Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

تقويم الفترة من ١٠-٠٣-١٨٧٩ إلى ٠٧-٠٤-١٨٧٩

السيرة الذاتية - علي باشا مبارك

علي باشا مبارك

علي باشا
ناظر الأوقاف والمعارف العمومية

يُعد علي باشا مبارك أحد أبرز رموز النهضة المصرية الحديثة؛ حيث جمع بين الهندسة والتعليم والإدارة المالية. تميزت فترته كناظر للأوقاف بالرؤية الإصلاحية التي حوَّلت الأوقاف إلى مصدر دعم حيوي للتعليم والتنمية، مع الحفاظ على أصولها وتنميتها.

فترات توليه المنصب

  1. من غرة رمضان ١٢٩٥ هـ - ربيع أول ١٢٩٦هـ - ٢٨ أغسطس ١٨٧٨م - ٢٣ فبراير ١٨٧٩م، في أول نظارة شُكِّلت في البلاد برئاسة نوبار باشا.
  2. ربيع أول/ ١٢٩٦هـ - ربيع آخر/ ١٢٩٦هـ - ١٠ مارس ١۸۷۹م – ٧  إبريل ١٨٧٩م، في النظارة التي رأسها الأمير محمد توفيق باشا .
من السيرة الذاتية:
  1. وُلِد بقرية برنبال بالدقهلية ۱۳۳۹ هجري ۱۸۲۳م.
  2. دخل مدرسة أبو زعبل ١٢٥٢ هجري.
  3. دخل المهندسخانة ١٢٥٥ هجري.
  4. سافر مع البعثة المصرية إلى باريس ١٢٦٠ هجري.
  5. في ١٢٦٢ هجري دخل مدرسة متز لتعلم الاستحكامات العسكرية بعد دراسته الهندسة المدنية بباريس لمدة عامين.
  6. في ١٢٦٤ هجري انتظم في سلك الآلاى الثالث.
  7. في ١٣٦٦ هجري أنعم عليه برتبة يوزباشي وعين ناظرًا لمدرسة طره.
  8. في ۱۲۸۸ هجري عين ناظرًا لديوان المكاتب الأهلية.
  9.  في ۱۲۹٠ هجري عين عضوًا في المجلس المخصوص.
  10.  في ۱۲۹۱ هجري تولى رئاسة الأشغال الهندسية.
  11. له عشر مؤلفات منها الخطط التوفيقية في عشرين مجلدًا.
  12. توفي في ١٤ نوفمبر ١٨٩٣م .


المناصب التي شغلها علي باشا مبارك:

  شغل علي باشا مبارك المناصب الآتية:

  •  قبل نظارة الأوقاف والمعارف العمومية:

رئيس ديوان المدارس:

من ١٥ أبريل ۱۸٦٨م إلى ٣٠ سبتمبر ۱۸۷۰م، من١٣ مايو ١٨٧١م إلى ١٨٧٢م

  • بعد نظارة الأوقاف والمعارف العمومية:

(أ) نظارة الأشغال العمومية:
  1. من ٢٨ أغسطس ۱۸۷۸م إلى ٢٦ نوفمبر ۱۸۷۸م بالإنابة في نظارة نوبار باشا الأولى.
  2. من ۲۱ سبتمبر ۱۸۷۹م حتى ١٠ سبتمبر ۱۸۸۱م في نظارة مصطفى رياض باشا الأولى.
  3. من ۲۸ أغسطس ۱۸۸۲م حتى ١٠ يناير ١٨٨٤م في نظارة محمد شريف باشا الرابعة.
(ب) نظارة المعارف العمومية:

- من ۱۱ يونيو ۱۸۸۸م حتى ١٣ مايو ۱۸۹۱م.

مـــــــن أعمالــــــه:

   ١. في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم في مكاتب الأوقاف:

الاستعانة بإيرادات الأوقاف في نشر التعليم. يقول في مذكراته: "حصل من انضمام الأوقاف للمدارس، مساعدة كل منهما للآخر مساعدة كلية، إذ صار أمر التعليم في المكاتب ملحوظا بعين المدارس، فكان سيرهما في التعليمات والتنبيهات والامتحانات السنوية وغيرها سواء، وتيسيرا لمن أكملوا دروسهم الابتدائية في مكاتب الأوقاف، والمكاتب الأهلية المنتظمة، أصبح من حقهم دخول المدارس التجهيزية، والتدرج فيها إلى المدارس العالية."  

