاركة فى أمور العالم بل حتى فى أمورهم أنفسهم . فهل نجعل من ذلك حائط مبكى نندب عنده حظنا العاثر ، ونلعن الظروف التى جعلتنا نحن المسلمين فى مؤخرة الركب ، وجعلت غيرنا فى المقدمة ؟ من هنا فإن الامر يتطلب مراجعة الحسابات ، واعادة ترتيب البيت الاسلامى من الداخل ، بهدف التغيير إلى الأفضل طبقا للقانون القرانى الثابت :" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ومن أجل ذلك ندعو إلى إقامة مشروع حضارى لنهضة العالم الاسلامى بهدف البحث عن السبيل القويم لإخراج الأمة الإسلامية من أزمتها الراهنة ، وبخاصة ونحن على أعتاب ألفية جديدة . مشروع ينتهى إلى عرض رؤية مستقبلية تراعى الواقع وتبتعد عن التحليق فى سماء الخيال . وهذا المشروع يتتطلب من جميع أبناء الأمة الاسلامية وعيا حضاريا ، ومشاركة فعالة ، وإسهاما ايجابيا ، وعملا متواصلا، وجهودا مخلصة لبناء مستقبل مشرق للاجيال القادمة حتى تتحقق للأمة أهدافها فى التنمية الشاملة ، والتقدم الحضارى ، والإرتقاء فى مدارج الرقى المادى والمعنوى ، وحتى تحتل مكانها اللائق بها بين الامم . فأى مشروع حضارى لابد أن يستند إلى قواعد راسخة ينبنى عليها وتحميه من الإنهيار تلك المقومات أولها يحتاج المشروع إلى الوعى لدى جماهير الأمة الإسلامية بأهمية النهضة للعالم الإسلامى، وهذا يتطلب ضرورة العمل الجاد على محو الامية لدى المواطنين. يليها العلم، فهو سلاح العصر.
كما أن التكامل الاقتصادى يعد ركيزة أساسية لأى انطلاقة اقتصادية فى العالم الاسلامى . مع وضع المصلحة العامة للمسلمين فى مكانها الصحيح . كذلك لابد من وجود استراتيجية للمسلمين يحددون فيها مقومات ثقافتهم وعليها تكون ثقافة العصر . وأخرها استعادة الوعى بقوانين الله وسننه فى قيام الدول وسقوطها وازدهار الحضارات واندثارها تطبيقا على أوضاع المسلمين مقارنه بين حالهم يوم كانوا امة موحدة ، وما أحرزته من قوة وتمكن استطاعت به فى زمن قياسى أن تكون دولة عظمى تحطمت أمامها كل القيود فلابد من المشاركة بفاعلية فى تحقيق الامن والسلام والاستقرار فى عالمنا المعاصر.
وهكذا فإن المشروع الحضاري الإسلامي يأتي على مستويين: المستوى العالمي وهو المستوى الذي علينا أن نقدم من خلاله إلى العالم طريقاً جديداً مثيراً للخروج من مأزق العالم المعاصر ومآسيه وظلماته، وهو المستوى الذي يتضمن التأكيد على قيم الحرية، والعدل، واللاعنصرية، وعدم ازدواج المعايير والمحافظة على البيئة والتناغم معها، والمسئولية عن المستقبل ونصرة الفقراء والمستضعفين، وحماية الأقليات ووحدة المصير الإنساني وغيرها من القيم الحضارية الإسلامية. والمستوى الإسلامي، وهو المستوى المرتبط باستنهاض همم المسلمين نحو التوحيد والوحدة والجهاد وبناء نمط من التنمية مستقل وغير تابع، الأمر الذي يشكل البداية على طريق التحرر من الاستعمار والهيمنة الغربية، وتحقيق النهضة والتقدم والانعتاق ومن ثم يأتي بعد ذلك حمل القيم الحضارية الإسلامية للعالم بأسره.
الأهداف:
١. إعادة تحديد مكانة الأمة الإسلامية ودورها الحضاري:
· تشخيص واقع التراجع الحضاري للأمة الإسلامية على كافة المستويات (السياسية، الثقافية، الفكرية، والاقتصادية)، وفهم أسبابه وعوامله.
