Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

مصطفى أبو سيف الحمامي

فضيلة الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي

مصطفى أبو سيف الحمامي


ملكُ البيان العلّامة المتقنُ الواعظ الداعية الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي الأزهري، ولد بالقاهرة سنة ١٢٩٩هـ الموافق سنة ١٨٨١م تقريبًا، وقد تخرج في العلوم على الأكابر من علماء الأزهر الشريف، وله إجازات في الحديث وسائر العلوم من مُسندي عصره في مصر والحجاز والمغرب، وكان عمدته في العلوم هو شيخ فقهاء عصره العلامة الإمام الشيخ بخيت المطيعي.


والّذين أجازوا له من شيُوخُهُ هم: بخيت المطيعي، وزاهد الكوثري، ومحمد حبيب الله الشنقيطي، وعمر حمدان، ومحمد عبد الباقي الأيوبي، وعبد القادر شلبي. 


وقد تدرّج الشيخ بعدها حتى صار إمامًا وخطيبًا بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها، وكان خطيبًا مفوهًا، وواعظًا بليغًا، وقد اعتذر عن منصب مفتي الديار، وعن منصب إمام الخاصة الملكية.


وتنقّلَ في مصرَ والحجاز والمغرب والعراق وتركيا والشام، وعرفَ بمناظراتِهِ العلميّة مع فقهاء عصره وعلمائه ومفكريه، أمثال شكيب أرسلان، وعلي عبد الرازق، وفريد وجدي، ومحمود خطاب السبكي، وعُرِفَ بتصدّيه للإنجليز حتّى أُصيبَ بالرصاص في ثورة ١٩١٩م، ولقبتْهُ مشيخةُ الأزهر بـ(ملك البيان، وحامل لواء البرهان).


ومن مؤلّفاته: (النهضة الإصلاحية، للأسرة الإسلامية)، وكتاب: (غوث العباد، ببيان الرشاد)، وكتاب: (أبدع ما خطّته اليراعات، في معجزات نبيّنا في الدعوات)، و(منتهى آمال الخطباء، ومنار المسترشدين النبلاء)، و(دلالة الطيب، وعلامة الخبيث)، و(كيف تدعو ليستجاب لك؟)، و(رفع الحجاب، عن بلايا ابن خطاب)، و(استكشاف السر المقصود، من كتاب الشيخ السبكي محمود)، و(المنح الرحمانية، في مناقب خادم الطريقة الخلوتية) .


وكان رحمَهُ الله ممن جمع العلم والعمل، على سيرة السلف الصالح، يغمر القريب والبعيد بوجوه إحسانه، ولم ينقطع عن مواسم الحج إلى أن أقعده المرض عن التمكن من شد الرحال، وقد انتشرت كتبه، وتغانمها العلماء والكاتبون في حياته، وتناقل العلماء بحوثه المحررة الجيدة.


وقد أسندَ عنه وروى من طريقه جماعة؛ منهم: المسند الشيخ محمد إبراهيم الختني، والعلامة محمد محمود الحامد، والسيد علوي بن عباس المالكي، ومسند العصر محمد ياسين الفاداني، وقد توفي الشيخ صباح يوم السبت، ثاني رجب الفرد، سنة ١٣٦٨هـ الموافق سنة ١٩٤٩م، عن تسع وستين سنة، ودفن في قرية الحمام في بني سويف، وأفرد ابنه كتابًا في ترجمته، مخطوط، فرحمه الله رحمة واسعة.