محمود سامي البارودي باشا
يُعد محمود سامي البارودي باشا رمزًا من رموز النهضة الأدبية والسياسية في مصر، حيث جمع بين بلاغة الشعر وهموم الإدارة، فتولى وزارة الأوقاف في فترة بالغة الحساسية، وكان شاعر النهضة الذي قاد ثورة عرابي.
(أ) الأوقاف والمعارف:
المدة: من رجب ١٢٩٦هـ - رمضان ١٢٩٦هـ.- ٥ يوليو ١٨٧٩م - ١٨ أغسطس ۱۸۷۹م.
وذلك في النظارة التي رأسها محمد شريف باشا الثانية.
(ب) ناظر الأوقاف:
- المدة: من أول رمضان ١٢٩٦هـ ـ آخر رمضان ١٢٩٦هـ.- ١٨ أغسطس ۱۸۷۹م - ٢١ سبتمبر ١٨٧٩م.
وذلك في النظارة التي رأسها الخديوي محمد توفيق الثانية.
- المدة: من أول شوال ۱۲۹٦ هـ . شوال ۱۲۹۸هـ - ٢١ سبتمبر ١٩٧٩م ـ ١٠ سبتمبر ١٨٨١م.
وذلك في النظارة التي رأسها مصطفى رياض باشا الأولى.
من السيرة الذاتية:
الولادة والوفاة:
ولد بالقاهرة ١٢٥٥هـ - ۱۸۳۹م. وتوفى بها في ١٣٢٢هـ - ١٩٠٤م.
النسب:
اسمه محمود بن حسن حسني بن عبد الله البارودي المصريّ نسبة إلى إيتاي البارود وكان لأحد أجداده وقت الالتزام.
التعليم:
تعلّم في مدرسة الحربية.
المسار الوظيفي:
تقلّب في المناصب حتى انتهت إليه رئاسة النّظار.
منصب سابق: كان يشغل وظيفةَ مأمور ضبطية مصر عند تعينه ناظر الأوقاف أول مرة.
المناصب التي شغلها:
١- نظارة الجهادية والبحرية مع بقاء نظارة الأوقاف في عهدته نظرًا لاستعفاء عثمان رفقي باشا من نظارة الجهادية والبحرية.
المدة: ربيع أول ۱۲۹۸ هـ إلى شوال ۱۲۹۸ هـ الموافق ١ فبراير ۱۸۸۱ حتى أغسطس ۱۸۸۲م.
٢- تولى سيادته رئاسة النظارة
المدة: من ربيع أول ۱۲۹۹هـ الموافق ٤ فبراير سنة ۱۸۸۲ حتى آخر رجب ۱۲۹۹هـ الموافق ۱۷ يونيو ۱۸۸۲ خلفًا لنظارة محمد شريف باشا الثالثة، وكان ناظرَ الأوقاف والمعارف العمومية في هذا التشكيل هو حسن شريعي باشا كما سنرى فيما بعد.
دوره وأهميته:
- يُعتبر البارودي رائد مدرسة "النهضة" أو "الإحياء" في الشعر العربي، حيث أعاد للشعر رونقه بعد فترة من الضعف.
- جمع في مسيرته الفريدة بين السيف والقلم، فكان الشاعر والأديب من ناحية، والضابط والسياسي من ناحية أخرى.
- كان من أبرز زعماء الثورة العرابية، والتي انتهت بنفيه هو وزملائه.
- على الرغم من قصر فترة ولايته لوزارة الأوقاف في ظروف سياسية مضطربة، إلا أن اسمه يظل مرتبطًا بأهم تحول سياسي في تاريخ مصر الحديث (الثورة العرابية).
- يُطلق عليه لقب "رب السيف والقلم" و"شاعر النهضة".
- ترك إرثًا شعريًّا خالدًا جمع في "ديوان البارودي".