· تأكيد ضرورة استعادة الأمة لدورها القيادي في العالم، بدلًا من كونها مجرد متلقٍ أو مُقضى في أمرها من قبل الآخرين.
٢. صياغة رؤية مستقبلية واقعية لمشروع النهضة الإسلامي:
· تقديم إطار عملي وواقعي لمشروع نهضوي شامل يراعي الظروف المعاصرة ويتجنب الأفكار الخيالية غير القابلة للتطبيق.
· تحديد المقومات الأساسية لهذا المشروع، مثل الوعي الحضاري، التعليم، العلم، التكامل الاقتصادي، تحديد الثقافة الإسلامية المعاصرة، واستعادة الوعي بالسنن الإلهية.
٣.تجديد الفكر الإسلامي وتكييفه مع متغيرات العصر:
· معالجة العلاقة بين الفكر الإسلامي ومتغيرات العصر الحديث، وتقديم فهم متجدد للإسلام يمكنه التفاعل إيجابًا مع التحديات والفرص الجديدة.
· تحديد مكانة الإسلام ودوره في القيم الأخلاقية والاجتماعية المتغيرة عالمياً، وبلورة خطاب إسلامي يعزز القيم السامية في ظل هذه المتغيرات.
٤. دفع عجلة التقدم العلمي والتكنولوجي في العالم الإسلامي:
· حث الدول الإسلامية على امتلاك وتوطين التكنولوجيا المتطورة من خلال التدريب، استيعاب الخبرات، والبحث المشترك.
· تأسيس آليات لتوثيق الاتصال بمراكز البحث العلمي العالمية والاستفادة من إنجازات العلماء المسلمين في الخارج، وبناء قواعد بيانات شاملة للمؤسسات والخبراء.
٥. تعزيز التعاون والتبادل الحضاري الإيجابي:
· العمل على بناء نمط من التنمية مستقل وغير تابع، يساهم في التحرر من الهيمنة الغربية ويحقق التقدم والازدهار.
· التأكيد على القيم الحضارية الإسلامية العالمية مثل العدل، الحرية، المسؤولية عن المستقبل، نصرة الفقراء، وحماية الأقليات، وتقديمها كحلول لمآزق العالم المعاصر.
تشجيع التعاون الفعال بين العالم الإسلامي والدول المتقدمة في المجالات التكنولوجية وغيرها، بما يحقق المصالح المشتركة.
محاور المؤتمر:
المحور الأول : الفكر الإسلامي ومتغيرات العصر.
المحور الثاني : الإسلام وتوطين التكنولوجيا.
المحور الثالث : الإسلام والتغيرات فى مجال القيم الأخلاقية والاجتماعية.
المحور الرابع : التعاون بين العالم الإسلامى والدول المتقدمة في المجال االتكنولوجي .
أبرز الضيوف والمشاركين:
|
م |
الاسم والصفة |
الدولة |
|
١. |
د/ عبدالحميد عثمان. وزير برئاسة مجلس الوزراء |
ماليزيا |
|
٢. |
الأستاذ/ محمد واعظ زاده الخراساني. الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية |
إيران |
|
٣. |
د/عبد العزيز بن عثمان التويجرى٠المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة |
إسيسكو |
|
٤. |
الأستاذ /عبد المحمود أبو إبراهيم الأمين العام لهيئة شئون الأنصار |
السودان |
|
٥. |
د/ عبدالرحمن عباد. الناطق الرسمي لهيئة العلماء والدعاة. |
فلسطين |
|
٦. |
الأستاذ/ محمد نوري يلماظ. رئيس الشئون الدينية |
تركيا |
|
٧. |
الشيخ/ محمد سيماكولا. مفتي أوغندا بالإنابة. |
أوغندا |
|
٨. |
الشيخ/ إبراهيم الحاج شعيب. |
النيجر |
|
٩. |
فضيلة المفتي/ عبدالرشيد قاري بهراموف. رئيس الإدارة لمسلمي جمهورية أوزبكستان |
أوزبكستان |
|
١٠. |
الأستاذ/ ناصر محمد الشيباني. وزير الأوقاف |
