العلاقات الدولية من الجوانب المهمة في الإسلام، ومشكاة الوحي ومقاصده فيها من النصوص التي تؤكد عليها، فأهل الإسلام ليسوا في عزلة عن العالم بل يهتمون بالقضايا الإقليمية والدولية، فهم جزء من العالم، يعيشون همومه ويشاركون بإيجابية في الحلول والأطروحات، ويعرضون قضاياهم برقي وسلام، وتأتي قضية القدس في قلب هذه القضايا، وفي هذا الباب محتوى يتعلق بهذه العلاقات أخبارها وأحكامها وقيمها وما يجب فيها من قيم التشارك، والتعايش، والتواصل وبناء الجسور، وغيرها مما يدور في فلك صنع الحضارة، وهو المحور الرابع من محاور وزارة الأوقاف، فإننا نعرض حضارتنا ونصنعها أمام العالم في سوق ثقافته وأروقة سياساته.