Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

إسماعيل صادق العدوي

سيدي الشيخ إسماعيل صادق العدوي

هو العالم المحدث الفقيه الأصولي، صاحب علوم المنقول والمعقول، الشيخ إسماعيل صادق العدوى المالكي، أحد رموز العلماء الأجلاء الأتقياء، ومن الأئمة الأولياء، فقد مَنَّ الله عليه بالقرب المشهود، والتمكين الظاهر، والكشف الإلهي، والتي لا ينالها إلا من اتصف بالعبودية الخالصة والعناية من الله سبحانه وتعالي، فتولاه مولاه تعالى وأفاض عليه من أنوار وأسرار أسمائه وصفاته مع عز شهود التوحيد الرباني، ونهل من جميع فيض العلم اللدني، وأنس المعية والكشف النوراني, رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه.


مولده:

مولده ولد الشيخ إسماعيل بن صادق بن العدوي المالكي يوم السادس من أغسطس عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ميلادية (٦/٨/١٩٣٤م) ببنى عدي بمحافظة أسيوط في  صعيد مصر.


نشأته:

نشأ فضيلته في بيت من بيوت العلم، -وهو بيت العالم الأزهري الشيخ صادق العدوي-، بمعية  القراء والفقهاء والمحدثين المترددين على أبيه، وقد عني به والده عناية فائقة مبكراً في الدراسة وحفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة في سن صغيرة، ثم ألحقه والده بالمدارس الأميرية، ثم درس في المرحلة الثانوية بمعهد القاهرة الديني، ثم بكلية الشريعة بالأزهر، وحصل علي العالمية بامتياز، والتي تعادل الدكتوراة في علوم أصول الدين والشريعة والفتوى عام ١٩٦٤م.


وظائفه الحكومية:

عين إماماً وخطيبا للجامع الازهر بعد تخرجه، ثم طلب نقله لمسجد سيدي أحمد الدردير رضي الله عنه بعد وفاة أبيه الشيخ صادق الذى كان إماماً للمسجد، ثم انتدب فضيلته للعمل مديراً للدعوة والإرشاد بأبو ظبي، فكان دائم العطاء والجهد، متحركاً بنور وهدي القرآن الكريم والسنة المطهرة، داعيًا إلي حب الله تعالى ورسوله صلي الله عليه وسلم، وكانت حياته كلها عنوانًا للجهاد والعطاء المتواصل، ثم نقل إماماً وخطيباً للجامع الأزهر الشريف، فكان رضي الله عنه فقيهاً مجيداً، وعالماً محدثاً بليغاً، وخطيبًا صادقًا, وعين رضي الله عنه نائبًا لرئيس رابطة أئمة العالم الإسلامي بالمغرب، ثم رئيساً لها، وكان مرشحا ليكون شيخًا للأزهر ولكنه رفض زهدًا.

 
جولاته خارج مصر:

شارك رضي الله عنه في معظم المؤتمرات الإسلامية في جميع أنحاء العالم حتي في أمريكا وغيرها ، وكان رضي الله عنه يجوب في رمضان من كل عام معظم دول العالم يشرح للجاليات الإسلامية المتعطشة من ذلك النبع الصافي، وفي السنوات الأخيرة من حياته، اقتصر رضي الله عنه علي دولة الإمارات بدعوة وإصرار من الشيخ زايد  والمغرب بدعوة وإصرار من الملك محمد السادس، ويعتكف رضي الله تعالي العشر الأواخر من شهر رمضان برحاب الكعبة المشرفة، فضلاً عن اشتراكه في القوافل الدينية التي كانت تجوب مدن ومحافظات مصر إما لإطفاء الفتنة الدينية أو لإذكاء روح الحب في الإسلام بدلاً من التعصب والتطرف .


حاله في الأزهر الشريف:

مع هذه الرسالة العظيمة والمسؤولية الجسيمة التي كان يقوم بها، لكنه لم يتأخر يومًا عن زيارة المريض والمحتاج وحل مشاكل الأفراد والأسر والعائلات ومريديه، وكان دائم السفر للعمرة والحج كل عام، يلقي الدروس ويفتي علي المذاهب الأربعة للحجاج والمعتمرين، وكان صاحب وراثة محمدية، فكان بذلك صافي السريرة، حاضر القلب، صاحب وقار وجلال وهيبة، بسيطًا متحيزًا للفقراء والمساكين، وكان زملاؤه رضوان الله عليهم يُطلقون عليه (قطب الفقراء)، وكان يحرص عند زيارته للأغنياء والأثرياء على التلطف معهم، بقصد جمعهم علي خالقهم ورازقهم، وترقيق قلوبهم لحب الخير والصدقة للفقراء، وكان رضي الله عنه مستجاب الدعوة، عرف ذلك كل من طلب الدعوات منه.


وفاته:

وفاضت روحه الكريمة عند آذان العشاء يوم الأربعاء ٢٣ رمضان عام ١٤١٨من الهجرة الموافق ٢٢يناير١٩٩٨م ، صلي عليه في الأزهر الشريف ، ودفن في بستان العلماء بالدراسة ظهر الخميس الوتر في العشر الأواخر الموافق ٢٤ رمضان المبارك عام ١٤١٨من الهجرة الموافق ٢٣يناير١٩٩٨م.