عبد الوهاب سليم الشافعي
العلّامةُ الفقيهُ الشيخ عبد الوهاب سليم الشافعي النقشبندي، التحق بالأزهر الشريف وتتلمذ لعلمائه حتى تخرج ونال العالمية، وصار من علماء الأزهر الشريف، وعمل إمامًا لمسجد الإمام الشافعي.
وكانَ يدرس متن التحرير لشيخ الإسلام زكريا بشرحه في الجامع الأزهر، وممن تتلمذ له فيه العلامة السيد عبد العزيز بن الصديق، حضر عليه فيه من أوله إلى النصف أو يزيد.
وأخذَ الطريقَ النقشبندي - هو والشيخ محمد يوسف السقا أحد علماء الأزهر- على يد الشيخ محمد أمين الكردي، وقد انقطع هذا الفرع بوفاة الشيخ عبد الوهاب سليم في أواسط القرن العشرين الميلادي دون أن يعطي الإذن لأحد بإعطاء الطريق، كان حيًّا في هذه السنة.