فؤاد عبد العظيم
ولد فضيلة الشيخ فؤاد عبد العظيم محمد المشتولي في الثاني من يوليو عام ١٩٤٨م. تخرج من كلية أصول الدين، حاصلاً على الإجازة العالية في مايو ١٩٧٥م، لتبدأ بعدها بأشهر قليلة رحلة عمر مديدة في خدمة بيوت الله، ثم بدأ فضيلة الشيخ فؤاد امسيرته في وزارة الأوقاف بتاريخ ١٩٧٥م بقرار تعيينه إمامًا وخطيبًا بمحافظة بني سويف، ثم تدرج في المناصب الدعوية والإشرافية بكفاءة واقتدار، منتقلًا من إمام إلى مفتش دعوة ثانٍ وأول بالتفتيش العام (١٩٨٥-١٩٩٩م )، ليثبت نفسه كقيادة إدارية ودعوية بارز، ثم تولى فضيلته قيادة عدة مديريات إقليمية في فترة قصيرة، محققًا بصمات إدارية قوية، متنقلاً بين:
- مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ
- مدير مديرية أوقاف الفيوم.
- مدير مديرية أوقاف البحيرة.
- مدير مديرية أوقاف القاهرة.
- مدير مديرية أوقاف الإسكندرية
ثم بلغت مسيرته الإدارية أوجها بتوليه منصب رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف ابتداءً من مارس ٢٠٠٦م، وهو المنصب الذي جُدد له عدة مرات حتى عام ٢٠١٠م بالدرجة العالية، ليقود العمل المتعلق بمساجد مصر في مصر.
وقد امتدت جهود فضيلة الشيخ ا لتتجاوز حدود الوطن، حيث مثّل وزارة الأوقاف وأحيا الشعائر في دول عديدة منها: فرنسا، السودان، الأردن، البحرين، لبنان، الإمارات، والكويت، حيث قضى فيها ٩ سنوات، مساهمًا في تأسيس مكاتب ثقافية، فكان خير سفير لمصر.
وكانت رؤيته الاستراتيجية هي أن "المساجد لله تعالى"، وأنها مراكز إشعاع حضاري. وقدّم إسهامات بارزة شملت:
- تطوير العمل الإداري: بجهود لضم وإدارة أكثر من ٩٨ ألف مسجد وزاوية، وإنشاء قواعد بيانات متكاملة للعاملين والمساجد والقرارات الوزارية.
- تأهيل الدعاة: من خلال عقد اللقاءات الثابتة لتطوير أسلوب الدعوة والحوار، وتدريب الأئمة على التحضير العلمي للخطب والدروس، مما زكى روح التنافس بينهم.
- مواجهة التحديات الفكرية: بالاهتمام بعقد ندوات ولقاءات مع الشباب في مختلف الأماكن لتصحيح المفاهيم وإزالة الشبهات.
- رعاية القرآن: الإشراف على تنظيم المسابقات القرآنية المحلية والعالمية، والإشراف على مكاتب التحفيظ والمقارئ وقراء السورة (وعددهم ٤٣٠٠ قارئ)، وتنظيم ملتقى الفكر الإسلامي
- حماية المنبر: العمل على الحفاظ على هيبة المساجد ومكانتها وعدم استغلالها في الدعايات السياسية أو الانتخابية.
وقد حصل فضيلة الشيخ / فؤاد عبد العظيم على العديد من التكريمات منها:
- الحصول على تكريم من عده دول مثل الكويت والبحرين والسودان
- تكريم من القوات المسلحة المصرية
- تكريم من الكنسية المصرية
- تكريم من وزارة الصحة والسكان
بجانب العديد من شهادات التقدير من عدد من الهيئات والوزارات والدول المختلفة، وبقيت جهوده فضيلته خير شاهد على مسيرة علم وعمل وتفانٍ في خدمة دين الله ووطنه.