٢.  رعاية مال الوقف:

- أحيت المدارس كثيرًا من عقارات الأوقاف وانتفعت بها.

- ولأجل استفادة الأوقاف وتكثير إيرادها مع تخفيف المصاريف على الحكومة كان بناء هذه المكاتب في عقارات الأوقاف وعلى طرفها، وربط لها من المكاتب إيجار يدخل خزينة الأوقاف.

- أُجريت الإصلاحات اللازمة في المكاتب القديمة، فغيرت بعض مبانيها وأوضاعها الأهلية إلى حالة تصلح لما صارت إليه المكاتب من النظام.

- إن هذا النظر لم يكن قاصراً على المدارس وأوضاعها بل حصل الالتفات إلى جميع الأوقاف من التكايا والمساجد وغيرها بالإصلاح والتجديد.

- «واعتنى بأمر الأوقاف» ونشر المعاونين للكشف عن الأماكن، وبيان الأصقاع ونحو ذلك وكان أكثر مكاتبها معطلًا.

- إنشاء مأمورية للأوقاف في كل ثمن من أثمان القاهرة، وتتكون المأمورية من مأمور من المهندسين ومن كتبة ومن معاونين، وصار الجباة تابعين للمأمورين، وشدد عليهم في الالتفات إلى ما نيط بهم بحيث أن من فرط في أمر يجرى عليه ما يستحقه، ففتحوا أعينهم ونصحوا في سيرهم خوفا على أنفسهم، فانصلح كثير من الأوقاف وحسنت أحوالها .

- إسناد أعمال الإنشاء والإصلاح للمباني إلى مقاولين، حيث يقول: من أنفع الأعمال في الأوقاف ما أجري فيها من إبطال جعل إدارة عمائرها على طرف الديوان، وصارت تعطى بالمقاولة بعد النظر فيها من مأموري الأثمان وباشمهندس من الديوان، وعمل رسوماتها اللازمة، وتقدير نفقاتها الموافقة، وجعل لذلك لوائح، واستمارات نشرت بينهم جعلت قدوة لهم في الأعمال.   

- وبالنسبة للأراضي داخل المدن يقول : "قسمت أراضي الوقف الواسعة الخربة، كالتي في السيدة زينب وخلافها على الراغبين، يبنون فيها منازل وحوانيت، وغير ذلك بحكر يقرر عليهم يدفعونه في كل سنة للأوقاف، وقُرر في استمارة أن الآخذ بالحكر يدفع لخزينة الأوقاف حكر عشر سنين تبرعا منه، بحيث لا يحسبها في المستقبل، ثم يدفع الحكر سنويا، فأنشئ من ذلك مساكن كثيرة كانت مطرحاً للزبل والعفونات والأقذار، فبعد أن كانت تجلب المضار للناس صارت نافعة تجلب ريعًا كثيرًا للوقف، وتبدلت سيئاتها حسنات، وأستعين بذلك على التنظيم الجاري في المدن".   

في الأقاليم:
قسم القطر إلى قسمين:
  1. الوجه البحري: وجعل طنطا مركزًا للموظفين المعينين له.
  2. الوجه القبلي: ويعتمدون في أعمالهم على الأوامر التي تصدر إليهم من الديوان بالقاهرة، ويقول في هذا: "وكان ما بالأقاليم من الأوقاف من أطيان وعقارات على كثرته غير ملتفت إليه، فكان السالم من التلف من الأسبلة ونحوها مستعملًا في غير وجهه، وتحت أيدى مستحقيه، فانتخب لها من طرف الأوقاف مأمورين من المهندسين الذين تعلموا في المدارس، وأرسلوا إلى الأقاليم للنظر في أمر الأوقاف وضبطها، ومعرفة ريعها، وما يلزم لها من عمارات، وتحصيل إيراداتها وملاحظة مصروفاتها، وجعل المندوبين للوجه البحري تابعين في إداراتهم المأمورية طنطا، والمعينون في الوجه القبلي يخاطبون من الديوان العام، فضبطوها وحرروا جداولها، وفعل بها ما هو الأصلح لها فانتظم سيرها ونما ريعها".
  3. نقل ديوان عموم الأوقاف إلى درب الجماميز مع ديوان المدارس.
  4. نقل الكتب والمخطوطات من المساجد إلى المكتبة الكائنة بسرايا مصطفى فاضل باشا.