Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المؤتمر الدوليّ الأول

المؤتمر الدوليّ الأول

المؤتمر الدوليّ الأول للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة

بعنوان

"مُشكلَتَا الشبابِ المُعاصر، والغزو الفكريّ وكيفيّة مواجهتِهِ"

 

 في ٢٠ رجب ١٤٠٨هـ الموافق ٩ مارس ١٩٨٨م


رؤيةُ المؤتمر

جاء هذا المؤتمرُ تحت هذا العنوان استجابةً لما يتعرض له الشباب في وسائل الإعلام من غزو فكري يهدّد الأمة في شبابها، محاولًا سلخ الشباب من هويتهم العربية والإسلامية، وخاصة بعد الانفتاح على الآخر من خلال وسائل الإعلام من تلفاز وراديو ومجلّات في ذلك الوقت؛ حيثُ تبنّى بعض من الشباب الأفكار الشيوعية والماركسية، وتبَنّى كثيرٌ منهم في المقابل أفكارًا دينية متشددة تكفّر الآخر وتجعل منه كلأً مستباحًا.

ومن هُنا، ولمناقشة هذه القضية ووضع الحلول لها؛ دعا المجلسُ جميعَ وزراء الأوقاف في العالم الإسلامي ومسئولي الدعوة الإسلامية على امتداد البسيطة للمشاركة في هذا المؤتمر المهم.


الرسالةُ

في إطارِ دور المؤتمر العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة، الذي يختص بمناقشة القضايا الإسلامية والمشكلات والمسائل الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة التي تهمّ العالم الإسلاميّ في ضوء أحكام الإسلام وذلك من خلال المناقشات والبحوث، ينعقدُ المؤتمرُ العام الأول؛ ليناقشَ "مشكلتا الشباب المعاصر، والغزو الفكري وكيفية مواجهته"، ويلقيَ الضوءَ على الأبعاد المختلفة لهاتين المشكلتين، ويستلهم الحلولَ والمقترحاتِ للتغلّب عليها ومعالجتها، وفْقَ رؤية تتّسمُ بالوسطية والاعتدال والدراية العميقة بواقع المشكلة.


محاورُ المؤتمر

  • المحور الأول: أنّ المجلسَ الأعلى للشئون الإسلامية منذ إنشاءه قام على تحقيق هدفين: التعريف بالإسلام في الداخل والخارج، وإقامة وتنمية العلاقات بين شعوب العالم الإسلامي.
  • المحور الثاني: أنّ تعاليمَ الإسلام ومبادئه تفرض على الأمة الإسلامية أن تجتمع تحت راية الإسلام بما فيها من تعاون وتعايش.
  • المحور الثالث: أنّ المجلسَ الأعلى للشئون الإسلامية بعلمائه ولجنانه وضيوفه الذين يمثلون المؤسسات الرسمية والشعبية الرفيعة يعمل على معالجة مشكلات الأمة الإسلامية في حاضرها ومستقبلها
  • المحور الرابع: أنّ المؤتمرَ الأول للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية له موقعه من الدولة المصرية، وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية، نظرًا لما له من أهمية في الموضوعات ورشد ووسطية في المعالجة.


