مسجد آل مشهور
يقع مسجد آل مشهور كأحد أعرق المساجد في محافظة الشرقية.
ورغم أن التاريخ الدقيق لإنشائه لم يُعرف، إلا أنّ الثابت أن المسجد يعود إلى القرن التاسع عشر؛ فقد جدّده خليل بك مشهور عام ١٢٩٥هـ، ثم جاء التجديد الثاني على يد الشيخ عبد الحليم مشهور في أواخر الأربعينيات، حيث ارتفعت مئذنته لتعلن عن حضور المسجد وصوته في سماء البلدة.
وفي عام ٢٠١٣م، أُعيد تجديده مرة أخرى، ليظهر بحلّته التي يعرفها الناس اليوم، جامعًا بين روح الأصالة ونفَس التطوير.

أهمية مسجد آل مشهور لا تنبع من قدمه وحده، بل من دوره الحيوي في حياة الناس؛ فهو:
- أكبر مسجد في البلدة، ما يجعله قِبلة أهل القرية في الصلوات الجامعة والمناسبات الدينية.
- تُصلّى فيه الجنائز من الداخل والخارج، ليكون شاهدًا على لحظات الوداع الأخيرة لأهل البلدة.
- مقرّ الاجتماعات والندوات والدروس والخطب، فهو بمثابة دار علم وإشعاع فكري قبل أن يكون دار عبادة.
ما يميز المسجد حقًا أنه ليس مكانًا للعبادة فحسب، بل منارة تعليمية متكاملة، ففيه:
دروس يومية في تفسير القرآن الكريم وفي الاستماع إلى الأحاديث النبوية.
- مقرأة للأعضاء.
- مقرأة للأئمة.
- مقرأة للقراءات القرآنية.
- تحفيظ للقرآن للكبار والصغار.
- ندوات توعوية وثقافية للطفل.
- مصلى للسيدات تصاحبه دروس ومحاضرات ثابتة.
وهكذا يتحول المسجد إلى مدرسة تربّي القلوب والعقول، وتبني الأجيال على بصيرة وهداية.