فضيلة الأستاذ الشيخ / إبراهيم المتولي عجوة موفد وزارة الأوقاف إلى دولتي اليمن والسعودية
فضيلة الأستاذ الشيخ/ إبراهيم المتولي عجوة من مواليد قلعة القرآن الكريم أويش الحجر محافظة الدقهلية؛ حيث ولد في ١/ ١٠/ ١٩٣٨م ، وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ المرحوم عبدالله البلتاجي والشيخة نور زوجة المرحوم الشيخ عبدالله البلتاجي وكذلك حفظ مع الشيخ إبراهيم الدسوقي عليهم جميعًا رحمة الله تعالى.
درس في مدرسة أويش الحجر الابتدائية الكائنة في الجيزانية؛ ثم التحق بمسابقة القبول ونجح فيها لإجادته وحفظه لكتاب الله عز وجل.
حصل على الإعدادية الأزهرية والثانوية الأزهرية من معهد المنصورة، وكانت أول دفعة تتعلم في معهد المنصورة؛ حيث أن الدفع التي كانت قبلهم تتعلم في معهد طنطا الإعدادي.
التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة حيث كانت أقرب الكليات يومها فلم يكن يومها كلية أصول الدين لا في المنصورة ولا في طنطا ولا في الزقازيق، وحصل على كلية أصول الدين عام ١٩٦٨، وفي أثناء تعليمة التحق بالجيش المصرى في عام ١٩٦٧، وكان الجيش يومها مقدم على التعليم فحصل على ليسانس أصول الدين وهو في الجيش شأنه في ذلك شأن كل زملاؤه.
واستمر في الجيش من عام ١٩٦٧ حتى عام ١٩٧٥ حتى أنه قد تم تعينه بوزارة الأوقاف وهو في الجيش المصري، وتعيين بتاريخ ١/٣/١٩٦٩ وعين أول ما عين إمام وخطيب بقرية نوسا البحر وظل بها أحد عشر عامًا.
انتقل بعدها إلى قريته ومعشوقته قرية أويش الحجر ليعمل بها كذلك أحد عشر عامًا أيضا، فكما عمل في نوسا أحد عشر عامًا عمل كذلك في مسجد وسط البلد أحد عشر عامًا.
سافر بعدها إلى دولة اليمن العربية من عام ١٩٨٤ حتى ١٩٨٧ ومنها إلى السعودية من عام ١٩٨٨ حتى ١٩٩٢ وفي السعودية طلبوا تجديد عقده معهم إمام وخطيبا لكنه رفض بشده.
عاد مرة أخرى إلى العمل في قريته واستمر حتى خروجه إلى المعاش في ٢٠٠٣ ، كان عالم من الطراز الأول في العلوم الدينية والشرعية فهو من الأجيال التي تعبت في تحصيل العلوم الشرعية، فكان عالمًا بالمواريث والفقه، وكانت دروسه العلمية منهلًا للطالبين. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.