فضيلة الشيخ / محمد عبد الموجود عبدالمقصود خليفة
المشرف العام على المسجد الأحمدي (السيد البدوي) بطنطا، وعضو مجلس نقابة قراء القرآن الكريم، وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، وأمين صندوق النقابة العامة للقراء حاليا.
هو من مواليد قرية شبرا ملس مركز زفتى محافظة الغربية ١٩٥٧/٥/١٤ م
ونظرًا لعمل والده رحمه الله تعالى بشركة طنطا للكتان انتقل مع والده إلى ميت حبيش البحرية بطنطا، وهو في سن العاشرة من عمره أتم حفظ القرآن الكريم على يد شيخه / السيد نصرالدين محمد شهاب رحمه الله تعالى.
التحق فضيلته بمعهد طنطا الاعدادي بسيجر عام ١٩٦٨م، وحصل على الإعدادية عام ١٩٧١م، ثم التحق فضيلته بالمعهد الأحمدي الثانوي بطنطا ثم سافر إلى القاهرة والتحق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر وحصل على ليسانس أصول الدين قسم العقيدة والفلسفة عام ١٩٨٢م.
وفي نفس العام الذي تخرج فيه تم تعينه إمامًا وخطيبًا بوزارة الاوقاف المصرية، وباشر عمله بعد أداء الخدمة العسكرية، حيث تولى إمامة مسجد سيدي سليمان البسيوني ببسيون مديرية أوقاف الغربية، وتم افتتاح المسجد بحضور الأستاذ الدكتور محمد على محجوب وزير الأوقاف الأسبق، ومحافظ الغربية المستشار فكري عبد الحميد رحمه الله.
وفي عام ١٩٩٦م التحق فضيلته بنقابة القراء ومحفظي القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية عضوًا بالجمعية العمومية بها، وفي ٢٠٠٨م اختير فضيلته عضوًا بمجلس الإدارة العامة للنقابة ثمّ أمينًا للصندوق حتى ٢٠١٦م ثم مستشارًا فنيًّا بالنقابة حتّى ٢٠٢٥م، وقد فاز فضيلته عضوًا بمجلس الإدارة لنقابة القراء لفترة قادمة خمس سنوات.
ويتمتعُ فضيلة الشيخ محمد عبد الموجود خليفة بالسمعة الطيبة، وبالأداء الطيب الممتاز، وحلاوة الصوت في تلاوة القرآن الكريم، وهو عضو مجلس نقابة قراء القرآن الكريم حاليا، وأمينا لصندوق النقابة العامة.
سافر إلي العديد من الدول العربية والأجنبية حيث تمت إعارته من قبل وزارة الاوقاف منها انجلترا وتركيا واستراليا والبحرين وتونس وذلك لإحياء شهر رمضان المبارك.
وشارك فضيلته محكما في العديد من المسابقات المحلية والعالمية لوزارة الأوقاف المصرية من ٢٠١٤ في مسابقة تونس العالمية للقران الكريم في ٢٠١٧م ممثلًا لوزارة الأوقاف المصرية وجمهورية مصر العربية.
تولّى فضيلته العديد من المناصب في وزارة الاوقاف المصرية ففي عام ١٩٩١م، تمت ترقيته إلى وظيفة مفتش مساجد بمديرية أوقاف الغربية، ثم رئيسًا لقسم شئون القرآن الكريم بمديرية أوقاف الغربية، ثم مفتشا عاما بالديوان العام بالوزارة بالقاهرة، ثم مفتش أول عام، ثم مديرًا لإدارة التحفيظ بالإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بالديوان العام بالوزارة، ثم مديرا عامً ا للمساجد الأهلية بديوان عام الوزارة، ثم وكيلا للوزارة للمساجد وشئون القرآن الكريم، ومشرفًا على الإدارة العامة للقرآن الكريم بجانب العمل، وفى عام ٢٠١٥م ونظرًا لسفر فضيلة الشيخ رئيس القطاع الديني في بعثة الحج تم تفويضه للقيام بأعمال رئيس القطاع الديني، ثم وكيلًا للوزارة لشئون مديريات الوجه البحري، ثم وكيلًا للوزارة لأوقاف الغربية، وظل بها حتى وصل إلى سن المعاش ١٣/ ٤/ ٢٠١٧م
وبعد خروجه على المعاش تم تكليفه من قبل السيد الأستاذ الدكتور وزير الأوقاف المصرية بتكليفه مشرفا عاما على المسجد الأحمدي (السيد البدوي) بطنطا حتى تاريخه.
وفي حفل المولد النبوي الشريف الذي أقامته وزارة الأوقاف في شهر نوفمبر ٢٠١٧م تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ومتعه الله بالصحة والعافية قام سيادته بتكريمه نظرا لجهوده المشكورة في خدمة الدعوة الإسلامية ولسمعته الطيبة وحصل فضيلته على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.