اليمن |
|
١١. |
الشيخ/ إبراهيم صوري فاديقا، وزير الشئون الإسلامية والحج والأوقاف. |
غينيا |
|
١٢. |
د/ محمد علي الجوزو. مفتي جبل لبنان |
لبنان |
|
١٣. |
د/ محمد بن أحمد الصالح. كلية الشريعة |
السعودية |
|
١٤. |
د/ يوسف جاسم الحجي. رئيس الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية |
الكويت |
|
١٥. |
د/ أمين أحمد عز الدين. جامعة أثينا |
اليونان |
|
١٦. |
د/ داخل حسن جريو. عضو المجمع العلمي بغداد |
العراق |
|
١٧. |
د/ حلمي محمد نصر. جامعة سان بولو |
البرازيل |
|
١٨. |
د/ عبدالجليل التميمي. رئيس مؤسسة البحث العلمي والمعلومات |
تونس |
|
١٩. |
ا/ محمد زيادة. وزير الأوقاف |
سوريا |
|
٢٠. |
الشيخ/ محمد مهدي شمس الدين. رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى |
لبنان |
|
٢١. |
د/ عدنان بن محمد الوزان وكيل وزارة الأوقاف |
السعودية |
|
٢٢. |
د/ عبدالله رضوان. الأمين العام للمركز الثقافي الإسلامي |
إيطاليا |
|
٢٣. |
د/ مراد ويلفريد هوفمان |
ألمانيا |
|
٢٤. |
د/ محمد عبدالله الجعيدى. جامعة مدريد |
أسبانيا |
|
٢٥. |
د/ عبدالصبور شاهين. كلية دار العلوم جامعة القاهرة |
مصر |
|
٢٦. |
د/ جمال أبو السرور. أستاذ بجامعة الأزهر |
مصر |
|
٢٧. |
د/ حامد عمار. جامعة عين شمس |
مصر |
|
٢٨. |
د/ نبيل السمالوطى كلية الدرسات الإنسانية بالدقهلية |
مصر |
|
٢٩. |
د/ محمد زكى بدوى عميد الكلية الإسلامية |
لندن |
|
٣٠. |
د/إبراهيم بدران ٠رئيس اكاديمية البحث العلمى |
مصر |
|
٣١. |
د/عبد الرحمن عبد الله العوضى٠رئيس المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية |
---------- |
|
٣٢. |
د/على على حبيش٠أستاذ بالمركز القومى للبحوث |
مصر |
|
٣٣. |
د/فوزى حماد٠رئيس هيئة الطاقة الذرية |
مصر |
|
٣٤. |
د/ يوسف مرسي حسين. المركز القومي للبحوث |
مصر |
|
٣٥. |
د/ جعفر عبدالسلام، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية. |
مصر |
|
٣٦. |
د/ أحمد فؤاد باشا. عميد كلية العلوم جامعة القاهرة |
مصر |
|
٣٧. |
د/ أحمد السيد الحسيسي. جامعة عين شمس |
مصر |
|
٣٨. |
د/ مفيد شهاب. وزير التعليم العالي |
مصر |
|
٣٩. |
د/ محمد يسري محمد مرسي. رئيس أكاديمية البحث العلمي |
مصر |
|
٤٠. |
د/ نبيل عبدالمجيد صالح. رئيس المركز القومي للبحوث |
مصر |
|
٤١. |
د/ إبراهيم أحمد ابراهيم . مدير مركز تحكيم حقوق عين شمس |
مصر |
|
٤٢. |
د/ أحمد عادل عبدالعظيم. أكاديمية البحث العلمي |
مصر |
|
٤٣. |
السفير الدكتور/ محمد عز الدين عبدالمنعم. مساعد وزير الخارجية |
مصر |
أبحاث المؤتمر:
|
م |
اسم الكاتب وصفته |
عنوان البحث |
الدولة |
|
١. |
د/ عبدالحميد عثمان. وزير برئاسة مجلس الوزراء |
نماذج ناجحة لمشاريع تنموية إسلامية في ماليزيا |
ماليزيا |
|
٢. |
د/ عبدالصبور شاهين. كلية دار العلوم جامعة القاهرة |
جذور القيم المكونة للإنسان المسلم |
مصر |
|
٣. |
د/ جمال أبو السرور. أستاذ بجامعة الأزهر |
أخلاقيات البحث العلمي والتكنولوجي من المنظور إلإسلامي |
