رمضان السيد رزق الأزهري
الآلةُ البشرية الحاسبة الشيخ رمضان السيد أحمد رزق الأزهريّ، وُلِدَ يوم ٢ يوليو، سنة ١٩١٨م، في قرية دروا، التابعةِ لمركزِ أشمون، مديرية المنوفية، أُصيبَ بكفّ بصرِهِ وهوَ ابنُ شهور.
ودخلَ كُتّاب القريةِ فحفظ القرآنَ وهو في الرابعة عشرة منْ عمرِهِ، على يد الشيخ عبد الحليم زيان، ثمّ تاقت نفسُهُ لحفظِ جدول الضرب ففعلَ، ثمّ تعمقَ في عمليات الضّرب والقسمةِ والكسور الاعتيادية وحساب المئة والربح البسيط والمكسب والخسارة.
وتعلّمَ كلّ هذا في القرية عن طريقِ السماعِ، وعاونَهُ في ذلك مدرس إلزامي اسمُهُ: محمد المأمون شرف الدين، ثم انتسبَ في سنة ١٩٣٥م إلى القسمِ العام بالأزهرِ، وحصلَ على الابتدائيةِ سنة ١٩٣٩م، ثمّ حصلَ على الثانويةِ الأزهريةِ، من معهدِ شبين الكوم الأزهريّ، سنة ١٩٤٤م.
ثمّ التحقَ بكليةِ أصول الدين حتى حصلَ على الشهادة العالية سنة ١٩٤٩م، ثمّ التحقَ بتخصص الوعظ والإرشاد، وحصلَ على العالميةِ مع إجازةِ الدعوة والإرشاد سنة ١٩٥١م، وعُيِّن إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في مسجد أولاد بدر الدين، ببلدة بهوت، حتى نُقِلَ سنة ١٩٥٣م إلى مسجد قايتباي الجهركسي، وتزوجَ سنة ١٩٥٥م فكانت عينَهُ التي يبصرُ بها.
وقد وردَ في مجلة الإذاعةِ الصادرةِ في عدد ٢٣ نوفمبر سنة ١٩٥٧ ما نصٌّهُ: (إن الشيخ رمضان السيد رزق، إمامَ مسجد قايتباي ضرير ولكنّه يتمتع بذاكرةٍ واعية عجيبةٍ، وقدرةٍ فذة على تحقيقِ نتائج أضخم العمليات الحسابية بعد بضعِ ثوانٍ، بما في ذلك الضّرب والقسمة بالأعداد الصحيحة والكسورِ العشريّة، والكسور الاعتياديّة، وذلك في حدودِ خمسة أعداد في خمسة أعداد وقد سأَلَهُ أحدُ الحاضرين أن يضربَ ٧٢٤×٢١٥ فأجاب بعد أقل من دقيقة: ١٥٥٦٦٠، ثمّ سُئلَ عن حاصل ضرب ٧٠٥١٢×٧٤٩٩٩ فأجابَ بعد دقيقة: ٥٢٨٨٣٢٩٤٨٨).
ينظر: جمهرة أعلام الأزهر الشريف، تأليف الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري ( ٧ / ١١٩)
الطبعة الأولى عام ٢٠١٩م.