١- ضعف
الثقة الاجتماعية
· انتشار
الخيانة، الكذب، الغش، مما يؤدي إلى تآكل الروابط الاجتماعية.
· انعدام
الثقة بين الأفراد، وبين المواطنين والدولة، وهذا يعطل التعاون والعمل المشترك.
٢- انتشار
الفساد والظلم
· فساد
الإدارات والمؤسسات يصبح مستشريًا، فتنهار العدالة، ويزداد الاستغلال.
· الظلم
يفضي إلى التمزق الاجتماعي والاحتقان السياسي.
٣- تدهور النظام والقانون
· عدم
احترام القوانين، وانتهاك الحقوق، وتفشي العنف.
· يؤدي
إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، ويفقد المجتمع أمانه.
٤- ضعف
الإنتاجية والتنمية
· غياب
الانضباط والمسؤولية يقلل من جودة العمل والإبداع.
· يتراجع
الإنتاج العلمي والاستثمار الصناعي بسبب بيئة غير مستقرة أو غير جديرة بالثقة.
٥- تآكل
الهوية الثقافية والدينية
· الانفلات
الأخلاقي يخلق فراغًا روحانيًا وقيميًا.
·
تذوب
القيم الدينية والأخلاقية في مهب الانفتاح غير المراقب على ثقافات مادية فقط.