مسجد أم القرى - حي الضواحي، بورسعيد
معلم ديني فريد يجمع بين الأصالة العثمانية والدور المجتمعي
يقع مسجد أم القرى في موقع استراتيجي بين منطقتي السيدة نفيسة وفاطمة الزهراء في حي الضواحي بمحافظة بورسعيد، وقد أصبح منذ افتتاحه يوم الجمعة ٤ يوليو ٢٠١٤ (٦ رمضان ١٤٣٥هـ)، أحد أبرز المعالم الدينية والثقافية في المدينة.
يمتاز المسجد بتصميمه المستوحى من الطراز العثماني الأصيل، والذي يضفي عليه طابعًا معماريًا فريدًا يمزج بين الجمال والروحانية، ليكون تحفة معمارية تُثري ملامح بورسعيد الحديثة وتُجسد القيم الإسلامية في أبهى صورها.
لا يقتصر دور المسجد على إقامة الصلوات اليومية والجمعة، بل يمتد ليشمل:
- تحفيظ القرآن الكريم للأجيال الصاعدة.
- دروس ولقاءات دينية منتظمة لتعزيز الفهم الصحيح للدين.
- استضافة فعاليات قرآنية كبرى، أبرزها مسابقة بورسعيد الدولية لتحفيظ القرآن الكريم.

ويحظى المسجد باهتمام رسمي، حيث تُنقل صلاة الجمعة منه عبر الإذاعة والتلفزيون في حضور وزير الأوقاف وكبار علماء الأزهر.
كما يضم المسجد مصلى خاصًا للسيدات، ويُعد مساحة جامعة للأنشطة الاجتماعية والدينية، ما يعزز دوره كمركز تواصل وتكامل داخل النسيج الحضري. كما لعب المسجد دورًا مباشرًا في دفع عجلة التنمية بالمنطقة، حيث شهد لقاءات مفتوحة بين المسؤولين وسكان الحي، تأكيدًا على التلاحم بين الدولة والمواطن.
مسجد أم القرى… ليس مجرد مئذنة تعانق السماء، بل روح تنبض في قلب بورسعيد، تنتظر خُطاك لتكتب فصلًا جديدًا في رحلتك الروحية.