Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

أحمد فرحات

فضيلة الشيخ أحمد فرحات

الصوت العذب الرائق، الذي أحبه الناس عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، علامة الفجر وصلاته، نبراته ألفها الصغير والكبير، أصبح سماعه في الفجر للناس عادة، ليس في تلاوته فقط، بل عند قوله للناس "استقيموا يرحمكم الله"، ارتبطت صلاة الفجر باسمه، إنه فضيلة الشيخ أحمد فرحات.



أحد أشهر أئمة مسجد الحسين رضى الله عنه، وكبير أئمته:

معروف بعذوبة وحلاوة صوته، خاصة في صلاة الفجر، ولد رحمه الله بقرية (طراو )-مركز أشمون -بمحافظة المنوفية عام ١٩٢٥م، ودرس بكتاب القرية وحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتعدَّ ١٢ عاما، وأكمل دراسته في المدارس والمعاهد الأزهرية حتى صار عالما في العلوم الدينية والقرآن الكريم والفقه، وأكمل دراسته في الأزهر الشريف وتخرج عام ١٩٥١م، ثم  عمل إماما بكثير من مساجد الجمهورية، واستقر به المقام بمسجد الحسين بالقاهرة حتى أصبح من كبار أئمة المسجد.



نشأته وعائلته وأولاده:

ينتمى الشيخ فرحات إلى عائلة بسيطة بمحافظة المنوفية، قامت بتربيته على المبادئ الأخلاقية والاحترام المتبادل والنشأة الدينية، وكان والده يأمل في تفوقه في العلوم الدينية وينال أرفع المناصب في الأزهر الشريف، وتزوج من سيدة توصف بقمة الأخلاق والاحترام على حد وصفه، وأنجب منها ستة من الأبناء، منهم المهندس "إيهاب"، والأستاذ "إسلام" صحفي بجريدة الأهرام، والدكتور "ياسر" رئيس مجلس إدارة الملتقى الدولي، وثلاث بنات.



إقامته:

سكن الشيخ فرحات في إحدى البنايات البسيطة بجوار المسجد لسهولة ذهابه وعودته أثناء إقامة الصلاة، وكان يسافر لمحافظة المنوفية مسقط رأسه ليطمئن على أفراد عائلته مرة أو مرتين كل شهر، وكان دائما في انتظاره كثير من المواطنين ورجال الدين للاستمتاع بصوته عبر إذاعة القرآن الكريم الذي ذبذب كثيرًا من العقول.



تعيينه بالمسجد الحسيني وأحواله فيه:

- عُين إمامًا لمسجد الحسين عام ١٩٧١م، وكان كفيفاً، وسعى في تعيينه الشيخ عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الراحل، وقال إن الإمام الحسين طلبه، منوهًا بأن قانون وزارة الأوقاف كان يمنع تعيين الأئمة المكفوفين للمساجد الكبرى.

- كان يعطي درسًا يوم الأحد للنساء حتى آخر أيام عمره.

- كان محبا للتصوف، مقبلا عليهم مكرمًا لهم في ساحات مسجد سيدنا الإمام الحسين.

- كان محافظًا على صلاة الفجر بمسجد سيدنا الحسين، وفي عام ٢٠١٠م عجز عن المشي فكان يأتي المسجد محمولاً ليصلي مع المصلين جماعة.

- ظل الشيخ بمسجد الحسين محافظا على تراثه وحرمته، وكان يمنع الباعة الجائلين من تسلقهم السور لدخول المسجد، بالإضافة إلى التواصل الفوري مع المسؤولين عند احتياج المسجد إلى التحديث والتطوير.



تكريمه بقرار جمهوري:

حصل الشيخ فرحات على قرار جمهوري من الرئيس الأسبق حسنى مبارك بأن يظل إماما لمسجد الحسين طوال حياته ولا يحال للمعاش.



وفاته:

توفى عصر يوم الاثنين ١١/مايو/٢٠١٥م، عن عمر يناهز ٩٠ عاماً، وشيعت جنازته من مسجد الحسين، ودفن بمقابر العائلة في مدينة نصر.