العالم الجليل المرحوم الشيخ محمد عبد الواحد أحمد:
ابن قرية الشقر، التابعة لمركز الفشن جنوب محافظة بني سويف، وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية الأسبق.
وهو واحد من أهم علماء الدين في عصرنا الحديث في مصر والعالم الإسلامي، ويشبه إلى حد كبير فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي شكلا وموضوعا، ومع ذلك يرى الكثير أنه لم يأخذ حقه من جانب المؤرخين والكتاب، والإعلام الذي لم يسلط عليه الضوء إلا بعد رحيله، ومع ذلك فقد نال فضيلته في حياته شهرة عالمية تشرف بها أبناء الفشن جميعا، وكان عليه رحمة الله من علماء الأزهر الشريف، وله مؤلفات عديدة منها:
- منهج الإسلام في بناء الإنسان.
- المسلم في ظلال الإسلام.
- مناسك الحج والعمرة، وكان يلقيها بصوته مسجلا في التليفزيون المصري والإذاعات المصرية وإذاعة القرآن الكريم.
- في واحة الإيمان تسود السكينة وينتشر الأمان.
كان عالما جليلا يبسط مناسك الحج والعمرة في إيجاز ويسر:
ولا يترك متابعيه إلا وقد ألموا بخطوات المناسك، وأشرف على بناء المجمع الإسلامي والصرح العظيم بقريته الشقر، ونقلت إذاعة القرآن الكريم صلاة الجمعة على الهواء حينذاك، بل نقلت الصلاة من المجمع أكثر من مرة في احتفالات المولد النبوي الشريف ومناسبات دينية عديدة.
ومن الكرامات لشيخنا محمد عبد الواحد أحمد أن اسمه كان مرتبطًا بمناسك الحج والعمرة:
لأسلوبه الشيق والرائع في الحديث عنها، فشاء الله تعالى أن تكون وفاته حاجًا في شهر ذي الحجة بمنى يوم الاثنين: الموافق ٧ من ذي الحجة سنة ١٤١٢هـ - ٨/٦/١٩٩٢م.