مصر |
|
٤. |
د/ مراد ويلفريد هوفمان |
معالجة الإسلام للآثار السلبية للتقدم العلمي والتكنولوجي. |
ألمانيا |
|
٥. |
الأستاذ/ محمد واعظ زاده الخراساني. الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية |
أثر القرآن الكريم في الحركة الحضارية عند المسلمين |
إيران |
|
٦. |
د/ نبيل السمالوطى كلية الدرسات الإنسانية بالدقهلية |
الفكر الإسلامى والتقدم التكنولوجى البعد الطبقى وإشكاليات التنمية التكنولوجية أساليب المواجهة |
مصر |
|
٧. |
الأستاذ /عبد المحمود أبو إبراهيم الأمين العام لهيئة شئون الأنصار |
الفكر الإسلامى والتقدم العلمى والتكنولوجى |
السودان |
|
٨. |
د/ محمد زكى بدوى عميد الكلية الإسلامية |
الإسلام والعلم |
لندن |
|
٩. |
د/إبراهيم بدران ٠رئيس اكاديمية البحث العلمى |
حالة العالم الإسلامى وجدوى وضع سياسة متكاملة للتنمية التكنولوجية |
مصر |
|
١٠. |
د/عبد الرحمن عبد الله العوضى٠رئيس المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية |
دعم المؤسسات العلمية والبحثية والتكنولوجية فى المؤسسات الإسلامية |
- |
|
١١. |
د/على على حبيش٠أستاذ بالمركز القومى للبحوث |
نقل وتنمية التكنولوجيا |
مصر |
|
١٢. |
د/عبد العزيز بن عثمان التويجرى٠المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة |
التنسيق والتكامل بين المؤسسات المهتمة بالتكنولوجيا فى العالم الإسلامى |
إسيسكو |
|
١٣. |
د/فوزى حماد٠رئيس هيئة الطاقة الذرية |
توطين التكنولوجيا النووية دروس مستفادة للعالم الإسلامى من البرنامج النووى الهندى |
مصر |
|
١٤. |
د/ يوسف جاسم الحجي. رئيس الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية |
وضع السياسات العامة للتكنولوجيا بما يتفق مع حاجات العالم الإسلامي |
الكويت |
|
١٥. |
د/ أمين أحمد عز الدين. جامعة أثينا |
الإسلام وتوطين التكنولوجيا السياسات العامة للتكنولوجيا بما يتفق مع حاجات العالم الإسلامي |
اليونان |
|
١٦. |
د/ يوسف مرسي حسين. المركز القومي للبحوث |
دعم المؤسسات العلمية والبحثية المعنية بالتقدم التكنولوجي |
مصر |
|
١٧. |
د/ داخل حسن جريو. عضو المجمع العلمي بغداد |
بعض مراحل توطين التكنولوجيا |
العراق |
|
١٨. |
د/ حلمي محمد نصر. جامعة سان بولو |
التنسيق والتكامل بين المؤسسات العلمية المهتمة بالتكنولوجيا في العالم الإسلامي |
البرازيل |
|
١٩. |
د/ عبدالجليل التميمي. رئيس مؤسسة البحث العلمي والمعلومات |
موقع العالم الإسلامي من العالم المتقدم في مجال علوم تكنولوجيا المعلومات |
تونس |
|
٢٠. |
ا/ محمد زيادة. وزير الأوقاف |
الإسلام والتغيرات في مجال القيم الأخلاقية والاجتماعية |
سوريا |
|
٢١. |
د/ جعفر عبدالسلام، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية. |
القيم المتصلة بالعمل من المنظور الإسلامي |
مصر |
|
٢٢. |
د/ أحمد فؤاد باشا. عميد كلية العلوم جامعة القاهرة |
إسهامات العلماء المسلمين في التقدم العلمي والتكنولوجي عبر العصور |
مصر |
|
٢٣. |
د/ عبدالرحمن عباد. الناطق الرسمي لهيئة العلماء والدعاة. |
