محمد ثابت باشا
يُعد محمد ثابت باشا، نموذجًا للرجل الإداري الموهوب في عصره؛ حيث جمع بين الثقافة العسكرية والإدارية، وقد تميَّز مساره الوظيفي بالمرونة بين المناصب المدنية والعسكرية، مما يعكس ثقة الحكام المتعاقبين في كفاءته.
(أ) ناظر الأوقاف العمومية:
ربيع الآخر ١٢٩٦هـ ـ رجب ١٢٩٦هـ - أبريل ١٨٧٩م - ٥ يوليو ١٨٧٩م
في نظارة / محمد شريف باشا الأولى
(ب) مدير ديوان عموم الأوقاف:
٢٤ جمادى الآخرة ١٣٠٤هـ - ٨ شوال ١٣٠٤هـ - ١٩ مارس ۱۸۸۷م - ٢٩ يونيو ١٨٨٧م.
من سيرته:
- هو أحد الجراكسة اللامعين في عصر محمد علي باشا، وُلِد سنة ۱۸۲۰م، وتربى وتعلم مع أنجال الباشا، وتلقى العلم في مدرسة الخانقاه، وقد أدناه محمد علي باشا منه بنسب المصاهرة، وزوَّجه كريمة نجل شقيقته، وأنعم عليه برتبة الأميرآلاي، ولما سافر محمد علي إلى الأستانة أخذه معه، وأدخله بصحبة الأمير مصطفى فاضل باشا في قلم الباب العالي، ثم عاد بعد ذلك وعين مديرًا للجيزة ثم القليوبية ثم تفتيش الوجه القبلي.
المناصب التي شغلها:
١- قبل نظارة الأوقاف والمعارف العمومية:
رئيس ديوان عموم الأوقاف المصرية:
- من ٢٥ مايو ١٨٧٤م - ٦ سبتمبر ١٨٧٤م. خلفًا لمصطفى رياض باشا، وفى ٢٤ جمادى الثاني ١٣٠٤هـ الموافق ۱۹ مارس ۱۸۸۷م صدر أمر عال بتعيين صاحب السعادة محمد ثابت باشا ناظرًا لديوان عموم الأوقاف المصرية، خلفًا لمـحمد زكى باشا الذي عين وزيرًا للمالية في ١٣ مارس ۱۸۸۷م - الموافق ۱۷ جمادى الثانية ١٣٠٤هـ.
٢- بعد نظارة الأوقاف والمعارف العمومية:
نظارة الداخلية:
من ١٠ يناير ١٨٨٤م حتى ١٠ مارس ١٨٨٤م؛ وقد قدَّم استقالته من نظارة الداخلية احتجاجًا لتدخل المحتل في شئون البلاد ورضوخ النظام له، وتعيين وكيل للداخلية من الإنجليز؛ وذلك في نظارة نوبار باشا الثانية.