تظل السيرة النبوية العطرة معين التأسي، ونبراس يضيء للمحبين قلوبهم إذا اشتاقوا إلى طب القلوب سيدنا ومولانا محمد عليه الصلاة والسلام، وفي الباب يجد المحب ما يسد حاجته من التعرض للتجليات بذكر الحبيب، ومواقف حياته وسيرته وصفاته، مع ما يتطرق إليه المحتوى من قضايا السيرة ومسائلها والتعريف بها، وواجبنا نحو الجناب المعظم صلى الله عليه وسلم، ورد الشبهات والمطاعن التي أثارها خصوم الإسلام على الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويأتي هذا الباب في ظل المحاور الأربعة لوزا رة الأوقاف، ففي السيرة نبذ للتطرف الديني واللاديني، وبناء للإنسان وصنع للحضارة.