مسجد العلي العظيم
منارة جديدة في قلب ألماظة
في منطقة ألماظة بمحافظة القاهرة، بزغ نور مسجد العلي العظيم، ليكون أول مسجد جامع يُفتتح ضمن المشروع الوطني الشامل لوزارة الأوقاف، جامعًا بين الجمال المعماري والوظيفة المجتمعية المتكاملة، ومؤذِنًا ببداية جديدة في مسار بناء المساجد التنموية في مصر.

وقد بدأت أعمال إنشائه في يوليو ٢٠٢٣م، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واكتملت في فبراير ٢٠٢٥م، ليُفتتح رسميًا في ٢٨ فبراير ٢٠٢٥م، بعد أن أصبح صرحًا متكاملًا يمتد على مساحة ٨١٠٠ متر مربع، بثلاثة طوابق (بدروم، أرضي، أول)، تتكامل فيها الخدمات الدينية والاجتماعية والتنموية.

المسجد الجامع كما يجب أن يكون
يُعد المسجد نموذجًا متكاملًا في هندسته ووظيفته، حيث يتسع لـ ٥٠٠٠ مُصلٍ، ويضم مصلى خاصًا للسيدات، إلى جانب:
- دار لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم
- فصول تعليمية، ومكتبة واسعة للقراءة والبحث
- حضانة للأطفال توفر بيئة تربوية سليمة
- ثلاث قاعات مناسبات تخدم المجتمع المحلي
- خمس عيادات طبية تقدم خدمات صحية متكاملة
- ساحات داخلية وخارجية فسيحة للصلاة والأنشطة
- ساحة انتظار سيارات، ودورات مياه حديثة

ولم تقتصر رؤية المسجد على خدمة المصلين فقط، بل تم إعداده ليكون مركزًا لتدريب الأئمة وتأهيلهم عبر دورات علمية منتظمة، بما يجعله منبرًا متجددًا لنشر نور العلم وجمال الرسالة.
فإن كنت تبحث عن مكان يُلهمك روحًا ويخدمك واقعًا، فمسجد العلي العظيم في ألماظة ينتظرك، مسجد يجمع بين عظمة العبادة، واحتياجات الحياة، ورسالة النور الممتدة إلى القلوب والعقول، فزُره، وكن جزءًا من تجربة فريدة في مسجد جامع بمفهوم جديد.