تعد الفلسفة الإسلامية قديمًا منهجًا تأمليًا مستقىً من الاستلهام اليونانى والأفلاطونى، ويلاحظ ذلك بوضوح عند الكندى والفارابى وابن سينا وإخوان الصفا فى المشرق، وابن باجة وابن طفيل وابن رشد فى المغرب العربى والأندلس، حتى تسللت الفلسفة إلى علماء الإسلام فظهر في مدارسه الكبرى لدى المعتزلة والأشاعرة والماتريدية، واتسعت الفلسفة الإسلامية لتشمل كلا من الأخلاق، والتصوف الإسلامى، والمنطق ومناهج البحث، وآداب البحث والمناظرة، الذى يتناول أصول الحوار وآدابه، وفي الباب حديث عن هذا العلم ورواده المشار إليهم وغيرهم مما يأتي في محور صناعة الحضارة، ليستفيد منه صانعها المعاصر في التفكير والتخطيط والابتكار.