إسهامات العلماء المسلمين في التقدم العلمي والتكنولوجي عبر العصور |
فلسطين |
|
٢٤. |
د/ حامد عمار. جامعة عين شمس |
مواكبة مناهج التعليم لمتغيرات التقدم العلمي والتكنولوجي |
مصر |
|
٢٥. |
الأستاذ/ محمد نوري يلماظ. رئيس الشئون الدينية |
القيم الأساسية والأصلية التي تشكل الشخصية الإسلامية |
تركيا |
|
٢٦. |
الشيخ/ محمد سيماكولا. مفتي أوغندا بالإنابة. |
القيم الدافعة للتقدم العلمي والتكنولوجي من المنظور الإسلامي |
أوغندا |
|
٢٧. |
الشيخ/ إبراهيم الحاج شعيب. |
القيم الدافعة للتقدم العلمي والتكنولوجي من منظور الإسلامي |
النيجر |
|
٢٨. |
فضيلة المفتي/ عبدالرشيد قاري بهراموف. رئيس الإدارة لمسلمي جمهورية أوزبكستان |
إسهامات العلماء المسلمين في التقدم العلمي والتكنولوجي عبر العصور |
أوزبكستان |
|
٢٩. |
الأستاذ/ ناصر محمد الشيباني. وزير الأوقاف |
الشئون الإسلامية والأوقاف من منظور إداري |
اليمن |
|
٣٠. |
الشيخ/ إبراهيم صوري فاديقا، وزير الشئون الإسلامية والحج والأوقاف. |
الإسلام والتغيرات في مجال القيم الأخلاقية والاجتماعية |
غينيا |
|
٣١. |
د/ عدنان بن محمد الوزان وكيل وزارة الأوقاف |
العلم والتقنية في الإسلام وملامحهما في المملكة العربية السعودية. |
السعودية |
|
٣٢. |
د/ أحمد السيد الحسيسي. جامعة عين شمس |
مواجهة الآثار السلبية للتقدم العلمي والتكنولوجي |
مصر |
|
٣٣. |
د/ محمد علي الجوزو. مفتي جبل لبنان |
القيم الدافعة من منظور إسلامي للتقدم العلمي والتكنولوجي. |
لبنان |
|
٣٤. |
د/ محمد بن أحمد الصالح. كلية الشريعة |
القيم الدافعة للتقدم العلمي والتكنولوجي من منظور الإسلامي |
السعودية |
|
٣٥. |
الشيخ/ محمد مهدي شمس الدين. رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى |
نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي |
لبنان |
|
٣٦. |
مشروع مقدم من الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا والتجمع الإسلامي بأسبانيا |
الجامعة الإسلامية المفتوحة مشروع التعليم والتوثيق الإسلامي |
ـــــــــــــــــــــــــــ |
|
٣٧. |
د/مفيد شهاب. وزير التعليم العالي |
أهمية التكنولوجيا في العالم الإسلامي وعلاقات التعاون بين مصر والعالم الإسلامي |
مصر |
|
٣٨. |
د/ محمد يسري محمد مرسي. رئيس أكاديمية البحث العلمي |
التعاون بين العالم الإسلامي والدول المتقدمة في المجال التكنولجي |
مصر |
|
٣٩. |
د/ نبيل عبدالمجيد صالح. رئيس المركز القومي للبحوث |
كيفية الإفادة من الاتفاقيات الدولية في مجال نقل العلم والتكنولوجيا |
مصر |
|
٤٠. |
د/ محمد عبدالله الجعيدى. جامعة مدريد |
نحو تصور لأسس تعاون تكنولوجي بين العالم الإسلامي وبين الدول المتقدمة |
أسبانيا |
|
٤١. |
د/ إبراهيم أحمد ابراهيم . مدير مركز تحكيم حقوق عين شمس |
كيفية الإفادة من الاتفاقيات الدولية في مجال نقل العلم والتكنولوجيا |
مصر |
|
٤٢. |
د/ أحمد عادل عبدالعظيم. أكاديمية البحث العلمي |
تدريب الكوادر الوطنية على التكنولوجيا الجديدة داخل العالم الإسلامي |
مصر |
|
٤٣. |
