في لحظاتٍ سال فيها مدادُ التوفيق الإلهي على صحائف التاريخ، وتفتّحت بها أبواب النصر لمن صدقوا الله، وكان السادس من أكتوبر شاهدًا على أن العزّة هبةٌ من الرحمن، لا تُنال إلا باليقين والعمل، وهناك حيث امتزجت صيحات (الله أكبر) بوقع الخطى تجلّت عناية الله، فصار النصر آيةً خالدة تُتلى على مرّ الزمان.