Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

فضيلة الشيخ/ رجب رضوان البيلي

فضيلة الشيخ/ رجب رضوان البيلي

فضيلة الشيخ/ رجب رضوان البيلي


نشأ الشيخ رضوان رجب البيلي  في قرية من قرى محافظة دمياط،  وأسرته أسرة علم فكان والده من الفئة الكريمة التي كانت تنير مساجد القاهرة فهو إمام في أحد المساجد هناك، حفظ الشيخ رضوان القرآن الكريم وهو صغير.


ثم التحق بالأزهر الشريف، وأكب على الدراسة به يعينه على ذلك تفوقه العلمي وإقباله الشديد على الدرس والمتابعة، فكان من الطلاب النابهين الحاصلين على درجات التفوق مدة دراسته، وكان على صغر سنه ينوب -في بعض الأحيان- عن والده في الخطابة، لأنه كان منذ ذلك الوقت خطيبا يهم الناس أن يستمعوا إليه، وهو يدلي بما لديه من معلومات ونصائح فيستفيدون من أحاديثه وخطبه، ولذلك  فقد اعتاد أن يعتلي المنابر منذ وقت مبكر، كما تعود على الكتابة العلمية  السليمة التي أجادها بفضل عمله ودربته،  ولهذا فقد بدأ حياته نابهًا وأديبًا فاضلًا، يضم بين جوانحه علمًا غزيرًا، وهو -فوق ذلك- يمتاز بحفظ واسع، أفاده في تثبيت مكانته العلمية.


فكان شيوخه هم علماء الأزهر الشريف في عهده، وحسبنا بهم رجالًا كانوا مصادر للعلم، وبهم استفاد كثير من خريجي هذه الجامعة الإسلامية العريقة، وكان الشيخ رضوان البيلي متأثرًا في كتاباته بعد ذلك، بعدد من الكتاب والعلماء منهم الشيخ مصطفى صادق الرافعي، والشيخ محمد عبده. 


وكان متبعًا أسلوب تثقيف الذات طوال حياته، ولم يتوقف -يومًا- عن الاطلاع على الكتب، والبحوث التي يكتبها علماء عصره؛  ولذلك فإنه بعد فترة من الزمان صار رجل علم كامل المعلومات نابه الأفكار، فقد كانت دراسته في جامعة الأزهر الشريف بكلية أصول الدين، وبعد أن تخرج في هذه الكلية عمل في وزارة الأوقاف، فكان إمامًا لمسجد القاضي يحيى ببولاق عام ١٣٦٦هـ، وتدرج في وظائفها  حتى صار مديرًا لإدارة المساجد في وزارة الأوقاف.


 ونشط في مجال الكتابة والتأليف فكان يكتب للمجلات الإسلامية خاصة منبر الإسلام، وسافر إلى الكويت وعمل في وزارة الأوقاف الكويتية، وارتقى في مجلة الوعي الإسلامي حتى أصبح رئيسًا لتحرير المجلة؛ ثم قدم استقالته في اليوم السابع عشر من شهر نوفمبر لسنة ١٩٧٤،  وبعد أن قبلت استقالته عاد إلى مصر، وعين وكيلًا لوزارة الأوقاف المصرية لشؤون المساجد، وبقي في عمله هذا إلى أن توفاه الله.