يذخر التاريخ الإسلامي بالأعلام الذين يشار إليهم بالبنان، فسيرهم هي النموذج والمثال والتجارب الذاتية التي تفيد الأجيال، والاطلاع أو دراسة السير بشخصياتها وما تم من تسجيل مآثرها ومواقفها، من الوسائل الملهمة للأجيال، فالتاريخ دائما ما يكون مرجعًا استرشاديًا للتعامل مع المستقبل، وأعلام الإسلام أفادوا مستقبل العلوم والفنون بما تركوه من تراث، فكان أهل العصر امتداد لمن سبقوا، ممن نقرأ سيرهم في السطور، ونحفظ مكانتهم في الصدور، وفي هذا الباب نعرض إلى سير الأعلام لتحقيق التواصل بين القديم والمعاصر واستخراج الثمرات والفوائد.