علوان بن محمد الرضواني
فضيلةُ الشيخ علوان بن محمد بن أحمد بن عبد الخير بن عبد الحميد بن سليمان بن عبد الله، من نسل سيدنا الطيّار جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، القُرِّيُّ مولدًا، الحنفيّ مذهبًا، الرضوانيّ مشربًا، الأزهريّ تعلمًا.
وُلِدَ في قرية بني قرة، من قُرى مركز القوصية، بمحافظة أسيوط في الأول من فبراير عام ١٩٤٢م، قرأَ القرآنَ الكريمَ في كُتَّاب القريةِ على فضيلة الشيخ محمد عبد الغني.
ثمّ التحقَ بالأزهر الشريف وحصلَ على الشهادة الابتدائية (الإعدادية حاليًّا)، حتّى أتمَّ تعليمه، فعُيِّنَ مدرسًا للعلوم الشرعية في معهد فتيات أسيوط الأزهري بقرار رقم ٥٦ في ١٤-١-١٩٧١م.
ثمّ أُعير إلى دولة أندونيسيا للتدريس في المؤسسة الشافعية الإسلامية بجاكرتا العاصمة في الفترة من ٢٩-١٢-١٩٧٦م إلى ٣-٧-١٩٨٢م.
ثمّ رجعَ، فرقيَ وكيلًا أول لمنطقة الوادي الجديد الأزهرية في ١٠-٩-١٩٩٨م، ثمّ مديرًا للتعليم الثانوي بمنطقة الوادي الجديد الأزهرية في ٦-٥-١٩٩٧م، ثمّ رقيَ إلى درجة مدير عام لمنطقة الوادي الجديد الأزهرية بقرار شيخ الأزهر رقم (٦٥) لسنة ٢٠٠٢م.
وكانَ رحمَهُ اللهُ خطيبًا لمسجد قريتِهِ طيلة عمره منذُ أن تخرّج في الأزهر وإلى أن تُوُفّي، وتركَ ديوانًا كبيرًا للخطب المنبرية مخطوطًا بيده، عند ذريته،
وتُوفّي- رحمه الله تعالى- إثرَ حادث سيارة، قبل ظهر يوم الجمعة، ٥ يوليو، سنة ٢٠٠٢م، الموافق ٢٤ من ربيع الآخر ١٤٢٣هـ.
ينظر: جمهرة أعلام الأزهر الشريف، تأليف الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري (٨/١٨٤) الطبعة الأولى عام ٢٠١٩م.