محمد إبراهيم باشا
وزير الأوقاف
يُمثل محمد إبراهيم باشا نموذجًا للقاضي الذي حمل معه قيم النزاهة والكفاءة إلى العمل الوزاري. تميزت فترته على رأس الأوقاف بالتركيز على الضبط الإداري والمالي، مع الحفاظ على حيادية المساجد واستقلاليتها.
فترة الولاية:
من ۱۱ ربيع آخر ١٣٤١هـ إلى ٢٣ جمادى آخر ١٢٤١هـ، ۳۰ نوفمبر ۱۹۲۲م - ۹ فبراير ۱۹۲۳م.
في وزارة محمد توفيق نسيم باشا الثانية.
السيرة الذاتية:
١ - كان من خيرة رجال القضاء نزاهة وكفاءة.
٢- تقلّب في مناصب قضائية كثيرة.
٣- كان مستشارًا في المحاكم الأهلية والمختلطة، ونائبًا عموميًّا للمحاكم الأهلية والمختلطة، فوكيلًا لوزارة الحقانية.
٤- بعد ترك الوزارة تولّى منصب النائب العموميّ.
إصلاحاته في وزارة الأوقاف:
أولاً: من الناحية التنظيمية:
١- تحديد اختصاص قلم الدعاوى وطريقة العمل به.
٢- إثبات محال إقامة العاملين في جهة عملهم.
٣- طريقة صرف ماهية المنتدبين.
٤- إجراءات حفظ المستندات.
٥- تشكيل لجنة الدرجات للموظفين.
ثانيًا: الحفاظ على مال الوقف وتنميته:
١- الضمانات التي تثبت عن المتعاملين مع الوزارة من مستأجرين ...... إلخ.
٢- التحصيل ومتابعته.
٣- الصرف للنشر.
٤- استعمال التليفون في الاتصالات الرسمية والاقتصاد فيه.
٥- مراجعة فواتير المياه والإنارة قبل الصرف.
ثالثاً: الدعوة إلى الله:
١- التنبيه إلى عدم استعمال المساجد وملحقاتها في خدمة أغراض الأفراد سياسيًّا.
٢- تحديد أسلوب إجازات العاملين في المساجد.