محمود حمدي الأخميمي
شيخنا العلامة الجليل الشيخ محمود بن الشيخ حمدي بن محمد بن قاسم الأخميمي، وُلِدَ في قرية العيسوية شرق، بمركز أخميم، بمحافظة سوهاج، يوم ٢٤ أكتوبر، سنة ١٩٤٢م، وحفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة.
والتحق بالأزهر حتى نال الثانوية الأزهرية من معهد سوهاج الأزهري سنة ١٩٦٤م، ثم كلية الدراسات الإسلامية حتى نال إجازتها سنة ١٩٧٠م، ودرّس في معهد أسيوط الأزهري وكان خطيبًا لمسجد معهد أسيوط من سنة ١٩٧٠م إلى سنة ١٩٧٦م، كما خطب بعد ذلك في مسجد الوليدية الكبير بضواحي أسيوط، وابتعث سنة ١٩٧٦م للتدريس في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم رجع إلى مصر سنة ١٩٨١م، فعمل وكيلًا لمعهد الفتيات بأسيوط إلى سنة ١٩٩٢م حيث رجع إلى سوهاج وكيلًا لمعهد الفتيات ثم شيخًا للمعهد سنة ١٩٩٤م، ثم موجهًا للعلوم الشرعية سنة ١٩٩٧م، ثم موجهًا عامًّا للعلوم الشرعية سنة ٢٠٠٦م وتوفي بعدها بيسير.
ومن مؤلفاته: (هل الميت يسمع ويرى)، و(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) مجموع مقالاته، و(أقوال منيفة، في زيارة الروضة الشريفة).
وممن تتلمذ له شيخنا العلامة الجليل الشيخ محمد هاشم محمود عمر السيوطي، ورأيت بخطه وصفه لشيخه صاحب الترجمة بـ(الشيخ الجامع لأشتات العلوم)، وقد كان عالمًا أزهريًّا جليلًا، مفسرًا نحويًّا، يحفظ ألفية ابن مالك ويسردها رغم تقدم عمره، وكنت ربما لقيته وفي يدي نسختي من الألفية أتحفَّظُها، فسألني مرةً: ما هذا الكتاب؟ فقلت: ألفية ابن مالك، فقال: اقرأ، فقرأت منها حظًّا، فقال: (سلَّم الله فمك لعذوبة العربية فيه، وإني لأتوقع أن تكون شمسًا من شموس الدعوة في مصر).
توفي يوم ١٨ شوال، سنة ١٤٢٧هـ، الموافق ١٠ نوفمبر، سنة ٢٠٠٦م.
ينظر: جمهرة أعلام الأزهر الشريف، تأليف الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري (٨/ ٢٤١) الطبعة الأولى عام ٢٠١٩م.