مسجد رب العالمين بمدينة ٦ أكتوبر
يمثل "مسجد رب العالمين"، الكائن بقلب ميدان فودافون الشهير بمدينة السادس من أكتوبر، ركيزة دينية وتعليمية هامة منذ تأسيسه في عام ٢٠٠١م ، حيث يجمع المسجد بين الضخامة الإنشائية والنشاط التربوي المكثف، ويُعد علامة مركزية في المنطقة تربط بين المحاور الرئيسية للمدينة ومقصدًا حيويًّا للمصلين وطلاب العلم.
الإدارة والنشاط الدعوي
يخضع المسجد للإشراف المباشر من وزارة الأوقاف، ويتميز بحراك دعوي منظم وفقًا للمنهج الوسطي المستنير، ومن أبرز أنشطته:
الدروس المنهجية: يلتزم المسجد بلوحة الدروس الوزارية، حيث تقام دروس متخصصة بانتظام
القوافل الدعوية: يشارك إمام المسجد بفاعلية في القوافل الخارجية، مؤكدًا على دور المسجد في مد إشعاعه الدعوي إلى المناطق المحيطة بميدان فودافون والأحياء المجاورة.
الطراز المعماري والتخطيط الداخلي
يتميز مسجد رب العالمين بتصميم معماري متكامل يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى ١٢٠٠ متر مربع تقريبًا، ويتكون من:
مصلى الرجال: يشغل الطابق الأرضي بمساحة واسعة تبلغ ١٠٠٠ متر مربع، مما يسمح باستيعاب أعداد كبيرة من المصلين في بيئة إيمانية هادئة.
مصلى النساء: يقع في الطابق العلوي على مساحة ٣٠٠ متر مربع تقريبًا، لضمان خصوصية تامة ومشاركة فاعلة للسيدات في الشعائر والدروس.
المئذنة: يتميز المسجد بمئذنة شاهقة مصممة بشكل منفصل عن كتلة البناء الرئيسية، مما يعطي المسجد طابعًا هندسيًّا فريدًا يسهل التعرف عليه من مسافات بعيدة.
المرافق والملحقات: يضم المسجد ميضأة ودورات مياه مجهزة، وحجرة مخصصة لعمال المسجد، بالإضافة إلى شقة سكنية بالطابق العلوي تابعة لإدارة المديرية.

الدور التربوي والاجتماعي
يولي المسجد اهتمامًا بالغًا بملف النشء، حيث يمثل محضنًا تربويًّا متميزًا من خلال:
مدرسة التحفيظ: يقام بالمسجد حلقات يومية لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة مما يجعله مركزًا تعليميًّا رائدًا لسكان المنطقة.
الاستدامة المعمارية: حافظ المسجد على كيانه الإنشائي منذ تأسيسه عام ٢٠٠١م، وظل محتفظاً برونقه الأصلي الذي يعكس جودة البناء منذ لحظة الانطلاق.
وأخيرًا: يظل مسجد رب العالمين بميدان فودافون نموذجًا حيًّا للمسجد الذي يربط بين عظمة البناء وعمارة العقول، ليظل منارة للهدى تشع بنور العلم والإيمان في ربوع مدينة ٦ أكتوبر.