لإضافة ثقل علمي وروحاني للمسابقة، يتم استضافة قامات دينية وعلمية وقرّاء كبار بشكل دوري، للمشاركة في عملية التقييم أو تقديم التوجيه والإرشاد للمتسابقين:
صاحب
الفضيلة مولانا نور الدين الأستاذ الدكتور علي جمعة
الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد عبد الوهاب، هو أحد أبرز علماء الأزهر
الشريف المعاصرين، شغل منصب مفتي جمهورية مصر العربية الأسبق من عام ٢٠٠٣ إلى ٢٠١٣م،
وهو عضو في هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وأستاذ أصول الفقه
بجامعة الأزهر، ويُعد من كبار المتخصصين في الفقه وعلوم الشريعة، وله إسهامات في
تجديد الخطاب الديني، كما يشغل مناصب إدارية وخيرية، منها رئاسته لمجلس أمناء
مؤسسة مصر الخير.
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد
الأستاذ الدكتور نظير
محمد عياد، هو عالم أزهري بارز متخصص في مجال أصول الدين (العقيدة والفلسفة)، شغل منصب الأمين العام
لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وهو منصب إداري وعلمي رفيع يُعنى بالبحث
والدعوة، وفي ١٢ أغسطس ٢٠٢٤م، صدر قرار جمهوري بتعيينه مفتيًا لجمهورية مصر
العربية، ليصبح بذلك المسئول الأول عن دار الإفتاء المصرية، ورئيسًا للأمانة
العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ويتمتع الدكتور عياد بخبرة واسعة في إدارة
الشئون الإسلامية والبحوث الشرعية، وله ما يزيد على ثلاثين مؤلفًا في حقول تخصصه
الأكاديمي.
الشيخ الدكتور جابر أحمد أحمد بغدادي
الشيخ
جابر البغدادي، وهو داعية إسلامي مصري وشاعر، وهو يشغل منصب مدير عام مؤسسة القبة
الخضراء لتنمية وإحياء التراث، وعضو نقابة قُراء القرآن الكريم، حفظ القرآن الكريم
مع التجويد ودرس السيرة النبوية على يد كبار علمائها بالمدينة المنورة، كما درس التصوف
الإسلامي السني الشريف على يد كبار علماء الأمة، ويحمل نحو ٢١ إجازة بالسند المتصل
إلى رسول الله صل الله عليه وسلم من كبار علماء العالم الإسلامي في علم التصوف
وإجازة الدعوة والإرشاد وتربية المريدين على ما جاء في كتاب الله والسنة النبوية
الشريفة، حصل على الدكتوراة في التاريخ الإسلامي جامعة القاهرة ٢٠٢٤م تقدير ممتاز،
وكان قد حصل على ماجيستير تاريخ إسلامي من جامعة القاهرة في ٢٠١٩م بتقدير ممتاز.
القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع، شيخ عموم
المقارئ المصرية، هو أحد مشاهير قراء القرآن الكريم في مصر والعالم، وحامل شهادة الدكتوراة
في طب الأطفال،
حفظ القرآن
الكريم كاملاً قبل سن الثامنة، ودرس القراءات العشر وأحكام التجويد على يد كبار
الشيوخ، اشتهر بجمال صوته وأدائه المتقن الذي تأثر فيه بالشيخ مصطفى إسماعيل، مما
أكسبه لقب "قارئ الملوك والرؤساء"
بعد أن عينه الرئيس الراحل أنور السادات طبيباً وقارئاً خاصاً له، وهو قارئ السورة
بمسجد مولانا الإمام الحسين بالقاهرة، ويُعد نموذجًا للشخصية التي جمعت بين
الإتقان في علوم الطب والتبحر في علوم القرآن.
الداعية مصطفى حسني عبد السلام، داعية إسلامي مصري
شهير، تخرج في كلية التجارة، وحصل على شهادة من معهد إعداد الدعاة التابع لوزارة
الأوقاف، يتميز بأسلوبه العصري والمبسط الذي جعله قريبًا من فئة الشباب بشكل خاص،
قدم أكثر من خمسين برنامجًا تلفزيونيًا وإذاعيًا ناجحًا، مثل "نور" و
"فكَّر"، التي تتناول قضايا الحياة اليومية والاجتماعية والتربوية من
منظور إسلامي، وهو أيضًا مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة عُمار الأرض لبناء الإنسان،
ويُعد من الدعاة المؤثرين على مستوى العالم الإسلامي.
خبير في التأثير يضيف بُعدًا تأثيريًّا ووجدانيًّا،
بتقييم مدى وصول التلاوة إلى القلوب وإحداثها للخشوع والتأثر المطلوب، بما يتجاوز
مجرد الأداء الصوتي.
القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي
القارئ الشيخ عبد الفتاح علي الطاروطي، أحد أعلام قراء القرآن
الكريم في مصر والعالم، وعضو نقابة القراء، حفظ القرآن مبكراً على يد والده وأتم
حفظه في العاشرة من عمره، وتخصص في القراءات وحصل على إجازات عديدة، اشتهر بأسلوبه
المميز الذي يجمع بين قوة الأداء والمقدرة على التنقل بين المقامات الموسيقية
المختلفة ببراعة، مما جعله محط أنظار المستمعين في مشارق الأرض ومغاربها، شغل عدة مناصب
كإمام وخطيب بوزارة الأوقاف، ويُعد من القراء البارزين الذين يمثلون المدرسة
المصرية العريقة في التلاوة.
القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف
القارئ محمد أيوب عاصف، قارئ بريطاني صاعد،
وُلد في بريطانيا لأب باكستاني وأم مغربية، واشتهر بجمال صوته وتأثره بالمدرسة
المصرية في التلاوة، في صغره: كان لاعب كرة قدم في فريق أشبال نادي أرسنال
الإنجليزي تحت سن الخامسة عشرة، ترك اللعب لاحقًا وتفرغ للقرآن، حيث حفظه مبكرًا،
وأصبح يمثل الجيل الجديد من القراء في الغرب، يحظى بشهرة واسعة على مستوى العالم،
ويشارك في العديد من المسابقات والمؤتمرات القرآنية الدولية.
القارئ المغربي عمر القزابري
القارئ الشيخ عمر القزابري، إمام وخطيب مسجد
الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمغرب، وُلد في مدينة مراكش
عام ١٩٧٤م، ويُعد من أبرز القراء على مستوى العالم الإسلامي، حفظ القرآن الكريم في
سن مبكرة، وتميز ببراعته في رواية ورش عن نافع، وهي الرواية السائدة في المغرب
العربي، ويتمتع القزابري بصوت عذب ودافئ وأداء مؤثر يحظى بقبول واسع، وله العديد
من التسجيلات التي تعد مرجعًا في الإتقان.