ماهر خالد أبو بكر
العلّامةُ القاضي الشيخ ماهر خالد أبو بكر، ينتهي نسبُهُ إلى محمد بن أبي بكر الصديق، وُلِدَ يوم ٩ أبريل، سنة ١٩٢٠م بمدينة أسوان، وحفظَ القرآنَ الكريم في صغرِهِ، وتلقّى الطريقةَ الإدريسيةَ هو ورفيقُهُ الشيخُ صالح الجعفري على يد السيد محمد الشريف الإدريسي، في دنقلة، بالسودان.
والتحقَ بالأزهرِ الشريف، فكانَ من رفاقه وأقرانه الشيخ صالح الجعفري، والدكتور زكريا البريّ وزير الأوقاف الأسبق، والشيخ محمد عبد اللطيف حمزة مفتي الديار المصرية الأسبق، والشيخ إبراهيم الدسوقي وزير الأوقاف الأسبق، وجدّ واجتهَدَ حتّى نالَ العالمية من كلية الشريعة، مع الإجازة في القضاء الشرعيّ.
وبدأَ حياتَهُ الوظيفيةَ في المحاكم الشرعية في الأقصر، وبعدَ إلغاءِ المحاكم الشرعية آثر الانتقالَ إلى الأوقاف في أسوان، فعملَ بها خادمًا للدعوة وتدرّج حتّى وصلَ إلى درجة مدير عام بالأوقاف، وقد تُوفّي عن سبعة وثمانين سنة، والذين غسّلوه ثلاثة من الأفاضل، أحدهم الشيخ محمد عبد العزيز الميرغني، فقال: لفظَ الشيخ أنفاسه الأخيرة مع كلمة (الله أكبر) في أذان العصر، ثمّ بدأَ الغسل مع كلمة (الله أكبر) في أذان المغرب، وتمّ إنزاله إلى قبره وتلحيده مع كلمة (الله أكبر) في أذان العشاء، ليفارقَ الدنيا وآخر عهده بها تلك التكبيرات الثلاث، وتُوفي في هذه السنة.
ينظر: جمهرة أعلام الأزهر الشريف، تأليف الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري (٨ / ٨٦ ) الطبعة الأولى عام ٢٠١٩م.