Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

مسجد العمدة (الأنور) بالشرقية

مسجد العمدة (الأنور) بالشرقية

مسجد العمدة (الأنور)

بقرية المهدية 

إدارة أوقاف ههيا - مديرية أوقاف الشرقية


تحفة معمارية نادرة


شهد مسجد العمدة (الأنور) ميلاده الأول عام ١٩٣٠م، حين تبرع المرحوم/ محمد توفيق أحمد الأنور بماله وجهده؛ فأنشأ هذا المسجد المبارك ليكون منارةً للعبادة والعلم معًا، ولم يكتفِ ببنائه، بل أوقف عشرة أفدنة لخدمة المسجد ورعايته، ودعم تعليم العلوم الأزهرية وتحفيظ القرآن الكريم، فصار المسجد قلبًا نابضًا في حياة أهل المنطقة، يجمع بين الصلاة والتربية وبناء الأجيال.


ومع تعاقب السنين، تعرّض المسجد لهبوط أرضي أحدث أضرارًا بالغة وتشققات في بنيانه، فهب المرحوم العمدة / محمود فتحي الأنور، واللواء/ رفقي خاطر عام ١٩٨٠م لتجديده لأول مرة، حفاظًا على رسالته ومكانته، وكان ذلك التجديد شاهدًا على وفاء الأبناء لنهج الآباء، وإصرار المجتمع على صون بيته العتيق ليستمر منبرًا للهداية والعلم.


وفي عام ٢٠١٥م، وتحت رعاية السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة قيادات من وزارة الأوقاف، تضافرت جهود خيرية من الأهالي لتجديد المسجد تجديدًا شاملًا، بتكلفة بلغت سبعة ملايين جنيه، وهكذا تجدد البناء كما تجددت الروح، ليبقى مسجد العمدة (الأنور) شاهدًا على تلاحم الخير والتعاون الرسمي والشعبي في خدمة بيوت الله، واستمرار رسالته في العبادة والتعليم إلى يومنا هذا.


تبلغ مساحة المسجد نحو ٧٦٠ مترًا مربعًا، وفق تخطيطٍ هندسيٍّ متوازن يتكون من دورين. ويضم صحنًا فسيحًا بمساحة ٦٥٠ مترًا مربعًا، ومصلى للسيدات بمساحة ٦٥ مترًا مربعًا، إلى جانب دارٍ للمناسبات، بما يلبي احتياجات العبادة والخدمة المجتمعية في آنٍ واحد، وقد روعي في توزيع هذه المرافق انسيابيةُ الحركة وراحةُ المصلين؛ ليؤدي المكان وظيفته الروحية والاجتماعية بكفاءةٍ وجمال، ويتسع المسجد لنحو ٦٠٠ مصلٍّ في أجواءٍ يسودها الوقار والسكينة، حيث تتكامل السعة مع حسن التنظيم، فيستقبل رواده برحابةٍ تعكس عظمة المقصد وسمو الرسالة.

    


ويتميز المسجد بتصميمٍ معماريٍّ فريد يمزج بين روح الأصالة ونبض الحداثة؛ فتبدو ملامحه وكأنها حوارٌ هادئ بين تراثٍ عريق وذوقٍ معاصر، وتتناغم خطوطه وزخارفه في انسجامٍ بصريٍّ يبعث السكينة في النفس، ويمنح الداخل إليه شعورًا بالهيبة والطمأنينة معًا، حيث تتجاور البساطة الراقية مع التفاصيل الفنية الدقيقة في لوحةٍ معماريةٍ آسرة.


وتعلو مئذنة المسجد شامخةً بارتفاع خمسةٍ وثلاثين مترًا، كأنها إصبع نورٍ يشير إلى السماء، ترمز لسمو الرسالة وعلو المقصد، وتُرى من مسافات بعيدة فتدلّ العابرين على بيت الله، وتمنح المكان حضوره المهيب، في مشهدٍ يجمع بين الجمال الهندسي والدلالة الروحية.


وشهد المسجد في عهد معالي وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري توسعًا ملحوظًا في الأنشطة الدعوية، حيث قام إمام المسجد منذ افتتاحه بالأنشطة القرآنية والدعوية، إلى جانب تفعيل النشاط الصيفي والدروس اليومية، بما أسهم في تعزيز دوره التربوي والعلمي وخدمة رواده على مدار العام.


الموقع على خرائط Google