يس أحمد باشا
وزير الأوقاف
فترة يس أحمد باشا على رأس وزارة الأوقاف (١٩٥٠م-١٩٥١م) محطةً مهمة في تعزيز البناء المؤسسي والتصدي للانحرافات العقدية، حيث تميزت بتوسعة نطاق الخدمات المالية والاجتماعية ووضع ضوابط لحماية الخطاب الديني.
فترة الولاية:
- من ٢٣ ربيع أول ١٣٦٩هـ - أول صفر ١٣٧٠هـ. ، ١٢ يناير سنة ١٩٥٠م حتى استقالته في۱۱ نوفمبر ۱۹٥۰م، في وزارة النحاس باشا، وعين في وزارة مصطفى النحاس باشا السابعة- إسماعيل رمزي باشا وزيرا للأوقاف، والتي أقيلت في ٢٧ /١ /١٩٥٢م عقب حريق القاهرة في ٢٦ /١ /١٩٥٢م.
المسار السياسي:
كان عضوًا بمجلس النواب، وممن وافقوا على فصل مكرم عبيد من المجلس في ١٣ /٧ /١٩٤٣م إثر مناقشة ما جاء بالكتاب الأسود.
وبذلك يكون قد عمل بوزارة النحاس باشا وزيرا أوقاف قبل حريق القاهرة، يس أحمد باشا، وإسماعيل رمزي باشا.
إصلاحاته وإنجازاته:
أولًا: الجوانب التنظيمية:
- في ١٥/ ١٠ /١٩٥٢م أصدر القرار ١٤ بما أقره مجلس الأوقاف الأعلى بجلسة ١٠ /٧ /١٩٥٠م تحت رقم ١٨٣ بتعديل المادة ٤٧٣ من لائحة الوزارة، فيما يتعلق بشروط القبول وسن القبول والبقاء بالنسبة للبنات والبنين في المعاهد.
- في ٢٨/ ٩ /١٩٥٠م أصدر قرارا بإنشاء فرعين لمؤسسة القرض الحسن أحدهما بالمنصورة والثاني بقنا.
- أصدر قراراً بتبعية قسم المقارئ بملفات القراء إلى قسم المستخدمين والمعاشات.
- بالقرار ٧ في ٢٧ /٥ /١٩٥٠م ضم مفتشي الحسابات والمخازن إلى التفتيش المالي والإداري.
- في ٢٧/ ٥ /١٩٥٠م أصدر منشورًا بتحديد آجال إنجاز الموضوعات.
- صدر في هذه الفترة القانون ١٤٥ لسنة ١٩٥٠م بجعل السنة المالية من أول يوليو إلى نهاية يونيو، فأصدر المنشور ٣٢ في ١٢ /١٠ /١٩٥٠م بتنفيذ هذا.
ثانيًا: الدعوة إلى الله:
- أصدر قرارًا بالعمل على صيانة المساجد من نشر الآراء الزائفة، والعقائد الباطلة المخالفة للدين، التي ينشرها المشعوذون ومدعو الولاية والصلاح، وضرورة منع هؤلاء من دخول المساجد، وإذا لم يستقيموا للنصح والإرشاد فيستعان برجال الشرطة عند الاقتضاء.
- أصدر القرار ٤ لسنة ١٩٥٠م بتكوين لجنة لإعانات المساجد الأهلية.
- الاحتفال بالهجرة النبوية بالقرار ١٣ في ٣ /٢ /١٩٥٠م.
- إحياء ليالي رمضان بالقرار ١٨ في ٥ / ٥ /١٩٥٠م.