حسین محمد الجندي باشا
وزير الأوقاف
تُعدُّ فترة حسين محمد الجندي باشا على رأس وزارة الأوقاف (١٩٥١م-١٩٥٢م) محطةً قصيرة لكنها بالغة الأهمية، حيث مثَّلت آخر عهود الوزارة في العهد الملكي، واتسمت بقرارات هيكلية جريئة وضوابط دينية دقيقة.
فترة الولاية:
- من ۲۲ ذو الحجة ١٣٧٠هـ إلى ٢٩ ربيع آخر ١٣٧١هـ ، ٢٤ سبتمبر ١٩٥١م - ٢٧ يناير ١٩٥٢م ، خلفًا لإسماعيل رمزي باشا في وزارة مصطفى النحاس باشا السابعة.
المسار السياسي:
- وكان عضوًا بمجلس الشيوخ، ومن أصحاب الأسئلة في القضايا التي أثارها الكتاب الأسود.
- وكان سيادته وكيلًا لمجلس الشيوخ عند تعيينه وزيرا للأوقاف.
إصلاحاته وإنجازاته:
أولًا: الجوانب التنظيمية:
- أصدر القرار ٨ بتحديد أعداد طلبة العلم وشروط قبولهم في دار التعليم التابع لوقفي محمد بك أبو الدهب والكلشني وأعدادهم وهذا نصه:
وزير الأوقاف:
بعد الاطلاع على القرار الوزاري رقم ٧ في ١٦ من سبتمبر سنة ١٩٤٨م بشأن اللائحة الداخلية لداري طلبة العلم وقف الكلشني ومحمد بك أبي الدهب ، وبناء على ما عرضه علينا حضرة صاحب السعادة وكيل الوزارة.
قرر ما يأتي:
أولًا: تعديل المادة الثانية من اللائحة الداخلية لداري طلبة العلم وقف الكلشني ومحمد بك أبي الدهب الصادر بها القرار الوزاري رقم ٧ الصادر في ١٦ سبتمبر سنة ١٩٤٨م كالآتي:
- مادة ٢ تعد دار وقف محمد بك أبي الذهب لإقامة ثمانين طالبًا.
- وتعد دار وقف الكلشني لإقامة عدد من الطلاب بقدر ما يتسع له المكان وما يراه حضرة الطبيب المشرف على الحالة الصحية بها.
- كما تعدل الفقرة (١) من المادة الثامنة من اللائحة المشار إليها كالآتي:
أن يكون من طلبة العلم الغرباء المنتسبين لأحد أقسام الجامعة الأزهرية أو كلياتها.
ثانيا: على وكيل الوزارة تنفيذ هذا القرار.
تحريرًا في ٢٥ من ربيع الآخر سنة ١٣٧١هـ.
٢٣ من يناير سنة ١٩٥٢م.
- القرار ٤ في ٢٠ /١٠ /١٩٥١م بتجنب ملاحظات ديوان المحاسبة.
- أصدر القرار ٧ في ١٩ /١ /١٩٥٢م، بإلغاء القرار الوزاري ٦ الصادر في ٢٦ /٦ /١٩٤٦م، بإنشاء صندوق القرض الحسن.
ثانيا: بالنسبة للدعوة إلى الله:
- في ٤ /٨ /١٩٥١م أصدر المنشور: بشروط استعمال مكبرات الصوت في الأوقات الخمسة.
- في ٢٧ /١٢ /١٩٥١م أصدر المنشور: بعدم جواز استعمال مكبرات الصوت في صلاة الجمعة والصلاة إلا لسماع من بداخل المسجد.
- ١٦ /١٠ /١٩٥١م أذاع المنشور ۱۷ بنص الدعاء للملك متضمنًا (ملك مصر والسودان).