مسجد خالد بن الوليد بالكيت كات
في قلب حي الكيت كات الشهير بمحافظة الجيزة، وعلى مقربة من ميدان يحمل الاسم ذاته، يتربع مسجد خالد بن الوليد، شامخًا برسالته، نابضًا بالحياة، عامرًا بروّاده، ليكون منارة للعبادة والعلم في هذه المنطقة العريقة.
تم إنشاء المسجد في عام ١٩٧٢م، ليبدأ أداء رسالته منذ اليوم الأول باحتضان المصلين واحتضان الفعاليات الدعوية والثقافية، وقد تم افتتاحه رسميًا في ٣١ مارس ١٩٧٢م، ليصبح منذ ذلك الحين واحدًا من أبرز المساجد في منطقة الكيت كات.
تبلغ مساحة المسجد قرابة ٤٠٠ متر مربع، ويضم مصلى مخصصًا للنساء يُتيح لهن أداء الصلاة في أجواء من السكينة والخصوصية، كما أُلحقت به ساحة خارجية بمساحة مماثلة، مما يضفي عليه اتساعًا يليق بإقبال المصلين خاصة في الجمع والمناسبات الدينية.

يُشرف على المسجد إمام تابع لوزارة الأوقاف المصرية، ويتم تنظيم عدد من الأنشطة الدعوية والعلمية التي تساهم في تعزيز الوعي الديني، بإشراف مباشر من وزارة الأوقاف.
ومن بين أبرز هذه الأنشطة:
- الدرس المنهجي اليومي: لتغذية الروح والعقل بمضامين علمية رصينة.
- المنبر الثابت: يُقام أسبوعيًا، ويُعالج فيه موضوعات تمس حياة الناس وسلوكهم.
- مقرأة أعضاء المقارئ: لتقويم التلاوة وضبط الأداء القرآني.
- مقرأة الأئمة الأسبوعية: يتدارس فيها الأئمة نصوص القرآن وعلومه بإشراف متخصصين.
إذا كنت في محيط الكيت كات أو تمر عبر شوارع الجيزة العامرة، فامنح نفسك لحظات من الصفاء في مسجد خالد بن الوليد، حيث تجد الطمأنينة في الصلاة، والعلم في المجالس، والسكينة في الأجواء. هو ليس فقط مسجدًا، بل مركزًا حيًّا يتجدد بالعطاء ويستقبل كل من قصد بيت الله بقلب مُقبل.