Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

مصطفى مجاهد الشافعي

فضيلة  الشيخ مصطفى مجاهد الشافعي

مصطفى مجاهد الشافعي


العلامة الفقيه: الشيخ الجليل مصطفى مجاهد عبد الرحمن العشري الشافعي، ولد في مدينة فارسكور، بمحافظة دمياط، سنة ١٣٢٣هـ، الموافق سنة ١٩٠٥م.

 

والتحق بالأزهر الشريف، وتتلمذ فيه لكوكبة من العلماء؛ أجلهم: العلامة الشيخ عيسى مَنُّون، ولم يزل حتى نال العالمية النظامية سنة ١٩٣٠م، ثم التخصص القديم (الدكتوراه)، في الفقه والأصول بعد ثلاث سنوات.

 

وعُيّن إمامًا وخطيبًا لمسجد الخواجة بالإسكندرية، ودرَّس بالقسم العام بالجامع الأزهر، وعمل مدرسًا بمعهد الإسكندرية الأزهري، ثم مدرسًا في كلية الشريعة سنة ١٩٤٨م، وهو أول من رأس قسم الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون، في جامعة الأزهر.

 

ومن مؤلفاته: (بحوث في الفقه المقارن)، و(رمضانيات، أدب، فن، نوادر)، و(من سجل الخالدين)، طبع بعناية ابنته: سامية مصطفى مجاهد، ثم إنه كان قد سافر إلى مكة سنة ١٩٦٨هـ، وأسهم في إنشاء قسم الدراسات العليا في جامعة أم القرى، واستمر هناك حتى وفاته.

 

قال الأستاذ زكي مجاهد في (الأخبار التاريخية): (كان من المشتغلين بالعلم ونشره، والنقد العلمي، عالما بأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، وله دراية تامة بظروف الناس وأحوالهم)، هذا وقد كان رحمه الله تعالى معتنيا بالإقبال على طلابه، والتفرغ لهم، ومناقشتهم، ليتعلموا كيفية الاستنباط من النصوص، والأسلوب الملائم للعرض والتفسير والتخريج، يستثير قرائحهم، ويفتح باب النقاش، وقد توفي إلى رحمة الله تعالى فجر الخميس، ٢٨ ربيع الآخر، سنة ١٣٩٠هـ، الموافق ٢ يوليو، سنة ١٩٧٠م، ودفن بالبقيع.

 

ومن أشد تلامذته تأثرًا به شيخنا العلامة المحدث الجليل الشيخ نور الدين محمد حسن عتر الحلبي الحنفي الأزهري، وكان إذا ذكره شيخه المترجم يقول: (إنه فقيه مجاهر بالحق، لا يخشى في الله لومة لائم)، ويقول: (كان بمنزلة الوالد لي، يسألني عن دراستي وحياتي الخاصّة)، ولشدة تعلق الشيخ نور الدين به سمى ولدَه البكر محمد مجاهد.

 

وقد حدثنا غير مرة أستاذنا العلامة الشيخ نور الدين محمد حسن عتر سماعًا من لفظه في الجامع الأزهر وفي غيره أنه إبان انتظامه للدراسة في الأزهر دخل مرة على العلامة الشيخ مصطفى مجاهد وعنده الشيخ طه الدسوقي، فقال له الشيخ مصطفى مجاهد: كنا نتحدث قبل دخولك عن أي الأعمال أحبّ وأرجى أن نلقى الله به؟ فاتفقت كلمتنا على أن العمل الذي نلقى الله به هو حب الأزهر الشريف.