Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

مسجد ناصر بأسيوط

مسجد ناصر بأسيوط

مسجد ناصر بأسيوط


تحفة معمارية ورمز للتاريخ والدين في قلب الصعيد

في قلب مدينة أسيوط، يتربع مسجد ناصر شامخًا كأحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في صعيد مصر، شاهدًا على حقبة مضيئة من تاريخ الوطن، حين قرر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن يجعل من بيوت الله منارات للعلم والإيمان في مختلف أنحاء الجمهورية.


بصمة عبد الناصر في عمارة المساجد:

تعود القيمة التاريخية لمسجد ناصر إلى كونه من المساجد التي أمر ببنائها الرئيس جمال عبد الناصر عام ١٩٦٢، ضمن مشروع قومي لبناء مساجد تحمل اسمه في عدد من محافظات مصر، لم يكن المسجد مجرد مبنى للعبادة، بل رسالة روحية ورمزية أراد بها عبد الناصر أن يربط بين نهضة الدولة والهوية الدينية للشعب المصري.

ويحمل المسجد طابعًا معماريًا فريدًا، يجمع بين الأصالة الإسلامية والبساطة الحديثة، ليشكل لوحة فنية تتناغم فيها المآذن العالية مع القباب المزخرفة، في مشهد يخطف الأنظار ليلًا ونهارًا.


موقع المسجد وأهميته:

يقع المسجد في ميدان المنفذ سابقًا، الذي أطلق عليه لاحقًا اسم ميدان الشهيد محمد جلال، عند بداية شارع النميس، أحد أهم الشوارع الرئيسية بمدينة أسيوط، وقد ساعد هذا الموقع الحيوي على أن يصبح المسجد قبلة المصلين ومركزًا للاحتفالات الدينية الكبرى التي تجمع أبناء المحافظة على اختلاف توجهاتهم.

منذ افتتاحه، احتضن المسجد الاحتفالات الرسمية بالمناسبات الدينية مثل ليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وصلاة العيدين، بحضور القيادات الدينية والتنفيذية بالمحافظة.




مكانته الدينية والمعمارية:

يُعد من أهم المساجد التاريخية والمعمارية بالمحافظة، وتُقام فيه كبرى الفعاليات الدينية الرسمية، والاحتفالات الكبرى مثل ليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وصلوات الأعياد بحضور القيادات الرسمية للمحافظة، وتنفذ وزارة الاوقاف عددًا كبيرًا من خطة وزارة الأوقاف ويعتبر مقصد آلاف المصلين في شهر رمضان ويخصص للمسجد ابرز العلماء والأئمة وتحرص وزارة الأوقاف على تنفيذ برامجها ونشر العلم من خلال مساجد أسيوط بأكملها من خلال علمائها وشيوخها المتميزين.


ومسجد ناصر من المساجد الهامة، وظل أحد أئمة الأوقاف الذي ينتمي للفكر الصوفي الوسطى إمامًا له لمدة أكثر من ٢٠ عامًا، ثم خرج على المعاش وتولى بعده إمام آخر بالمحافظة.

ما زال مسجد ناصر بأسيوط يحتفظ بمكانته كمنارة دينية وثقافية تجمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر، ويبقى المسجد شاهدًا على عهدٍ جمع بين الإيمان والوطنية، ورمزًا لإرادة زعيم أراد بيوت الله منارات للنور والعلم.


 الموقع على خرائط Google