تثار بين الحين والآخر شُبُهَات حول الإسلام وشعائره العظام، ونبيه عليه الصلاة والسلام، من بعض الفئات التي تقدم العقل على النص، وتؤمن بأن الإنسان ابن زمانه، له حرية مطلقه في التصرف فيه، دون قيود من شرع أو عرف، وكان طريقتهم في دعوتهم إلى هذا المسلك المنحرف: إثارة الشبهات بهدف التشكيك في الثوابت، ومهاجمة التراث، ونشر هذه الشبهات وبثها على السوشيال ميديا، لذلك كان لها رواجا، ولها أثر في حيرة البعض، ولكل شبهة مما أثاروه رد نقلي وعقلي وعلمي وهذا ما يهتم به هذا الباب هنا، بعرض الشبهات وردها على قائليها بهدف نشر المفاهيم الصحيحة والدلالة على الخير، وبيان المناهج المخالفة.