Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الشيخ الفلكي حسن زايد الأزهري المالكي

الشيخ الفلكي حسن زايد الأزهري المالكي

الشيخ الفلكي حسن زايد الأزهري المالكي

معلم الفلك والميقات في مساجد الأوقاف


  • مولده ونشأته


هو الشيخ الفلكي المؤقِّت، حسن زايد الأزهري المالكي، السَّمَادُونِي موطنًا ونشأة (نسبة إلى بلدة سمادون بمديرية المنوفية) وُلد عام ١٢٥٨ هـ، ونشأ في بيئة ريفية طيبة دفعته مبكرًا إلى حفظ القرآن الكريم، والرحيل في طلب العلم الشريف.


  • المسيرة العلمية


التحق الشيخ حسن زايد بالجامع الأزهر بالقاهرة مجاورًا، وتضلع في العلوم الشرعية واللغوية على المذهب المالكي، غير أن نبوغه الأكبر، واستعداده الفطري ظهر في علوم الحساب، والفلك، والهندسة، فقصد أئمة هذا الشأن في عصره، وتلقَّى علمَ الميقات والفلك والزيج على يد شيخ الميقاتيين في وقته العلامة الشيخ خليل العَزَّازِي، حتى برع في استخراج الأرصاد، وضبط الساعات، وحساب الأوان، وغدا مرجعًا يُرجع إليه في هذا الفن الدقيق.


  • المسيرة الدعوية والجهود العلمية


نظرًا لرسوخ قدمه وعلو كعبه في هذا العلم، اختارته نظارة الأوقاف المصرية معلمًا رسميًّا لعلم الفلك والميقات بمساجد الأوقاف، ليتولى تخريج المؤقِّتين، وضبط شئون المساجد الكبرى، وكان للشيخ مجالس علمية حافلة اتخذت من مدارس القاهرة التاريخية مراكز لإشعاعها؛ فكانت له دروس شهيرة في المدرسة الأشرفية، ودروس أخرى في المدرسة الغورية، وكانت له في الغورية خلوة للعبادة والذكر، ومن أشهر كتبه: (المطلع السعيد في حسابات الكواكب على الرصد الجديد).

وقد قَصَدَهُ نوابغ العصر وأكابره؛ لعلمهم بدقته وسعة اطلاعه، ومن أشهر من أخذ عنه واستفاد من علمه:

١- أحمد مختار باشا: الغازي المفكر، والقائد العسكري العثماني الفلكي صاحب التعديلات التقويمية الشهيرة.

٢- العلامة أحمد حاذق أفندي: ناظر مدرسة قليوب الأميرية.

٣- الشيخ عبد الغني محمود: الذي تولى لاحقًا مشيخة المعهد الأحمدي بطنطا.

٤- الشيخ أحمد موسى الزرقاوي: مدرس علم الفلك والميقات بالأزهر الشريف.


  • الوفاة والأثر العلمي


ظل الشيخ السَّمَادُونِي قائماً على ثَغر علم الميقات، معلمًا وموجهًا ومحررًا، حتى لبّى نداء ربه وانتقل إلى رحمته الواسعة في شهر شعبان من سنة ١٣٢٨هـ، الموافق لعام ١٩١٠ م، بعد حياة حافلة بالتدقيق والتعليم، تاركاً وراءه مدرسة من التلامذة الذين حملوا لواء الفلك والميقات من بعده.


ينظر في ترجمته: جمهرة أعلام الأزهر الشريف للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري (٣/ ٨١) طبعة مكتبة الأسكندرية عام ٢٠١٩م.