وزارة الأوقاف المصرية
وزارة خدمية تابعة للحكومة المصرية، تنهض بشئون الدعوة الإسلامية في داخل جمهورية مصر العربية وخارجها إشرافًا وتنظيمًا وتطويرًا، وتنظم العمل داخل المساجد مبنًى ومعنًى وإحلالًا وتجديدًا، وتقوم بالعديد من الأنشطة الدعوية والعلمية، وإدارة المراكز الإسلامية والثقافية، ويناط بها مهمة إدارة الوقف الخيري واستثماره وتوجيهه إلى مصارفه، وتنفيذ المشروعات الخيرية، مما يساهم في بناء الشخصية المصرية، وخدمة المجتمع وفق رؤية واستراتيجية الدولة المصرية ٢٠٣٠م.
و يرجع تاريخ إنشاء وزارة الأوقاف إلى عام ١٢٥١هـ - ١٨٣٥م، عندما أصدر محمد علي باشا أمرًا بإنشاء "ديوان عمومي للأوقاف"، وتحددت اختصاصات ذلك الديوان بموجب لائحة رسمية صدرت بتاريخ ٨ ذي الحجة ١٢٥٢ هـ - ١٨٣٦م، وذلك تحت عنوان "لائحة ترتيب عملية الأوقاف بالثغور والبنادر"، ثم أمر محمد علي بإلغاء هذا الديوان عام ١٢٥٣ هـ - ١٨٣٧م، وفي ١١ رجب ١٢٦٧ هـ - ١٨٥١م، أمر عباس باشا الأول بإعادة ديوان عموم الأوقاف، وأصدر أمرًا آخرَ لتنظيم عمل الديوان، واستمرت تلك اللائحة سارية حتى عام ١٨٩٥م، وفي عام ١٩١٣م تم تحويل الديوان إلى نظارة "وزارة"، وكان أول وزير لها علي باشا مبارك صاحب الخطط التوفيقية، وقد تقلد من بعده هذا المنصب عدة أعلام وصولاً إلى معالي الوزير الحالي الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري، وفي عام ١٩٥٣م صدر القانون رقم ٢٤٧ لسنة ١٩٣٥م الذي قضى بنقل الإشراف على المساجد الموقوف عليها وقفًا خيريًا إلى وزارة الأوقاف، ثم صدر القانون رقم ١٥٧ لسنة ١٩٦٠م الذي قضى بضم جميع المساجد الأهلية للوزارة، ويتبع وزارة الأوقاف عدة جهات منها:
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وهيئة الأوقاف المصرية، وأكاديمية الأوقاف الدولية، ومستشفى الدعاة، ومسجد مصر، وغير ذلك.
الرؤية الاستراتيجية:
تحـصـيـــــــن ـ بنــــــــــــــــاء ـ شعــــــــــاع مـن نــــــــور
رسالة الوزارة:
الريادة في صنع استراتيجية متكاملة قوامها:
- آلية فاعلة نشطة لمواجهة التطرف الديني، بهدف تحصين العقول من الفكر المتشدد، ومواجهة التطرف اللاديني المضاد؛ لتحصين المجتمع من القيم السلبية، والسلوكيات المنحرفة والأخلاقيات السيئة، وترميم الأخلاق الإنسانية، لإحداث حالة من السمو والرقي المجتمعي.
- البناء الواعي على ما تقرر في الشخصية المصرية من تدين طبعي، وقوة وشغف بالعمران والعلم، وحب للخير والجمال؛ لتنمية الأجيال المعاصرة وبنائها، ومواجهة معاول هدمها وتغير هويتها.
- نشر القناعات بأهمية الاستثمار في العنصر البشري؛ لصنع بيئة خصبة آمنة تشجع على الإبداع والابتكار، ومن ثم تتحول كلمة الداعية إلى قيمة إلى مؤسسة إلى حضارة، وتسهم في تعزيز الانتماء للوطن وتلبية حاجاته، واللحاق بركب العالم المتسارع للانتقال من التقليد إلى التقدم.
- حمل مشاعل النور والهداية انطلاقاً من فهم الوحيين الشريفين، للوصول إلى مقام الوراثة المحمدية، وإيصال الخير للعالمين؛ لصنع حالة من التدين الكامل بالسير على قدم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إحياءً لقيم الاقتداء قولًا وعملًا.
قيم الوزارة:
- تعزيز الهوية الوطنية والانتماء للوطن.
- التميز الدعوي شكلًا ومضمونًا.
- تجديد الخطاب الديني.
- التشبيك المؤسسي.
- الاهتمام بشرائح المجتمع المختلفة.
- الالتزام بالسلوك الوظيفي والأخلاقي.
أهداف الوزارة:
- تبني منهجية علمية لمواجهة التطرف الديني، وجماعات العنف
- دعم وتعزيز الروح الوطنية، ونبذ الخلاف بين جميع فئات المجتمع، ونشر قيم الجمال والرحمة والوسطية والتسامح والمودة.
- تبني منهجية علمية لمواجهة كل مظاهر التراجع القيمي والسلوكي؛ لصنع منظومة قيمية وسلوكية وأخلاقية.
- ترميم أعمدة شخصية الإنسان المصري، من خلال قوة تدينه، وحبه للعلم والعمران، وقوته على تحمل الأزمات، ووطنيته، ومحبته لتقديم الخير للإنسانية.
- تحرير العقول وتنويرها؛ لتحقيق المقاصد الشرعية والوطنية، والانطلاق إلى العالم، فنكون أمة تصنع حضارة.
- توثيق الروابط مع المؤسسات الدينية والوطنية؛ للمشاركة في هموم الوطن وقضاياه.
- تعزيز التعاون مع الدول والمنظمات الإسلامية والعالمية، والمشاركة في المؤتمرات الإسلامية المحلية والدولية.
- مواكبة التطور التقني والتقدم العلمي في وسائل الاتصالات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والإسهام في تطويرها والإضافة إليها.
- دعم وتشجيع قيمة التميز والإبداع في مختلف أنشطة الوزارة، وتبني المبدعين والمبتكرين، وابتكار أساليب مؤسسية محفزة على التميز والإبداع.
- تحقيق الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية ٢٠٣٠م في تعزيز الاستثمار في البشر، وبناء قدراتهم الإبداعية، من خلال الحث على زيادة المعرفة والابتكار، والبحث العلمي في كافة المجالات.
