إن اقتران شهري صفر وأغسطس هذا العام يذكرنا بأحداث تاريخية، نسلط الضوء عليها؛ لنربط أحداث الماضي بواقع العالم اليوم، فمن إبطال عادة التشاؤم بحلول شهر صفر إلى تجلي عظمة ديننا الحنيف بهديه النوراني الذي أنهى الرق والعبودية من خلال تعاليم إلهية جليلة حكيمة، والتي تتشابك مع آخر ما توصل إليه البشر بعد عناء كبير، مقررين ما جاء به الإسلام، بإقرار من منظمة اليونسكو في ٢٩ يوليو ١٩٩٨م بإلغاء تجارة الرقيق، ثم الاحتفال بهذا اليوم في ٢٣ أغسطس من كل عام، ومن محافظة الإسلام على النفس الإنسانية ودعوته لحفظ الأنفس جميعًا إلى ذكرى غرق العالم في الدماء ساعة أن اندلعت حربٌ عالميةٌ أظهرت وجهًا قبيحًا لقادة العالم حينئذ، وذلك في ٢٨ يوليو ١٩١٤م والتي تطورت فيما بعد لإطلاق القنبلة الذرية على اليابان فدمرتها بصورة تأباها النفوس قبل الأديان، ثم نستلهم الأمل ببناء الإنسان بالاحتفاء باليوم العالمي للشباب الموافق ١٢ من أغسطس لنختتم بصناعة الحضارة بالاحتفاء باليوم العالمي للسياحة لاحقًا.