التوصياتُ

  • ناشدَ المؤتمرُ في جلسته الختامية يوم ۱۰ مارس ۱۹۸۸م، حجاجَ بيت الله الحرام والدول الإسلامية التي ينتمون إليها أن يحفظوا للبيت الحرام قدسيتَهُ، وأن يرتفعوا بموسم الحجّ عن الصراعات المذهبية والطائفية.
  • حيّا المؤتمرُ جهاد شعب أفغانستان المسلم ضدّ القهر والعدوان، وجهاد وانتفاضة الشعب الفلسطيني
  • قررَ المؤتمرُ أنّ تطبيق المنهج القرآني في الدعوة يجنب المسلمين كل المشاكل التي يعانون منها؛ لأنّ هذا المنهجَ لا يقبل التطرفَ في الفكر أو السلوك الاجتماعي.
  • أوصى المؤتمرُ بأنْ تتعاون مؤسسات الدعوة – الرسميّة والشعبيّة -بالبلاد الإسلاميّة على وضع خُطط وبرامج متكاملة وبرامج محددة تستجيبُ لاحتياجات الشباب المسلم وتحميه من التيارات الفكرية والاجتماعية التي تحاول هدمَ عقيدته وإفساد فكره الإسلامي.
  • طالبَ المؤتمرُ البلاد العربية والإسلامية أن تنسقَ فيما بينها من أجل إنشاء إذاعة إسلامية موجهة للأقليات الإسلامية كما طالب أجهزة الإعلام في العالم الإسلامي أنّ الدقةَ في اختيار المادّة الإعلامية والترفيهية التي تقدم للمسلمين، وأن تبتعدَ عن تقديم المواد الأجنبية التي من شأنها أن ترسخَ قيمًا تتعارض مع القيم الأصيلة في المجتمع الإسلامي.
  • أوصى المؤتمرُ بأن تتولى اللجانُ العلميّة داخل أجهزة الدعوة الإسلامية دراسة المشكلات التي تواجهُ الشباب، والاستعانة بالمتخصصين في مختلفِ المعارف الإنسانيّة وإصدار نشرات وكتيبات عن هذه المشكلات.
  • وقررَ المؤتمرُ أنّ الأسوة الحسنة من أهم وسائل الدعوة إلى الله، وناشد كل من يتولى عملًا عامًّا بين الجماهير وبخاصة مع الشباب، أن يدركَ مسئوليته ويقدر تبعات الاقتداء به أو النقل عنه بين الشباب.
  • أوصى المؤتمرُ بأن يكونَ للغة العربية مكانتها الأولى في أجهزة ووسائل التعبير والإعلام.
  • أكّد المؤتمر مطالبته بتنفيذ القرارات والتوصيات التي سبق صدورها في المؤتمرات الإسلامية التي ترسخ للسلم المجتمعي.
  • طالبَ المؤتمرُ شعوبَ وحكومات البلاد الإسلامية ومجلس الأمن بالعمل على تنفيذ القرارات الصادرة من المؤتمرات الإسلامية والمنظمات الدولية بشأن الحرب العراقية الإيرانية وآخرها القرار (٥٩٨) الصادر من مجلس الأمن والذي قبله العراق، وعلى الطرف الرافض تنفيذه، وهو يطالب حكام إيران بأن يستجيبوا لصوت السلام، كما استجابتِ العراقُ، وأن تجتمعَ الدولتان على مائدة تصالح فى إطار الأخوة الإسلامية وحسن الجوار دون عدوان على أرض أو تصدير للفتن والثورات ودون عصبية عنصرية أو مذهبية.
  • أكدَ المؤتمرُ على تدريس الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي لجميع الطلاب وبمختلف التخصصات.
  • أوصى المؤتمرُ مؤسسات التعليم ومعاهده أن تتخذَ التربية الدينية وسيلة لتربية النشء وإعداد الشباب عن طريق برامج يعدها المختصون في العلوم الدينية.
  • يحبُ أن تتعاونَ مؤسسات الدعوة بالبلاد الإسلامية على وضع خطط وبرامج متكاملة محددة تستجيب لاحتياجات الشباب المسلم وتحميه من التيارات الفكرية والاجتماعية المنحرفة.
  • إنشاء إذاعة إسلامية موجهة للأقليات الإسلامية، وإلزام أجهزة الإعلام في العالم الإسلامي بتحري الدقة والموضوعية في اختيار المادة الإعلاميّة والترفيهية التي تقدم للمسلمين.
  • في نهاية المؤتمر، بعثَ المشاركون برسالة شكرٍ وتقديرٍ لفخامةِ الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية على رعايتِهِ لهذا المؤتمر الهامّ.