السفير الدكتور/ محمد عز الدين عبدالمنعم. مساعد وزير الخارجية |
التنسيق والتكامل بين المؤسسات العلمية المهتمة بالتكنولوجيا في العالم الإسلامي. |
مصر |
|
٤٤. |
د/ عبدالله رضوان. الأمين العام للمركز الثقافي الإسلامي |
أسس ووسائل التعاون بين العالم الإسلامي والدول المتقدمة |
إيطاليا |
توصيات المؤتمر:
وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة توصياته برئاسة الأستاذ الدكتور / صوفي أبو طالب وعضوية ممثلين عن الوفود المشاركة لوضع مشروع التوصيات من واقع البحوث التي طرحت وما أسفرت عنه المناقشات من أفكار، وقد انتهت اللجنة إلى مشروع التوصيات التالية:
١) دراسة إعادة النظر في مناهج التعليم فى مراحله المختلفة بما يكشف عن القدرات الإبداعية لدى الدارسين وتنميتها، والعمل على إعداد جيل من الشباب والباحثين يكون قادراً على التعامل مع كل منجزات العصر في مجال المعلومات والاتصالات والبرمجيات، والمشاركة الإيجابية في الإنتاج والإبداع.
٢) تعميق مفهوم القيم الإسلامية الدافعة للتقدم مثل تحمل المسئولية واحترام الوقت، وإجادة العمل وإتقانه، والعمل بروح الفريق وذلك لدى الأجيال الجديدة.
٣) توثيق الاتصال بمراكز البحث العلمى والتكنولوجيا في الخارج بما يحقق التواصل المستمر بينها وبين مراكز البحوث في العالم الإسلامي.
٤) تكوين قاعدة بيانات شاملة لكل الهيئات والجهات المهتمة بالبحث العلمي والتكنولوجيا والعلماء المتخصصين في داخل دول العالم الإسلامي والمحل على إيجاد آلية للتنسيق بينها ونشر ما تتوصل إليه هذه المؤسسات من إنجازات علمية وتكنولوجية.
٥) تكوين قاعدة بيانات عن العلماء والمبدعين للبحوث التكنولوجية من أبناء العالم الإسلامى فى الخارج للإفادة من بحوثهم ومشاركتهم فى تطوير مراكز البحوث في العالم الإسلامي.
٦) تشجيع البحوث المشتركة بين العلماء في البلاد الإسلامية والإفادة بنتائجها فى المجالات الاقتصادية والزراعية والصناعية.
٧) العمل على امتلاك تكنولوجيا متطورة تستطيع منافسة نظيرتها في الدول المتقدمة، ويتم ذلك على خطوات مدروسة ومحسوبة تبدأ بتدريب عدد مناسب من الكفاءات التكنولوجية تمهيدا لاستيعاب التكنولوجيا المتقدمة، ثم استخدامها في مجالاتها المختلفة مما يؤدى إلى الإبداع والابتكار.
٨) إيفاد عدد مناسب من البعثات الدراسية للبلاد المتقدمة لكسب الخبرة. والوقوف على أحدث الإنجازات العلمية فضلا عن تخصيص هيئة أو جهة تتولى ترجمة ما توصل إليه العلماء في الخارج من إنجازات علمية وتكنولوجية أولا بأول.
٩) يناشد المؤتمر الدول الإسلامية العمل على دعم المؤسسات العلمية والثقافية المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامى وجامعة الدول العربية من أجل مزيد من الاهتمام بقضايا البحث العلمى والتكنولوجي، وتزويد مراكز البحوث العلمية في مختلف دول العالم الإسلامى بما تنجزه من أعمال.
١٠) تتولى المنظمات والهيئات الدولية الإسلامية والعربية تكوين فرق بحثية تكون مهمتها كيفية الإفادة من الاتفاقيات الدولية التي تنظم التجارة الدولية مثل اتفاقيات الجات والجاتس والتربس