فضيلة الشيخ سمير توفيق فرج وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالمنوفية
ولد الشيخ سمير توفيق على فرج في عام ١٩٥٠، تلقى علمه في رحاب كلية أصول الدين، فغاص في ينابيع العقيدة والفقه، حاملًا لواء المنهج الأزهري الشريف.
وما إن بزغ فجر عام ١٩٧٧، حتى التحق بركب الدعاة، ليقف على المنبر داعيًا وموجّهًا، متخذًا من محراب الإمامة والخطابة أولى محطاته.
كانت حياة الشيخ رحلةً منبريةً وإداريةً متدرجة، صقلت خبرته بين جموع الأئمة، فبدأ مسيرته إمامًا وخطيبًا يحمل هم الرسالة، ثم ارتقى إلى مفتش دعوة، يجوب القرى والمدن، يتابع سير الكلمة ويقوّم المسار، ثم حمل على عاتقه مسؤولية مدير إدارة أوقاف قويسنا، ثم مدير إدارة أوقاف شبين الكوم، مركزًا في محافظة المنوفية.
وفي كل موقع، كان يرسم بخطواته خريطة إدارية لبيوت الله ، ثم تولى منصب مدير الدعوة بالمنوفية، فكان قائدًا لرسائل الوعظ والإرشاد، يوجه مسارات الكلمة الطيبة نحو القلوب.
حيث كللت هذه المسيرة المليئة بالتفاني بوصول الشيخ سمير فراج إلى القمة الإدارية في قطاع الأوقاف، وتقلّد منصب وكيل وزارة أوقاف المنوفية، فكان بمثابة ربان السفينة التي تحمل رسالة المحافظة الدينية بأكملها.
ثم انتقل ليعطي من خبرته الدعوية والإداري، حيث عُيّن وكيلاً لوزارة أوقاف البحيرة، واستمر فضيلة الشيخ سمير عقودًا في خدمة الدين، مُزاوجًا بين بلاغة المنبر وحكمة الإدارة، فكان بحق شيخًا جليلًا جمع بين فقه الكلمة وفقه الواقع حتي انتقل إلى رحمة الله تعالى عام ٢٠١٠ م، رحمه الله رحمة واسعة.